arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 12:02:13
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 12:02:13
لايف ستايل

الرئيسية

هل تضر رائحة الأثاث بالصحة ؟

لايف ستايل

لايف ستايلهل تضر رائحة الأثاث بالصحة ؟

الأثاث
القاهرة - لايف ستايل

على الرغم من أن قطع الأثاث الجديدة في غرفة النوم والتجهيزات المتطورة في المنزل تبعث على السعادة والفرح عند تأسيس مسكن جديد، إلا أن الرائحة القوية والمميزة تكون مصدر إزعاج للمرء خلال الأسابيع الأولى من استعمال الأريكة أو خزانة الملابس أو الرفوف المكتبية. وهنا يظهر تساؤل عما إذا كانت هذه الرائحة تشكل خطورة على الصحة؟

وأوضحت أورسولا غايسمان، من الرابطة الألمانية لصناعة الأثاث الألمانية: “ينبغي ألا يتم وضع هذه الأشياء في الشرفة أو الحديقة، ولكن يمكن وضعها في المنزل مع الحرص على وجود تهوية كافية”. ومن الأمور المفيدة أيضاً أن يتم مسح قطع الأثاث الجديدة عدة مرات بواسطة قطعة قماش مبللة بالماء والخل.

وفي حال عدم اختفاء الرائحة المميزة لقطع الأثاث أو التجهيزات الجديدة بعد عدة أسابيع، فقد يكون ذلك سبباً لتقديم شكوى. وأكدت الخبيرة الألمانية أورسولا غايسمان أن العملاء ليسوا مضطرين لتحمل الأعراض الصحية مثل الحرقان في العينين أو تساقط الدموع منها أو ظهور حكة الجلد والعطس.

وأضاف رالف ديكمان، من الهيئة الألمانية للفحص الفني، أن الأعراض الصحية قد تضم أيضاً حالات التهيج في الجهاز التنفسي والإجهاد والتعب والصداع والشعور بالضيق العام. وأضاف رالف ديكمان قائلاً: “عادةً ما تمتد الروائح المميزة للمواد والخامات، مثل الأرائك الجلدية، لفترة أطول من الوقت ولا تمثل أية إشكالية للمستخدم”.

ومع ذلك أكد الخبير الألماني أنه في حال عدم اختفاء الروائح النفاذة بعد عدة أسابيع على الرغم من مراعاة توافر تهوية كافية في المنزل، ففي هذه الحالة يتعين على المرء الاتصال بالشركة المنتجة لمحاولة إصلاح الخلل أو العيب.

مواد ضارة بالصحة

وحذرت هيئة الصليب الأخضر الألماني من أن انبعاث الروائح غير المستحبة من خزانات الملابس والأسرة والأرضيات الجديدة لفترة طويلة قد يرجع إلى وجود مواد ضارة بالصحة. وتعتبر مادة الفورمالديهايد من المواد الضارة، التي يتم استعمالها بكثرة في مجال الديكورات الداخلية، والتي تتحول إلى حالة غازية في درجة حرارة الغرفة.

وعلى الرغم من تصنيف منظمة الصحة العالمية لمادة الفورمالديهايد باعتبارها من المواد المسرطنة، إلا أنه لا يزال يتم استعمالها في الكثير من المنتجات، حتى إذا كانت انبعاثات الغازات أقل عدة مرات مما كان عليه الوضع قبل 20 سنة تقريباً.

منتجات الأخشاب

وأشارت هايكه شتالهوت، من هيئة الصليب الأخضر الألماني قائلة: “المصادر الرئيسية للغاز الضار بالصحة في غرف المعيشة هي منتجات الأخشاب، مثل الخشب الحبيبي والخشب الرقائقي حيث يتم استعمال مواد لاصقة تحتوي على الفورمالديهايد أثناء تصنيع هذه الأنواع من الأخشاب”. علاوة على أن هذه المادة الخطيرة تدخل في صناعة الطلاءات والألوان والأرضيات والمواد الغازلة.

وتعتبر الأعراض الصحية أحد المؤشرات على تلوث الهواء بالمواد الضارة، إلا أنها لا تعتبر من الأدلة القاطعة نظراً لأن الكثير من الأشخاص تظهر عليهم أعراض الحساسية حتى للمواد الطبيعية. ومن الأفضل أن يستفسر المرء في معارض الأثاث عن مكان تصنيع قطع الأثاث وماهية الخامات المستخدم في التصنيع.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تضر رائحة الأثاث بالصحة هل تضر رائحة الأثاث بالصحة



GMT 15:16 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تعرفي علي أبرز ديكورات من المعارض الإيطالية

GMT 21:55 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

تعرّفي إلى أبرز لون في صيحات ألوان ديكور 2020

GMT 14:58 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

جددي ديكورات منزلك بوحي من الثقافة العربية

GMT 03:30 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

10 نصائح لـ"ديكورات" فخمة بتكلفة بسيطة

GMT 17:56 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

هكذا تحوّلين منزلك إلى واحة هدوء واسترخاء

GMT 11:17 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 16:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 11:02 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:54 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أماني كمال بإطلالة أنيقة في جلسة تصوير جديدة

GMT 16:09 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

طريقة إعداد وتحضير كوكيز السكر

GMT 16:07 2024 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الطريقة الصحيحة لتنظيف الأوشحة للحصول على نتيجة مثالية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle