arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

تخلى أزواج بعضهن عنهن ويتمنى أبنائهن أن يُكرّمن في عيد الأم

أمهاتٌ مُعاقات تحدين المجتمع ونجحن في تربية جيلٍ من الأصحاء

لايف ستايل

لايف ستايلأمهاتٌ مُعاقات تحدين المجتمع ونجحن في تربية جيلٍ من الأصحاء

ذوي الاحتياجات الخاصة
القاهرة - شيماء مكاوي

تُظهر الصورة النمطية المعتادة عن ذوي الاحتياجات الخاصة، تجاه النساء خصوصًا، عدم قدرتهم على العطاء والقيادة بل وتربية الأطفال ورعايتهم، وهو اعتقاد خاطئ ومجحف، إذ أثبتت أمهاتمن "ذوي الاحتياجات الخاصة" قدرتهن على إنجاب أطفال أصحاء وأحيانًا عباقرة، ومممارسة الأمومة بكل ما تحمله من معنى.

تعاني السيدة آمال محمد من شلل الأطفال، إلا أنها أم لطفلة تدعى "شروق" تبلغ من العمر 6 سنوات، وتصف فترة حملها بالأيام الصعبة فتقول: "أثناء الحمل ازداد وزني بصورة كبيرة مما جعلني أخاف من انزلاق العكاز من يدي، ولكنى نسيت تعبي بمجرد إنجابي لأبنتي "شروق" التي اعتبرها اجمل هدية في حياتي، وكأن الله يرزقني بها لتعويضي عن ما ينقصني".

اقرأ أيضـــــــــــــَا

- رومانا عابدين امرأة حققت نجاحًا كبيرًا رغم معاناتها من شلل الأطفال

 وتواصل: "لم أتحدى إعاقتي فقط بل تحديت ظروفي الاقتصادية الصعبة أيضًا، حيث تخلى والد شروق عني وهاجر إلى الخارج بحجة العمل، وذلك منذ ولادة ابنتي، وانقطعت كل صلتنا به منذ ذلك الحين فلم يتواصل معي او الاطمئنان على ابنته ورعايتها  ولكنني سمعت فيما بعد بأنه تزوج وعاش حياة أخرى، فتحملت مسئولية شروق بمفردي".

وأكملت: "فمن أجلها كنت ألتحق بأي وظيفة مهما كانت شاقة أو متعبة مخافة أن تطلب منى ابنتي أي شيء ولا أقدر على ثمنه، وأنا حاليًا أحاول أن أربي ابنتي بشكلٍ طبيعي كبقية الأطفال وهكذا استطعت التغلب على ظروفي القاسية بإيماني وصبري واجتهادي".

 لكن مع ذلك يبقى للمجتمع الرأي المغاير تشرحه لنا (بلغة الاشارات) السيدة إلهام (موظفة آلة كاتبة) وهي من المعاقات الصم والبكم، فتقول: "المجتمع ينظر إلى المرأة المعاقة على أنها مخلوق لا يستحق الاهتمام به وهذا بسبب المعتقدات الخاطئة في مجتمعانا والتي تجعل النساء المعاقات يعشن على الهامش ويتحملن أعباء اضافية بسبب الاعاقة ويكافحن وحدهن لإثبات وجودهن وحقوقهن".

تتابع: "من الصعب جدًا الاعتراف بمهارات المرأة المعاقة مهما أثبتت جدارتها وشطارتها واجتهادها". وعند سؤالها عن كيفية تواصلها مع ابنائها الاربعة، ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه إلهام مشيرة إلى أنها اعتادت على التفاهم معهم بلغة الإشارة. وتقول : "ولا مرة كنت عاجزة عن ايصال أفكاري لابنائي ولم أدخر جهدًا في سبيل إسعادهم وتوفير الراحة لهم، واستطاعت ابنتي الكبرى أن تدخل الجامعة وتدرس في كلية التجارة ".

وتُعقِِّب الصغيرة "شاهندة" 13 عامًا على ما قالته والدتها إلهام بقولها: "ولا مرة شعرت أن أمي بعيدة عني، فكانت دائما قريبة حين نحتاج إليها رغم أنها ( لا تتكلم ولا تسمع )، وتعلمت لغة الإشارة من أجل أمي التي ضحت من أجلنا واتمنى أن تُكرّم الأم المعاقة في عيد الأم".

أما "محمد " 14 عامًا الابن الأوسط للسيدة الهام فأبدى حباً واحتراماً وتقديراً عميقاً لامه حين قام إليها فجأة واحتضنها وقبّل يديها قائلاً: "لا أتخيل أمُّا بديلة عن أمي .. ولا يضايقني انها صماء وخرساء كما يسميها الناس.... وأتمنى أن أكون عونًا لها حينما أكب"ر.

 ويؤكد الدكتور مسعود حجازي أستاذ أمراض المخ والأعصاب، أنه ليس من الضروري أن تؤثر الإعاقة البدنية للأم بشكل سلبي على الناحية النفسية للأبناء وهناك الكثير من الحالات التي تؤكد قدرة الامهات المعاقات على اشباع الحاجات المادية والنفسية والاجتماعية لأبنائها بل ربما تتفوق على الام المعافاة في بث الحنان والدفء لهم ،أي أن الوعي التربوي لدى الام سواء كانت معاقة او معافاة هو الذي يحسم المسألة في اثبات الامومة الناجحة من عدمها.

وقد يهمك ايضـــــــــــــــــــًا

- قواعد وإتيكيت التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

- فريق من ذوي الاحتياجات الخاصة يتحدون إعاقتهم ويديرون مطعمًا

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمهاتٌ مُعاقات تحدين المجتمع ونجحن في تربية جيلٍ من الأصحاء أمهاتٌ مُعاقات تحدين المجتمع ونجحن في تربية جيلٍ من الأصحاء



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 14:33 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 11:16 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 04:51 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تبدأ تصوير أحدث مسلسلاتها بين مصر وروسيا

GMT 09:31 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عارضة أزياء كويتية تتعرض للسخرية بسبب سروالها

GMT 18:16 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

صورة نادرة غير متوقعة لـ"ليلى طاهر" بالمايوه

GMT 10:40 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تتويج رانيا بن عيوش بلقب ملكة جمال العرب جزائر لعام 2018

GMT 17:50 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم خزائن بالحائط أنيقة وتوفّر لكِ الكثير من المساحة

GMT 14:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير دجاج بروست

GMT 16:23 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

5 أوضاع للجماع اثناء الحمل محبذة للجنين

GMT 08:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف معيشة بأسلوب بسيط لتشعري بالاسترخاء

GMT 15:26 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

"للسفر سبع فوائد " مقولة شهيرة .. ولكن ما هي؟

GMT 19:37 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

تعرف على علاج تشقق الأظافر بالأعشاب

GMT 10:00 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

غرف جلوس فرنسية تعزّز من فخامة منزلك

GMT 20:48 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة سمر جابر تخضع لجلسة تصوير جديدة بعدسة حسين باشا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle