arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الرئيسية

دراسة جديدة تكشف أن الخفافيش قد تكون الحاضنة المثالية لمسببات الأمراض

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة جديدة تكشف أن الخفافيش قد تكون الحاضنة المثالية لمسببات الأمراض

الفيروسات
واشنطن - لايف ستايل

كشفت دراسة جديدة أن الخفافيش قد تكون الحاضنة المثالية لمسببات الأمراض، بفضل جهازها المناعي القوي الذي يبدو أنه يدرب السلالات الفيروسية للتكيف والتطور لتصبح معدية قدر الإمكان.عندما تقفز الفيروسات من الخفافيش إلى أنواع أخرى من الحيوانات، وكذلك البشر، فإن الاستجابات المناعية لديها ليست مجهزة لمواجهة تلك الفيروسات الفعالة والقابلة للانتقال بشكل كبير. 

ويقول عالم بيئة الأمراض مايك بوتس، من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "خلاصة القول هي أن الخفافيش من المحتمل أن تكون مميزة عندما يتعلق الأمر باستضافة الفيروسات. ليس من قبيل الصدفة أن الكثير من هذه الفيروسات تأتي من الخفافيش".

وفي الدراسة، قام الباحثون بالتحقيق في عدوى الفيروس على خطوط خلايا الخفافيش.

كما استُخدمت خلايا Vero المأخوذة من قرد (القرد الأخضر الإفريقي، Chlorocebus)، كعنصر تحكم، ولكن خلايا القرد هذه كانت في وضع غير مناسب للتصدي بشكل واضح. 

وأوضح الباحثون أن إحدى الآليات الجزيئية في الجهاز المناعي للخفافيش تتمثل في الإنتاج السريع لجزيء إشارة يسمى إنترفيرون ألفا، والذي يتم تحفيزه أثناء استجابة الفيروسات.

وعندما تفرز الخلايا المصابة بالفيروس بروتينات إنترفيرون، تدخل الخلايا المجاورة في حالة دفاعية مضادة للفيروسات.

ولا يمتلك خط خلايا القرد الأخضر الإفريقي مثل هذه المزايا. وفي التجارب، عندما تعرضت مجموعات الخلايا لفيروسات تحاكي فيروس إيبولا وفيروس ماربورغ، تمكّنت من التغلب بسرعة على خلايا القرود. وبالمقابل، قاومت خلايا الخفافيش الهجوم الفيروسي، بفضل إشارات إنترفيرون السريعة.

لكن، في الوقت نفسه، تبين أن إنترفيرون يفيد الفيروسات بطريقة ما، حتى عندما يعيق قدرتها على قتل الخلايا. فبينما يمنع نظام الإشارات الخلايا من الموت، فإن العدوى تستمر، ويبدأ الفيروس في التكيف مع النظام الدفاعي، على الأقل، وفقا لمحاكاة الكمبيوتر التي أجراها الفريق.

وتقول كارا بورك، عالمة الأحياء والمعدة الأولى للدراسة: "يشير هذا إلى أن وجود نظام إنترفيرون قوي حقا من شأنه أن يساعد هذه الفيروسات على البقاء داخل المضيف. وعندما يكون لديك استجابة مناعية أعلى، تحصل على هذه الخلايا المحمية من العدوى، بحيث يمكن للفيروس في الواقع زيادة معدل تكاثره دون التسبب في ضرر لمضيفه. ولكن عندما ينتشر إلى الإنسان مثلا، فإننا لا نملك هذه الأنواع من الآليات المضادة للفيروسات، ويمكن أن نواجه الكثير من الأمراض".

وحتى عندما تصاب الخفافيش بمسببات الأمراض التي يمكن أن تقتل البشر، لا تظهر عليها أعراض مرضية واضحة، ولكنها تحمل بدلا من ذلك الفيروسات كعدوى مستمرة طويلة الأمد.

وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة السبب الذي يجعل أنظمة إنترفيرون في الخفافيش أكثر قوة وأسرع من أنظمتنا.

قد يهمك ايضاً

دراسة علمية تكشف أن تناول القرفة يُساعد الجسم على محاربة العدوى والفيروسات وأمراض القلب

 

منظمة الصحة العالمية تكشف أن الفيروسات والميكروبات لا تعرف الحدود وتنتشر بسرعة فائقة

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن الخفافيش قد تكون الحاضنة المثالية لمسببات الأمراض دراسة جديدة تكشف أن الخفافيش قد تكون الحاضنة المثالية لمسببات الأمراض



GMT 13:13 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تنشغل بعمل في اليوم الأول وتضع مخططات وتوجه الآخرين

GMT 18:41 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

زواج أحمد سعد وسمية الخشاب برعاية شقيقه الفنان عمرو سعد

GMT 09:48 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من السجائر الإلكترونية لخطورتها على الصحة

GMT 08:26 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب وجود البيض في الأماكن التجارية خارج "الثلاجات"

GMT 08:52 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون سبب إصابة النحفاء بداء السكري من النوع الثاني

GMT 15:26 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

فندق الجليد في السويد  مغامرة  لا يمكن  أن تنساها  

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 12:07 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرفي على حيل لزيادة مساحة "الغرف الضيقة"

GMT 15:49 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

توقعات أحوال الطقس في تونس الخميس

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

طريقة إعداد ماسك معالج للشعر الجاف والمصبوغ

GMT 05:29 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة ريهام عبدالغفور تبوح بسبب انسحابها من مسلسل الزيبق 

GMT 05:15 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اهم فوائد الزنجبيل

GMT 11:19 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعدد الإنجاب يحمي النساء من مرض خطير

GMT 05:44 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ليلى علوي تؤكد أن 30 حزيران يوم فارق في تاريخ مصر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle