arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 13:40:18
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 13:40:18
لايف ستايل

الرئيسية

يحاول مطورو العقارات هدمه من أجل بناء ناطحات سحاب جديدة

التراث المعماري البريطاني في مدينة كراتشي يقع ضحية تأثير العوامل البيئية

لايف ستايل

لايف ستايلالتراث المعماري البريطاني في مدينة كراتشي يقع ضحية تأثير العوامل البيئية

العقارات في العاصمة التجارية الباكستانية
لندن ـ ماريا طبراني

ترك الاستعمار البريطاني على عجل جنوب آسيا خلال الفترة التي شهدت ولادة دولة باكستان المؤلمة في عام 1947، وساهمت الفوضى والعنف اللتان أعقبتا هذه المغادرة توجيه القليل من الاهتمام إلى الهندسة المعمارية التي شهدتها مدينة كراتشي أكبر مدن باكستان، وبعد أكثر من 70 عاما، حيث هُدمت الأحجار المعمارية، والكثير منها إما يتدهور أو يتعرض لتهديد من مطوري العقارات في العاصمة التجارية الباكستانية، التي تتكاثر في المدن الضخمة.

وقال الباحثون إن البني التي تلاشت مع الهواء الملحي تفتح الباب أمام الندبات الاستعمارية في كراتشي، مشيرين إلى أن العديد من المالكين الأصليين كانوا من بين ملايين اللاجئين المسلمين والهندوس الذين فروا من منازلهم وسط العنف الطائفي والديني الذي صاحب نهاية الحرب، والحكم البريطاني في الهند في عام 1947 وإقامة دولة باكستان.

وأشار أختار بالوش، وهو باحث كتب في تراث كراتشي "كل لبنة من البناء التراثي يروي قصة أولئك الذين غادروا في عام 1947، فقد بنوه بالحب والمودة، عندما يشعر الناس مثلي بالسوء تجاه إهمال هذه المواقع التراثية، يتساءل المرء كيف يجب أن تشعر عائلات الملاك إذا كانوا يزورون كراتشي". وارتفع عدد سكان كراتشي إلى حوالي 17 مليون نسمة في عام 2017، من ما يقدر بنحو 400 ألف نسمة منذ الاستقلال، وأصبحت كل شبر من المدينة سلعة قيمة للمطورين الذين يبنون المنازل أو يضعون خططًا لتغيير أفق المدينة مع ناطحات السحاب الجديدة.

وأصبح ممشى غهانغير كوثري باريد، الذي كان في يوم من الأيام موقعا تراثًا بريطانيا مهيبا، محجوبا من خلال متاهة من الممرات الفوقية وظلال أطول مبنى في باكستان، ويعد الكورنيش  جزءا من مجموعة من المباني، جنبا إلى جنب مع Imperial Customs House في الحقبة الاستعمارية، ولكن مثل هذه المشاريع نادرة عندما يكون التركيز على تمزيق القديم وبناء جديدة.

وأدى التمدن السريع إلى تدمير واسع النطاق للمباني الأثرية، لا سيما في مناطق المدينة القديمة، حيث نشأت مبان سكنية أكثر ربحية متعددة الطوابق، ولكن وسط هذا الإسمنت الجديد، ما زالت بقايا تراث الإرث الاستعماري متواجدة  والذي يمكن التعرف عليه في كثير من الأحيان بسبب الإهمال. وربما يكون حي سدار في كراتشي أكبر تجمع للتاريخ المعماري البريطاني، خاصة في منطقة المدينة الشرقية، فقد تم اعتبار السجن الاستعماري القديم موقعا تراثيا بإدارة الآثار في مقاطعة السند، وحتى الآن تم إدراج أكثر من 1700 مبنى كمواقع تراثية من قبل إدارة الآثار.

وساعد قانون الحفاظ على التراث الثقافي في السند، الذي بدأ العمل به في عام 1994، في توفير الحماية القانونية لهياكل ذات أهمية تاريخية، ولكن المحاكم مشغولة أيضاً بحالات المطورين الذين يحاولون التحايل على هذه الحماية.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التراث المعماري البريطاني في مدينة كراتشي يقع ضحية تأثير العوامل البيئية التراث المعماري البريطاني في مدينة كراتشي يقع ضحية تأثير العوامل البيئية



GMT 11:56 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام
لايف ستايلأخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 20:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أجمل قلادات ماسية لزفافك

GMT 06:12 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلي ستاينفيلد تلفت الأنظار بفستان قصير باللون الفضي اللامع

GMT 00:00 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر أعباء وضغوط ومسؤوليات تكشف نقاط ضعف الدلو

GMT 01:00 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

هل تناول الفاكهة بعد الطعام مباشرةً يُعتبر عادة صحيّة

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نادين الراسي تؤكد توقيع عقد مسلسلها "الورد الجوري"

GMT 18:20 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

شركة إيطالية تصمم مقاعد لطائرات ما بعد الوباء

GMT 20:02 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

أفكار أزياء سهرة للصبايا من سلمى أبو ضيف

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 16:12 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

وفاة خالة محمود العسيلي بعد صراع طويل مع المرض

GMT 13:43 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

منتجع شاموني في فرنسا تجربة تامل وسكينة في وسط الجبال

GMT 13:32 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواجه التشدد السلفي بفتاوى "مولانا"

GMT 06:00 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

أحب أستاذ شاب متدين ولا أدري ماذا أفعل

GMT 23:45 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عادات لا تدركين أنها تدمر شعرك

GMT 12:52 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلامية عربية تضرب مساعدتها وتطردها في بيروت

GMT 16:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

رجيم دكتور أوز أقصر طريق نحو تخفيف الوزن

GMT 17:55 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

فريدة الخادم تكشف حقيقة علاقة عمرو دياب بدينا الشربيني
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle