arablifestyle
آخر تحديث GMT 12:22:53
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 12:22:53
Article AVG AD
لايف ستايل

الرئيسية

لا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك

لايف ستايل

لايف ستايللا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك

تربية أبنائك
القاهرة - لايف ستايل

لسنا وحدنا من يربي الصغار، بل إنَّ معظم من حولنا يشاركنا في تربيتهم، وتحديداً مؤسسات المجتمع (المدرسة، الرفاق، المسجد)، إلى جانب "وسائل التقنية الحديثة"، كما أنَّ الطفل يتأثر بمن حوله كالأصدقاء، والمعارف، وبقية أفراد الأسرة. ومع ذلك فإنَّ المهم هنا ضبط وتقنين عملية التدخل الخارجي في تربيتنا لأبنائنا، كما أنَّه من الضروري أن نحميهم ونحمي أنفسنا من الوقوع في شراك النصيحة الخاطئة والتدخل غير المُبرَّر. وقالت "ريهام الغريبي" -موظفة بجامعة الملك سعود

"تَقبُّل تدخُّل الآخرين في تربية الأبناء أمر يعود إلى الطرف المتدخل وطبيعة ودرجة تدخله، فإذا كان تدخُّله لطيفاً ويُقدِّم نصيحته بشكل لائق وفي الوقت المناسب؛ فإنَّه من الطبيعي أن تتقبل الأسرة ذلك، أمَّا إن كان تدخله غير ملائم أو عنيف وبلا مقدمات ولا أسباب منطقية؛ فإنَّه من المؤكَّد أنَّ يتم رفض هذا التدخُّل"، مُضيفةً أنَّ بعض الأسر لا تتقبَّل التدخل مهما كان لطيفاً، مُوضحةً أنَّها نصحت احدى جاراتها ذات مرَّة بتقليل حجم تدليلها لأبنائها بحجة عدم القضاء على جانب كبير من شخصيتهم حينما يكبرون، إلاَّ أنَّها اعتبرت ذلك تطفُّلاً منها ورفضت الاستجابة للنصيحة، مُرجعةً ذلك إلى أنَّها لا تُدلِّل أطفالها بل تُحسن معاملتهم فقط. وأوضحت "ندى مقبل البهيجي" -صيدلانيَّة- أنَّها تتقبَّل النصيحة على صعيد تربيتها لأبنائها بصدر رحب، مُضيفةً أنَّها تستطيع أن تلمس في حديث من ينصحها الصدق والإخلاص والخوف على مصلحة أبنائها، مُشيرةً إلى أنَّه يُمكنها كذلك التمييز بين الناصح المُشفق والناصح الذي ينصحها لمجرَّد أن يُثبت لها أنَّها على خطأ فحسب، مُوضحةً أنَّها تهتم كثيراً بأيَّة نصيحة من شأنها أن تُساعدها في الرُّقي بشؤون أبنائها، لافتةً إلى أنَّها عادةً ما تُناقش من ينصحها وتُحاوره بهدوء؛ من أجل أن تصل إلى الجانب المضيء من النصيحة ومُبرراتها، مؤكَّدةً على أنَّها حينما تتيقن من صدق نواياه فإنَّها سُرعان ما تأخذ بتلك النصيحة على الفور، مُستشهدةً بنصيحة احدى جاراتها لها ذات مرَّة في هذا الخصوص، عندما أخذت بنصيحتها الأمر الذي أدَّى إلى الإفادة منها بالشكل المطلوب. وشدَّدت "نهلة العوهلي" -إدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- على ضرورة تقبُّل تدخُّل الآخرين في تربية الأبناء، متى ما كان ذلك في إطارٍ من الفهم والتفاهم والموعظة الحسنة، إلى جانب تركيزه على ما فيه مصلحة للأطفال، مُشيرةً إلى أنَّه من الضروري الأخذ بنصيحة المعلمين والمعلمات عندما تصل نصيحتهم إلى أحد الوالدين، خاصةً عندما يتعلَّق الأمر بمساعدتهما في علاج بعض المشكلات السلوكية التي قد تظهر على تصرُّفات الأبناء، مُضيفةً أنَّ عليهما الأخذ بالنصيحة من أيَّة مصدر بعد التأكُّد من جدية الطرف الآخر وصدقه وحُسن نواياه؛ وذلك عندما يكون الأمر مُتعلِّقاً بما فيه تحقيق المنفعة الدينية والدنيوية للأبناء، مُوضحةً أنَّها لطالما استفادت وأفادت من النصائح التي يكون مصدرها أحد الأهل والأصدقاء والمعارف والجيران.

 وأكَّد "د.أحمد الحريري" -أكاديمي ومُعالج نفسي- على أنَّ تربية الأبناء أصبحت في العصر الحالي مهمة شاقة، وهدفاً تعترض طريقه العديد من الصعوبات والتحديات، مُضيفاً أنَّ الأبوين يهدفان إلى إكساب أبنائهما سلوكيات إيجابية ومهارات شخصية ناجحة تجعلهما يفخران به أمام الآخرين، مُشيراً إلى أنَّهما قد يبذلان جهوداً مُضنية في سبيل تربية الأبناء، ومع ذلك فقد تذهب تلك الجهود سُدى عندما يلحظان أنَّ الأبناء قد تعلموا شيئاً من السلوكيات السلبية من الغير، وفي المقابل فإنَّ الأبناء قد يتعلمون العديد من السلوكيات الإيجابية التي لم تكن هدفاً بحد ذاته، مُوضحاً أنَّ هناك العديد من العناصر والعوامل التي تُسهم بشكل كبير في تربية الأبناء، ومن بينها: الأصدقاء، وأفراد الأسرة، والأقارب، والمجتمع المدرسي والجامعي، وكذلك القنوات الفضائية، إضافةً إلى الألعاب "الإليكترونية"، ووسائل "التقنية" الحديثة.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك لا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك



GMT 18:54 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل طرق علاج مشكلة الديدان عند الاطفال الصغار

GMT 02:31 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

كيف أمنع صغيري عن العض والقرص وشد الشعر

GMT 20:42 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

كيف أتعامل مع الحركات العصبية لدى طفلي

GMT 01:22 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

كيف أمنع صغيري عن العض والقرص وشد الشعر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك لا تسمحي لأحد أن يتدخل في تربية أبنائك



GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إطلالات جريئة لإظهار الرشاقة بتوقيع شمس الكويتية
لايف ستايلإطلالات جريئة لإظهار الرشاقة بتوقيع شمس الكويتية

GMT 08:19 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

يسرا تؤكّد حزنها الشديد لرحيل سعيد عبد الغني
لايف ستايليسرا تؤكّد حزنها الشديد لرحيل سعيد عبد الغني

GMT 07:00 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف علي علاج سرعة القذف بوسائل فعالة وسريعة
لايف ستايلتعرف علي علاج سرعة القذف بوسائل فعالة وسريعة

GMT 11:25 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

البنطلون الجينز غير المتماثل أحدث صيحة في عالم الموضة
لايف ستايلالبنطلون الجينز غير المتماثل أحدث صيحة في عالم الموضة

GMT 11:30 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفى على 10 نصائح للعناية بشعرك خلال فصل الشتاء
لايف ستايلتعرفى على 10 نصائح للعناية بشعرك خلال فصل الشتاء

GMT 18:58 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:32 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النيابة العامة تقرر حبس شبكة تبادل الزوجات 4 في القاهرة

GMT 18:34 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

إليسا تخرج عن صمتها وتردّ على فيديو "تجاهل إحدى المعجبات"

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

دماغ المرأة يدفعها نحو السلوك الودي والاجتماعي عكس الرجال

GMT 06:32 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

السبكي يُؤكّد أنّ صدور حكم بحبسه "كلام غير صحيح"

GMT 11:16 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

محمد محمود عبد العزيز ينضم إلى فريق "فوق السحاب"

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تحتفل برأس السنة بـ"توتة توتة"