
حصل عالم الكيمياء الألماني، فيليكس هوفمان، عام 1899، على براءة اختراع عن ابتكاره دواء لتخفيض درجة حرارة الجسم، هو "الأسبرين"، ويعود التأثير العلاجي له في الواقع إلى حمض "الساليسيليك" الذي حصل عليه العالم من نبات المروج "Filipendula". وهذا الحمض موجود أيضا في قشرة أشجار وشجيرات الصفصاف.
وقدّم الكاهن، إدوارد ستون، في اجتماع ملكي في لندن في عام 1763 تقريرًا عن علاج قشعريرة الحمى بمغلي قشرة الصفصاف، وفي عام 1838، تم إثبات أن حمض الساليسيليك هو المكون الفعال في قشرة الصفصاف. وبعد ذلك، تمكن عالم الكيمياء الإيطالي، رافائيل بيريا، من استخلاص هذا الحمض من قشرة الصفصاف، وحدد صيغته الكيميائية وتركيبه، ولكن، لم يحصل هذا الحمض حينها على استخدام واسع في مجال الطب. بيد أن الأسبرين المستخلص من نبات المروج "Filipendula" حصل فورا على انتشار واسع النطاق، وبدأت شركة كانت متخصصة بإنتاج أصباغ الأنيلين بإنتاجه.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا
- دراسة حديثة توضح تأثير تناول "الأسبرين" على منع أنواع السرطان
- علماء يؤكدون أن "الأسبرين" يقلل من خطر "ألزهايمر" ويُبطئ تطوره
GMT 12:26 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
خبراء يحذرون من اضطرابات الجهاز الهضمي بسبب 4 مكملات غذائية شائعةGMT 12:22 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى برغم تراجع الأنفلونزاGMT 12:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
أفضل أنواع الشاي لفقدان الوزن ودعم صحة الجسمGMT 08:55 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
دراسة علمية تكشف أن التأمل مرتين يوميًا يقلل من تطور السرطان ويحد من انتشارهGMT 08:53 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
دراسة تكشف سبب استمرار آلام النساء لفترة أطول من الرجال وتأثير الهرمونات والجهاز المناعي Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك