arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

هل يصاب الطفل الرضيع باضطرابات نفسية؟

لايف ستايل

لايف ستايلهل يصاب الطفل الرضيع باضطرابات نفسية؟

الطفل الرضيع
القاهرة- لايف ستايل

نعم.. الرضيع قد يعاني من اضطرابات نفسية، وقبل أن يتمكن حتى من الكلام؛ فهو يحس المشاعر بأنواعها، وتؤثر فيه كثيراً؛ خاصة التي تأتي من ناحية أمه في سنة أولى أمومة؛ حيث تجهل احتياجاته ومعرفة سبب بكائه أو غضبه المستمر، بجانب تأثُّره بالصدمات، والتي تشمل: العلاقة والترابط مع الوالدين، التطور الأساسي في مجالات اللغة والحركة، والمهارات الجسدية والاجتماعية، والتحكم في العواطف؛ مما يسبب له في النهاية مشاكل واضطرابات نفسية تحتاج لوقفة تربوية وطبية وعلاج.
اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي، أستاذة علم النفس.. للتوضيح.
الصدمات التي يتعرض لها الرضيع

أول صدمة يتعرض لها الرضيع.. هي صدمة الميلاد، منذ أول لحظة يأتي فيها تكون الصدمة النفسية، وذلك بسبب خروجه من بيئته الأولى، بعدها يتكيّف خطوةً بعد أخرى.
    وما يهوّن عليه الصدمة.. هو سماعه لضربات قلب الأم والرضاعة الطبيعية، وقد يكتئب إذا لم يرضع طبيعياً أو إذا فقد أمه؛ لذلك يضعون المولود على صدر الأم بعد الولادة؛ حتى يهدأ ويتوقف عن صراخه.
    البكاء المستمر للجوع والتأخُّر في تغيير الحفاض وعدم الاستجابة له، من المواقف التي تُفقد الرضيع الإحساس بالأمان، وبالتالي يصاب باضطراب ويحب التعلق بحضن من يحمله.
    صدمة الفطام من الصدمات النفسية أيضاً؛ فالرضيع يجد اللذة الخاصة به من خلال الفم؛ فعندما تبعُد عنه الرضاعة يكتئب.. ويظهر ذلك في طبيعة صراخه وعدم لعبه، ويكون دائم الطلب للرضاعة.
    مشكلة نفسية تصادفه أيضاً عندما يبدأ في تعلُّم الحمام بمفرده؛ فإذا تعاملتْ معه الأم عن طريق التعنيف، ينعكس ذلك على سلوكياته بآثار أخرى نفسية.

التأثير النفسي لاضطرابات الرضع

    أول الاضطرابات يأتي للطفل بسبب البكاء المستمر وتغيير البيئة المحيطة به، والتحوّل من داخل الرحم والحياة المغلقة إلى بيئة خارجية أخرى.
    كذلك من مشاكل الرضاعة والهضم.. عدم قدرة الأم على السيطرة على انفعالات رضيعها وغضبه، وخصوصاً إذا كان أول طفل لها.
    كما أن اضطرابات النوم من أبرز المشاكل النفسية التي يواجهها الرضيع؛ حيث يمكن أن يكون لها عواقب في المستقبل، وتسبب مشاكل نفسية وعقلية.
    الرُّضع والأطفال الصغار عاجزون للغاية، ويعتمدون على أسرهم وأولياء أمورهم من أجل الشعور بالسلامة والأمان.
    إنهم يحتاجون إلى رعاية عاطفية، من خلال تفاعلات ودودة ومطمئِنة، والمساعدة في التأقلم بطريقة مستمرة وثابتة.

تابع.. تأثير الصدمات على الطفل الرضيع

    تطوّر ونموّ الرُضّع والأطفال الصغار خلال الأشهر والسنوات الأولى، يرتبط بالمشاكل التي تؤثر على والديهم، والتي تشمل الخوف أو الحزن أو الإرهاق.
    كما أن الانفصال عن والديهم أو الغياب بسبب الإصابة أو عوامل أخرى، تُمثل للرضيع والطفل الصغير صدمة.
    لما يمثله ذلك من انعدام الأمان المتمثل في الاضطرار إلى تحمل غياب الأمان والتفهم والرعاية، التي كان يوفرها الغائب أو الغائبة لهم.
    كما يتأثر الرُضّع والأطفال الصغار بما يحدث في المنزل، من ضوضاء أو روتين مختلط للغاية؛ حيث لا يكونون متأكدين مما سيحدث بعد ذلك.
    والصدمة تعطّل تطوير علاقتهم الوثيقة مع والديهم، وقد تعيق الطريق وتجعل تكوين هذه الرابطة أكثر صعوبة.
    في حالة حدوث أيٍّ من هذه الأشياء، من المهم التفكير في تأثير ذلك على الطفل، وإذا تأثرت الأسرة كذلك؛ فمن المحتمل أن يتأثر الطفل أيضاً.

ردود الفعل الشائعة للصدمات عند الرضع

    عندما يتعرض الرُضّع أو الأطفال الصغار لأحداث مهددة للحياة أو مؤلمة؛ فإنهم يصبحون خائفين للغاية- تماماً مثل أيّ شخص آخر.. قد تشمل بعض ردود الفعل الشائعة ما يلي:
    الأطفال يصابون بمستويات عالية بشكل غير عادي من الشعور بالأسى، عند الانفصال عن والديهم، أو من يتولى الرعاية الأساسي لهم.
    نوع من "اليقظة المجمدة"- قد يكون لدى الطفل نظرة "مصدومة"، وقد يعانون من إظهار الشعور بالخدر وعدم إظهار مشاعرهم، أو الظهور بمظهر "منفصل" قليلاً عما يحدث من حولهم.
    فقدان السلوك المرح والابتسام "المداعب"، فقدان مهارات تناول الطعام، تفادي تلاقي النظرات، عدم الاستقرار وصعوبة أكبر في التهدئة، التراجع في مهاراتهم الجسدية، مثل: الجلوس أو الزحف، أو المشي والظهور بشكل أخرق.

دور الوالدين لمساعدة الرضع على التعامل مع الصدمات

    القدرة على التنبؤ بما سيحدث للرضيع، ومن ثَم.. رعايته، هي المفتاح لمساعدة الرضيع أو الطفل الذي تعرَّض لصدمة نفسية، على التكيف مع الصدمة والتعافي منها.
    على الآباء أولاً.. طلب أيّ دعم يحتاجونه لمساعدة أنفسهم، في إدارة ما تعرضوا له من صدمة واستجابتهم العاطفية.
    احصل على المعلومات والنصائح حول كيفية تأقلم الرضيع أو الطفل، وتعلم كيفية التعرف على علامات الإجهاد، وفهم الإشارات لدى الطفل.
    قلل من شدة وطول رد فعل التوتر الأوّلي لدى الرضيع، من خلال مساعدته على الاستقرار والشعور بالأمان والرعاية.
    حافظ على روتين الطفل فيما يتعلق بحمله ونومه وإطعامه، ووفّر له جوّاً هادئاً وأنشطة مهدئة.
    اقضِ الوقت مع الطفل فقط، وامنحه اهتمامك الكامل، واترك التواصل ينساب، وتجنّب أيّ انفصال غير ضروري عمن يقدم الرعاية للطفل.
    توقع أن الطفل قد يتراجع مؤقتاً (يعود إلى الوراء) في سلوكه، أو يصبح "متشبثاً" ومعتمداً.
    هناك أدلة متزايدة تشير إلى أنه، كلما كان الطفل أصغر سناً، زادت خطورة مشاكله واضطراباته النفسية.
    لذلك يجب أن يكون للأم دور في تعزيز الصحة النفسية لطفلها، من خلال احتضانه وإشعاره بالأمان والطمأنينة؛ حتى لا تَزيد معه المشاكل مستقبلاً.

قد يهمك أيضا:

دراسة حديثة تكشف أن تلوث الهواء يؤثر علي أدمغة الاطفال ويُسبب اضطرابات نفسية وصحية مختلفة

دراسة حديثة تُؤكّد أنّ المشاكل المالية تُسبّب اضطرابات نفسية وعقلية

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يصاب الطفل الرضيع باضطرابات نفسية هل يصاب الطفل الرضيع باضطرابات نفسية



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 10:01 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اتيكيت تقديم الهدايا في المناسبات الاجتماعية

GMT 16:17 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تستعيد القدرة و السيطرة من جديد

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 13:19 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

حسناء فرح تعود إلى المغرب لتصوير أحدث أغانيها

GMT 08:59 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

عطر "CRISTAL ROYAL" إبداع فرنسي باهر

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة هنا الزاهد تكشف حقيقة ندمها على "اللا لالا ند"

GMT 17:05 2024 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مميزة لتنسيق التنورة الطويلة في الشتاء

GMT 16:57 2024 الجمعة ,26 تموز / يوليو

كارول سماحة بإطلالات راقية وجذّابة

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير الغريبة بدون سمن

GMT 18:12 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

نرمين الفقي في أحدث إطلالة لها عبر إنستغرام

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

تعرفي على خلطة الأسبرين للشعر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle