arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

أفضل النصائح للتعامل مع التوتر والضغط في المناسبات

لايف ستايل

لايف ستايلأفضل النصائح للتعامل مع التوتر والضغط في المناسبات

أسباب القلق والتوتر في المناسبات
القاهرة - لايف ستايل

هل العيد هو أروع وقت في السنة أم أكثر الأوقات إرهاقاً؟ بالنسبة للبعض يكون العيد وقتاً مثالياً للراحة والاسترخاء والاستمتاع بالإجازة مع العائلة والأصدقاء، لكنّ هناك آخرين يكون العيد بالنسبة إليهم مصدر قلق وتوتر شديد.
وفقاً لدراسة أجرتها جمعية علم النفس الأمريكية، يميل عدد أكبر من الناس (38%) للشعور بأن التوتر يزداد، بدلاً من أن ينخفض في فترة الأعياد، وفي استطلاع آخر أجرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي في عام 2021، عندما سُئل الكبار "كيف تصفين مشاعركِ تجاه موسم الأعياد القادم؟"، كتب حوالي 20% من المستجيبين أنهم يصابون بالتوتر والقلق، أو الحزن والاكتئاب في العيد.

أسباب القلق والتوتر في المناسبات


بالنسبة لكثير من الناس، تكون الأعياد الوقت المعتاد للالتقاء بالكثير من الأشخاص، والقيام بالكثير من الخطط والمهام، أو طهي الكثير من الطعام، وكل هذا الضغط يولّد لديهم شعوراً متزايداً بالضغط والتوتر في فترة الأعياد أو المناسبات.
وإضافة إلى الضغوطات المعتادة، مثل الذهاب إلى العمل أو الاهتمام بالأسرة، هناك هدايا وسفر وتسوق وطهي وتزيين، وغيرها من المهام التي يجب القيام بها في المناسبات والأعياد، ناهيك عن التكلفة الإضافية التي تأتي مع كل هذه الأشياء الإضافية.
وخلال موسم الأعياد، يبلغ الأشخاص عن قلقهم الشديد بشأن الوقت والمال والنزعة التجارية للعطلات، فبدلاً من القلق بشأن الاجتماعات أو رؤية رئيسكِ في العمل، قد تشعرين بتوتر أو قلق من أن يتم الاتصال بكِ ومطالبتكِ بالمزيد من العمل أثناء إجازة العيد، أو تشعرين بالقلق بشأن حالة بريدكِ الوارد بمجرد عودتكِ إلى العمل، والذي يكون ممتلئاً بالرسائل والمهام العديدة.
تغيير روتين اليوم المعتاد خلال المناسبات هو سبب التوتر

يمكن أن يؤدي السفر في العطلات أو العشاء مع أفراد العائلة الكبيرة، إلى تغيير النظام والروتين اليومي، وهو ما يكون مرهقاً حتى لو بدت الأمور تسير بسلاسة؛ فكل هذا الاضطراب قد يجعل من الصعب الحفاظ على العادات الصحية.
وقد يتسبب وجود الطعام في جميع أنحاء المنزل وتناول وجبات خفيفة باستمرار (وهي وجبات ليست بالضرورة صحية)، والسهر لوقت متأخر من الليل، مع عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، وأيضاً السفر وما يسببه من إرهاق أو اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، في مزيد من الإجهاد والتوتر. وإذا كنتِ تزورين أقاربكِ أو تحتاجين إلى توفير مساحة لاستقبال ومبيت الأقارب في منزلكِ؛ فقد يعني ذلك أنكِ لن تنامي بالشكل المعتاد، وكل ذلك يزيد من توتركِ.
من ناحية أخرى، قد تضطرين في فترة الأعياد والمناسبات إلى إلغاء أو إعادة جدولة ممارسات الرعاية الذاتية، مثل التمارين الرياضة، أو تمارين اليوجا أو التنفس العميق، أو الوقت الشخصي لكتابة مدوناتكِ أو الأنشطة اليومية العادية؛ بهدف إفساح المجال للاحتفالات والتجمعات العائلية، وهو ما يُسبب الإرهاق أو التوتر الشديد.
توقعات الإصابة بالكآبة بعد المناسبات والعطلات

تحدث كآبة ما بعد العطلة عندما ينتهي شيء كنا نتطلع إليه، أو شيء استمتعنا به، فبعد العطلات تبدأ الحياة اليومية العادية، مما يجعلنا نشعر بالضيق قليلاً قبل العودة إلى الأيام الروتينية.
فحتى لو وجدنا الإجازات مرهقة، فإن طبيعة موسم الأعياد تختفي فجأة عندما تنتهي الإجازات، ويمكن أن يجعلنا ذلك نشعر بالفراغ أو الخمول، كما يمكن أن يؤدي توقع الإجهاد والتعب بعد العطلات إلى زيادة الضغط والتوتر أثناء موسم الأعياد.. هل ترغبين بالتعرف على أضرار السهر على الصحة النفسية؟
أعراض التوتر والقلق في المناسبات
الإحباط والحزن والتعب والضيق من أبرز أعراض التوتر في المناسبات (المصدر: Freepik)


يمكن أن يكون للتوتر والقلق أثناء العطلة العديد من الآثار الجانبية التي تشبه الإصابة بالتوتر والقلق على مدار العام، مثل اضطرابات النوم والأوجاع والآلام ومشاكل الجهاز الهضمي. ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
- التعب.
- الإحباط.
- الشعور بالوحدة.
- الحزن.
أفضل النصائح للتعامل مع التوتر والضغط في المناسبات

مثلما لا توجد طريقة واحدة للاحتفال بموسم الأعياد، لا توجد طريقة واحدة للعناية بصحتكِ العقلية في هذا الوقت من العام، ولكن يُعد تناول الطعام الصحي وممارسة النشاط البدني والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم والتفكير الإيجابي، من الخطوات التي تساعد على التخفيف من آثار التوتر والقلق على الجسم في أيام الأعياد المزدحمة بالمهام.
وحاولي عدم الانشغال بشكل مبالغ به في أيام المناسبات، فليس من الضروري تلبية جميع الدعوات والعزائم التي تتلقينها في العيد، إذ يُمكن الاعتذار بشكل لائق والحصول على بعض الراحة في المنزل والاكتفاء بمشاهدة التلفزيون والنوم لعدد ساعات كافية؛ بهدف إعادة شحن طاقتكِ من جديد والتخلص من توتر الأعياد.

قد يهمك أيضا

معلومات عن أنواع المهارات المعرفية عند الأطفال

 

اليكِ نصائح بسيطة لحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفضل النصائح للتعامل مع التوتر والضغط في المناسبات أفضل النصائح للتعامل مع التوتر والضغط في المناسبات



GMT 10:59 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:39 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تناقض ثم ارتياح يسيطر عليك حتى نهاية الشهر

GMT 22:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أهم وأبرز قواعد إتيكيت كتابة الإيميل

GMT 12:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

"طلقة هندي" تطلق بوابات الرعب والهلع بفيلم "بيتزا"

GMT 07:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تعلن أن سعاد حسني مثلها الأعلى في التمثيل

GMT 13:53 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير كرات الشيكولاتة بالكريمة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle