arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

يساهم في تعرّضهم لأمراض القلب وبعض أنواع السرطان

طبيبة تكشف أبرز تأثيرات زيادة التلوث على صحّة الأطفال

لايف ستايل

لايف ستايلطبيبة تكشف أبرز تأثيرات زيادة التلوث على صحّة الأطفال

تأثير التلوث على صحّة الأطفال
لندن - لايف ستايل

يُضعِف التلوث المتزايد في كل أنحاء العالم المناعة، ويفاقم الأمراض الموجودة أصلًا، كما يزيد من المضاعفات الصحية، لاسيما في البلدان والمدن ذات نسبة التلوث المرتفعة.

ويحتلّ لبنان مرتبة متقدمة في هذه اللائحة، فيصيب التلوث فيه الهواء والمياه والتربة والطعام. وإذا كان الأثر جسيمًا على عامة الناس، فما أثره على أطفالنا الصغار؟ وكيف يمكننا حمايتهم على قدر الإمكان من سلبيات التلوث على صحتهم؟

يؤثر التلوث في الطفل على عدة أصعدة، فيرفع من حالات الإصابة بالفيروسات والبكتيريا، والالتهابات في المعدة وفي الجهاز التنفسي وغيرها، وأشارت الدكتورة ستيفاني كريم، أخصائية أطفال وخرّيجة فرنسا وطبيبة سابقة في مستشفى الروم، الى أنه “في بعض الحالات القصوى يمكن أن يؤدّي التلوّث إلى مفاقمة وضع الأطفال ذات الاستعداد لمرض ما، أو المرضى أصلًا، حتى أنه قد يسبّب حالات وفاة.

وقد تصيب الالتهابات على وجه الخصوص الجهاز التنفّسي، فتزيد من خطر إصابة الأطفال المعرّضين للربو بنوبات ربو ومضاعفات صحية شديدة. كما يؤثّر التلوّث سلبًا في الأطفال على المدى البعيد، فتشير بعض الدراسات إلى دوره في التعرّض لأمراض في القلب، وهو جزء من أسباب السرطانات عند الأطفال كما عند الكبار”.

اقرا ايضاً:

طبيب ينصح بوضع المعجون على الأسنان يوميًا للتخلص من البكتيريا

دور الأهل

نحن نعيش في بلد لا مفرّ فيه من التلوّث، فمشكلته منتشرة على نطاق البلد كله. لكنّ كريم تنصح “الأهل باختيار مناطق جبلية تكون أقل تلوّثًا للسكن فيها، مع العلم أنّ التلوث يكون في الهواء، ولكن تختلف شدته أكثر بين منطقة وأخرى. وأهم ما يمكن للأهل فعله لحماية أطفالهم هو التركيز على النظافة، مثل حسن غسل اليدين والخضروات والفاكهة دائمًا، والاهتمام بالنظافة الصحية على أمثَل وجه”.

دور المدرسة

تؤدي المدرسة دورًا مهمًا في إحاطة الطفل والاهتمام بصحته، كما في تثقيفه وتوعيته حول أهم المسائل الحياتية والصحية والاجتماعية. فتقترح د. ستيفاني أن تبدأ المدارس بتوعية الأطفال من خلال “خطوات بسيطة، مثل تعليم التلامذة على غسل اليدين قبل استراحة الغداء، وقبل الصعود إلى الصف، وتأمين منظّف لليدين في الصفوف. كما يمكن تنبيه الأطفال إلى على عدم تبادل الأغراض الخاصة، مثل ربطات الشعر وغيرها، فقد تنقل هذه الأغراض الفيروسات والعداوى”.

معالجة جذور المشكلة

وتتأسّف كريم: “لم نشهد في طفولتنا حملات توعية حول أهمية الحد من التلوث ووسائله. ربما لو قامت الجهات المختصة بتوعيتنا في عمر صغير، لَما كنّا وصلنا إلى الوضع الصعب الذي نعانيه اليوم. فعلًا، ما من بحيرة أو نهر أو تربة أو منطقة تقريبًا لم يصبها التلوث في لبنان. إذًا، حان دورنا لعدم تكرار الخطأ، وتوعية أولادنا حول مخاطر التلوث، وتعليمهم وسائل الحدّ منه”. سيستغرق الأمر بالطبع سنوات طويلة لعكس أضرار التلوث، ولكن للطبيعة طريقتها الخاصة في استعادة عافيتها. ما علينا سوى فعل ما في وسعنا لتحسين الوضع البيئي. وتلقائيًا، ستبدأ صحتنا بالتحسّن مجددًا، فصحّتنا من صحة بيئتنا

قد يهمك ايضاً:

مخاطر البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية على صحة الإنسان

نصائح بتطهير المنتجات التجميلية لضمان بقائها خالية من البكتيريا

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة تكشف أبرز تأثيرات زيادة التلوث على صحّة الأطفال طبيبة تكشف أبرز تأثيرات زيادة التلوث على صحّة الأطفال



GMT 14:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:51 2020 السبت ,02 أيار / مايو

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 19:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 23:41 2020 السبت ,09 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:44 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 14:23 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

لا تسمحي لأطفالكِ بالذهاب إلى المدرسة من دون فطور

GMT 08:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

شيرين رضا تكشف عن المحطات الدرامية التي تعتز بها

GMT 23:13 2023 السبت ,08 إبريل / نيسان

علاج احتقان الأنف عند الرضع والأطفال

GMT 09:14 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

إدوارد يَعِد جهوره بأعمال مختلفة في رمضان
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle