arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

دراسة ألمانية تؤكد أن توقيت تناول السعرات وفق الساعة البيولوجية يعزز الأيض ويقي من السكري والسمنة

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة ألمانية تؤكد أن توقيت تناول السعرات وفق الساعة البيولوجية يعزز الأيض ويقي من السكري والسمنة

مرضى السكري
برلين - لايف ستايل

أكدت دراسة ألمانية جديدة أهمية مزامنة السعرات الحرارية اليومية مع الإيقاع اليومي لتحسين عملية الأيض، والحماية من داء السكري من النوع الثاني والسمنة. ولاتزال العلاقة بين تناول الطعام والساعة البيولوجية الداخلية، فيما يتعلق بوظيفة التمثيل الغذائي، قيد البحث وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية eBioMedicine.

صحة التمثيل الغذائي
شرع علماء في المركز الألماني لأبحاث السكري DZD في استكشاف كيفية تأثير توقيت تناول الطعام، مقارنةً بالساعة البيولوجية الداخلية، على حساسية الأنسولين - وهو مؤشر على صحة التمثيل الغذائي - وما إذا كانت أنماط الأكل هذه تتأثر بالعوامل الوراثية.

ولتحقيق ذلك، تم تتبع نوم وحركة 46 مجموعة من التوائم، متطابقين وغير متطابقين، باستخدام أجهزة لقياس النوم والنشاط لمدة 14 يومًا، وخلالها احتفظوا بمذكرات طعام محددة لمدة خمسة أيام، سجّلوا فيها بدقة مواعيد جميع الوجبات والوجبات الخفيفة وأحجام الحصص وأنواع الطعام.

من خلال ذلك، تم تفصيل نقطة منتصف السعرات الحرارية (الوقت من اليوم الذي استهلك فيه 50% من السعرات الحرارية اليومية) ونقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM، أي كيف يتوافق ذلك الوقت مع الساعة البيولوجية، لكل مشارك. كما تم تقييم مقاومة الأنسولين وحساسيته من خلال اختبارات الغلوكوز المفصلة.

حاجة لأدلة كافية
وصرحت أولغا راميش، الباحثة في المركز الألماني لأبحاث السكري، والتي ترأس أيضًا قسم الأيض الجزيئي والتغذية الدقيقة في المعهد الألماني للتغذية البشرية بوتسدام-ريبروك، أنه "على الرغم من الاعتراف الواسع بمساهمة الساعة البيولوجية في تنظيم عملية الأيض، إلا أن دور توقيت تناول الطعام في أيض الغلوكوز وخطر الإصابة بمرض السكري لا يزال غير مدروس بشكل كافٍ".

التوقيت البيولوجي الصباحي
يحدد النوم نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM - نافذة استهلاك الطاقة المثالية للساعة البيولوجية - لذلك، على سبيل المثال، إذا كان متوسط نوم الشخص ثماني ساعات بين الساعة 11 مساءً و7 صباحًا، فإن نقطة منتصف النوم ستكون الساعة 3 صباحًا، والتي تمثل "بداية" يومه.

وفي جدول النوم هذا، ستكون نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية المثالية هي حوالي الساعة 11 صباحًا إلى 1 ظهرًا، بناءً على محاذاة الساعة البيولوجية والصحة الأيضية.

وفي هذه المرحلة من اليوم، يُفترض أن يكون الشخص قد استهلك 50% من طاقته. إذا كان استهلاك الطاقة أعلى في المساء، فسيُعتبر الشخص "متأخرًا في الأكل"، أي أنه يستهلك معظم سعراته الحرارية في وقتٍ أبعد من توقيته البيولوجي الصباحي.

بالطبع، يمكن لشخصين تناول نفس الوجبات تمامًا في الساعة السادسة مساءً، ولكن إذا كان أحدهما لديه نمط زمني أبكر بكثير، فهو بيولوجيًا يتناول الطعام في وقتٍ متأخر عن الآخر.

زيادة الخلل الأيضي
أظهرت دراسات سابقة أدلةً على زيادة الخلل الأيضي الناتج عن تناول الطعام في وقتٍ متأخر من الليل، لكن هذه الدراسات ركزت بشكل أكبر على أوقات الصباح والنهار والليل بشكل عام.

نقطة المنتصف المثالية
ساعد نوم المشاركين العلماء على تقييم نقطة المنتصف المثالية للطاقة، مما مكّن الباحثين من معرفة ما إذا كان الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقتٍ متأخر - حتى لو لم يكن وقت العشاء "متأخرًا" وفقًا للساعة البيولوجية - يعانون من اختلال في مقاييس الأيض.

السمنة

تأثيرات وراثية
وبمقارنة التوائم المتطابقة (الذين يتشاركون جميع جيناتهم) مع التوائم غير المتطابقة (الذين يتشاركون نصف جيناتهم تقريبًا)، تمكن الباحثون من تقدير مدى تأثير العوامل الوراثية على سلوك الأكل وتناغم الساعة البيولوجية. ووجد الباحثون أن كلاً من توقيت تناول الطعام والنمط الزمني (إيقاع النوم والاستيقاظ البيولوجي) يتشكلان جزئيًا بالوراثة.

بشكل عام، يميل التوائم المتطابقون إلى أن يكون لديهم أوقات تناول طعام وأنماط زمنية أكثر تشابهًا من التوائم غير المتطابقة، مما يُظهر وراثة معتدلة.

حساسية أفضل للأنسولين
قالت راميتش إن "الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت مبكر من اليوم كانت لديهم حساسية أفضل للأنسولين". من ناحية أخرى، أظهر الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت متأخر من اليوم حساسية أقل للأنسولين، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

عكس الصيام
ويرى الباحثون أن استخدام الساعة البيولوجية الشخصية كدليل يمكن أن يكون أكثر فائدة وأنه على عكس الصيام، لا يحتاج الشخص إلى تناول جميع سعراته الحرارية ضمن إطار زمني محدد، وإنما يوجه استهلاكه للطاقة نحو "صباح" الساعة البيولوجية. بالنسبة للكثيرين، يركز الصيام بشكل أكبر على استهلاك معظم الطاقة خلال وجبتي الإفطار والغداء.

حساب النمط الزمني
لحساب النمط الزمني الخاص بالشخص، يمكنه تسجيل النوم لبضعة أسابيع (مع مراعاة الأيام التي تستيقظ فيها بشكل طبيعي)، أو استخدام استبيان ميونيخ للنمط الزمني MCTQ، أو تتبع النوم باستخدام جهاز قابل للارتداء.

أو ببساطة، يتم حساب وقت النوم والاستيقاظ إذا لم يكن لدى الشخص التزامات عمل أو التزامات اجتماعية. وبالتالي، يمكن تحديد النمط الزمني المركزي – وكيف يمكن أن يُفيد تنظيم وجبات الطعام بما يتناسب مع الإيقاع الداخلي كلاً من الصحة الأيضية ومستويات الطاقة.

قد يهمك أيضًا:

فيتامين «ب 6» قد يزيد من خطر انخفاض سكر الدم لدى مرضى السكري

 

7 عوامل تسبب ارتفاعًا مفاجئًا فى نسبة السكر

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة ألمانية تؤكد أن توقيت تناول السعرات وفق الساعة البيولوجية يعزز الأيض ويقي من السكري والسمنة دراسة ألمانية تؤكد أن توقيت تناول السعرات وفق الساعة البيولوجية يعزز الأيض ويقي من السكري والسمنة



GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 11:38 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

وصفات طبيعية لتعطير أسطح البيت بأقل التكاليف

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:00 2023 الأحد ,19 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:55 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

جوزيف عطية وآدم يختتمان حفلات الصيف 5 أكتوبر

GMT 23:57 2024 الإثنين ,12 آب / أغسطس

قواعد في إتيكيت استقبال الضيوف

GMT 21:09 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم

GMT 08:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الهرمون المسؤول عن "قلة الأدب" والسلوك العنيف

GMT 05:42 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

أربعة أمراض خطيرة تهدد جسمك إذا حرمته من الدهون غير المشبعة

GMT 15:41 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على مجموعة من أجمل ديكورات" السقف المنقوش"

GMT 14:44 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اصنعي البيتي فور على طريقة الشيف الشربيني

GMT 17:22 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

موديلات فساتين سهرة لصاحبات الجسم الممتلىء

GMT 18:07 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

ابنة رانيا يوسف تخطف الأنظار فى العرض الخاص لـ"دماغ شيطان"

GMT 20:52 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد أن المشروبات الغازية بها سم قاتل
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle