arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

أكدوا أن أحد الخلايا المسؤولة عن مناعة الإنسان يمكن تحفيزها

استحدام أدوية قديمة وخدع جديدة للقضاء على كل أنواع السرطان

لايف ستايل

لايف ستايلاستحدام أدوية قديمة وخدع جديدة للقضاء على كل أنواع السرطان

الخلايا السرطانية
لندن - لايف ستايل

توصل العلماء إلى اكتشاف جديد يمكنه القضاء على كل أنواع السرطان تقريبا، عن طريق استخدام أدوية كانت تستخدم قديما، لكن بعد تطبيق مجموعة من "الخدع الجديدة"، واكتشف فريق من العلماء بجامعة "كارديف" البريطانية، وفقا لما نشرته مجلة "ساينتفيك أمريكان" العلمية الأمريكية، نظاما جديدا في مناعة جسم الإنسان يمكن استخدامه لعلاج جميع أنواع السرطان تقربيا.

وتقضي الطريقة الجديدة للعلاج على سرطان البروستاتا والثدي والرئة والجلد والدم (اللوكيميا) والعظام والمبايض والكلى وعنق الرحم والقولون، بشكل كامل، بعد اختبار العلاج الجديد معمليا وعلى عدد من المرضى، ويعمل العلاج الجديد على تحفيز نظام المناعة، الذي يعد خط الدفاع الأول والأساسي ضد أي عدوى ودفعه لمهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها بصورة كاملة.

واكتشف العلماء أن أحد الخلايا المسؤولة عن مناعة الإنسان يمكن تحفيزها بطريقة معينة، بحيث تتحول لمهاجمة الخلايا السرطانية من دون أن تتأثر الخلايا السليمة، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن أندرو سيويل، أحد أعضاء الفريق البحثي، قوله: "ذلك العلاج يمكن أن يكون فرصة لعلاج عدد كبير من المرضى، وعن طريق علاج قديم يستخدم منذ فترات طويلة".

وتابع بقوله "الاكتشاف يثير احتمال التوصل إلى أسلوب علاجي واحد يلائم كل أنواع السرطان، وذلك من خلال نوع واحد من الخلايا المناعية التي قد تكون قادرة على تدمير العديد من أنماط السرطان للجميع"، ويركز العلاج على نوع من الخلايا المناعية يطلق عليها "الخلايا التائية" الموجودة في كريات الدم البيضاء، التي يوجد فيها مستقبلات تجعلها ترى التركيبات الكيميائية للأدوية وتتحفز لمواجهة الخلايا السرطانية.

 

لكن الأهم، في ذلك العلاج أن الخلايا المناعية بعد الحصول على العلاج، تصبح أكثر ذكاء وتهاجم الخلايا السرطانية من دون أن تمس الأنسجة السليمة، وتتفاعل الخلية التائية مع جزيء في الجسم يطلق عليه "MR1" الموجود على سطح كل خلية حية، ويمكنها التفريق بسهولة بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة.

والمفترض أن جزيء "MR1" ينبه النظام المناعي، في حال وجود أي تشوهات في الخلايا السليمة، وتحورها إلى خلايا سرطانية، ولكن المصابين بالسرطان يكون لديهم قصور في تفاعل هذا الجزيء، كما قال غاري دولتون، أحد أعضاء الفريق البحثي لـ"بي بي سي" أيضا: "في بداية البحث، تمكنا من اكتشاف كيف يمكن للخلية التائية أن تعثر على جزيء "MR1" في الخلايا السرطانية، وهو ما كان حدثا غير مسبوقا على الإطلاق".

وتقوم فكرة العلاج الجديدة على أخذ عينة دم مريض بالسرطان، واستخراج الخلايا التائية من العينة، وتعديلها وراثيا وإعادة برمجتها لتتمكن من استكشاف مستقبلات MR1، التي تجعلها قادرة على استكشاف السرطان والقضاء عليه، ثم يتم زرع الخلايا المعدلة بأعداد وافرة، وإعادة حقنها إلى المريض، بنفس الطريق المستخدمة في طرق العلاج التقليدية للسرطان.

وبعد اختبار الطريق الجديدة على الحيوانات والخلايا البشرية في المختبر، تم اكتشاف أنها قضت على الخلايا السرطانية بصورة كاملة.

أقرأ أيضًا:

تعرف علي أهم 5 أعراض سرطان الغددة الدرقية

وقالت مجلة "نيتشر" العلمية المتخصصة أنه لا يزال هناك حاجة لإجراء فحوصات أكثر تعمقا للتأكد من أمان ذلك العلاج على المريض، وعدم وجود أي مضاعفات سلبية بسبب، قبل البدء بصورة كاملة في تجريبه على البشر، وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه بمثابة تطوير كبير لطرق العلاج القائمة على تحفيز النظام المناعي، والذي تكون آثاره الجانبية معدومة تقريبا، ويمكن أن يحقق هذا الأسلوب نتائج جذرية، حيث تنقل المريض من حالة الاحتضار إلى التعافي.

وقال آسدير رانكين، مدير الأبحاث في جميعة "الدم" الخيرية السرطانية: "يمثل هذا البحث طريقة جديدة لاستهداف الخلايا السرطانية، لكننا بحاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية عمله بدقة وأمانه على جميع المرضى"، كما قال أندرو سيويل، الباحث البارز في العلاج المناعي: "استهداف السرطان عن طريق الجهاز المناعي، يشكل جبهة جديدة مثيرة لم تخطر على تفكير أي شخص حتى الآن".

وقال ستيفن كورسلو، الباحث المتخصص في علاج الأورام السرطانية: "تطوير علاجات جديدة للسرطان يحتاج تكاليف باهظة، لكن العلاج الجديد تكمن فعاليته في أنه يستخدم نفس العقاقير القديمة المستخدمة في علاج السرطان، ولكن عن طريق تحفيز الخلايا المناعية بها لدفعها إلى مهاجمة الخلايا السرطانية بنفسها من دون الحاجة إلى العلاج مرة أخرى"

قد يهمك أيضا:

دراسة تؤكد أن صابون المواعين يسبب العقم والسرطان

ارتفاع هرمون الذكورة يزيد من خطر بالإصابة بـ"سرطان البروستاتا"

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استحدام أدوية قديمة وخدع جديدة للقضاء على كل أنواع السرطان استحدام أدوية قديمة وخدع جديدة للقضاء على كل أنواع السرطان



GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 20:00 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 09:22 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة هجرة شيرين عبد الوهاب إلى بيروت وزواجها من شاب لبناني

GMT 17:32 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

تعرف علي أهم وأبرز فوائد ماء الأرز

GMT 22:17 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

شعبان يكشف عن فوائد مشروب أهل الجنة

GMT 16:33 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هاني شاكر يبحث عن حل لأزمة محمد الشرنوبي

GMT 05:23 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي طريقة إعداد وتحضيرتارت بالفراولة والكرز

GMT 11:45 2018 الإثنين ,19 آذار/ مارس

تعرفي على طرق العناية بالشعر المجعد

GMT 16:07 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

اختاري العطر المناسب لك بحسب نوع بشرتك

GMT 07:00 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

المانجو تخفي أسرارا طبية مدهشة

GMT 21:45 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

تامر عاشور يحدد موعد طرح ألبومه الجديد "خيالي"

GMT 19:21 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

وصفات سبراي لترطيب الوجه أثناء الصيام

GMT 17:11 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطة الباذنجان مع لفائف الخبز

GMT 16:09 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"النعي الأقوى"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle