arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل

الرئيسية

بعد مشاركتها الكثيفة في المظاهرات والمفاوضات سعيًا للحكم المدني

السودانيات يُكافحن للحصول على تمثيل أفضل في الفترة الانتقالية الحالية

لايف ستايل

لايف ستايلالسودانيات يُكافحن للحصول على تمثيل أفضل في الفترة الانتقالية الحالية

السودانيات يكافحن للحصول على تمثيل أفضل
الخرطوم - لايف ستايل

تُكافح المرأة السودانية، من أجل الحصول على تمثيل أفضل في الفترة الانتقالية، بخاصة وأنها لم تأخذ بعدُ، الموقع الذي تستحقه في المؤسسات الجديدة في بلادها، رغم المشاركة النسائية الكثيفة في المظاهرات والمفاوضات التي وضعت السودان على طريق الانتقال إلى حكم مدني.

وأثار التوقيع، الأسبوع الماضي، على الإعلان الدستوري الذي يحدد معالم الانتقال إلى الحكم المدني في البلاد، الابتهاج في أنحاء السودان، وقلب صفحة حكم ديكتاتوري استمر 30 عاماً، وأنهى 9 أشهر من الاحتجاجات الدموية. ولكن وأثناء حفل التوقيع الذي حضرته مجموعة من الشخصيات الأجنبية، برزت مسألة وهي أن المرأة الوحيدة التي تحدثت أثناء الحفل الذي امتد 3 ساعات كانت مقدمة الحفل.

وقالت رباح صادق الناشطة النسائية التي تقوم بحملة منذ فترة طويلة من أجل تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، «لقد كان ذلك المشهد بمثابة الصفعة».

وأضافت، «العديد من النساء يتحدثن عن ذلك الآن، علينا أن نثير هذه المسألة»، وقامت بعض النساء اللاتي حضرن حفل التوقيع بمقاطعة المتحدثين للتعبير عن استيائهن الذي انتشر بسرعة في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول سارة علي أحمد الطالبة في الخرطوم: «مشاركة المرأة في الثورة كانت كبيرة جداً، حتى أنهن شجعن الرجال على المشاركة في المظاهرات»، وقالت، «لقد صدمني ضعف تمثيل المرأة... نريد أن نلعب دوراً في الحكومة المدنية مثلنا مثل الرجال». والأربعاء أدى المجلس المدني العسكري الجديد المشترك اليمين الدستورية، ومن المقرر أن يقود البلاد خلال الفترة الانتقالية إلى الحكم المدني، التي مدتها 39 شهراً. ويشارك في المجلس 6 مدنيين، من بينهم امرأتان، رغم أن واحدة فقط كانت مرشحة في البداية من قبل المعسكر الاحتجاجي.

اقرا ايضاً:

المرأة التونسية تحتفل بعيدها متصدّرة قوائم الأحزاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية

ورغم أن ابتسام السنهوري قادت وفد المعارضة للمفاوضات قبل الاتفاق السياسي التاريخي، إلا أن تمثيل النساء في مختلف اللجان التفاوضية كان ضعيفاً. ويبدو أن الصدمة التي تسببت بها حقيقة أن من وقعوا على الإعلان الدستوري، الأسبوع الماضي، في يوم سيسجله التاريخ، كانوا جميعاً من الرجال، قد تركت تأثيرها في الأيام الأخيرة. فقد أثار رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك، الذي وصل إلى البلاد الأربعاء، هذه المسألة في أول مؤتمر صحافي له بعد تنصيبه.

وقال حمدوك (61 عاماً) إنه يجب التركيز على مشاركة المرأة، مؤكداً أنها لعبت دوراً كبيراً في الثورة السودانية، ومع ذلك وخلال المفاوضات والتوقيع على الإعلان الدستوري فقد كان الرجال فقط حاضرين، مضيفاً: «يجب أن نصحح ذلك».

أما سماهر المبارك، المتحدثة باسم «تجمع المهنيين السودانيين»، الذي لعب دوراً كبيراً في المظاهرات، فقالت إن ضعف تمثيل المرأة ليس مفاجئاً، وأضافت المبارك وهي صيدلانية في التاسعة والعشرين من العمر: «المنظمات والأحزاب السياسية الناشطة في الفترة الانتقالية الآن موجودة منذ زمن، وقد أقصت المرأة». ولكنها قالت: «أنا متفائلة جداً بأن هذا الأمر سيتغير».

وستخصص للنساء 40 في المائة على الأقل من مقاعد المجلس التشريعي، الذي من المقرر تشكيله قريباً لقيادة البلاد إلى الانتخابات الديمقراطية في 2022، وتقول المبارك إنه «في الأوضاع التي نعيشها الآن، نحتاج إلى نوع من التمييز الإيجابي... ولكن في النهاية فإن النساء مؤهلات بما يكفي ليشكلن أغلبية في البرلمان والحكومة». ويبدو أن تزايد الوعي بضعف تمثيل النساء في الفترة الانتقالية قد بدأ يؤتي ثماره.

وتؤكد رباح صادق «هذا تقدم، ولكنه لا يرقى بعد لما تريده النساء. يجب الاستمرار في تمكين المرأة». أما سارة عبد الجليل، طبيبة الأطفال المقيمة في بريطانيا، فتوافق على أن تمثيل المرأة ضعيف. وتقول «عندما تقارن الشارع والاحتجاجات بالمؤسسات، يتضح لك الفارق». وتضيف سارة، وهي عضو كذلك في «تجمع المهنيين السودانيين»، أن الأحزاب السياسية لم تحظ بثقة الشعب، مؤكدة على ضرورة النقاش لإيجاد سبل لدمج المرأة في مؤسسات البلاد. وقالت رباح صادق إن إشراك المرأة يصب في مصلحة البلاد. وأوضحت: «المطالب بإشراك مزيد من النساء ليست رمزية فحسب، فهن أكثر التزاماً بتحقيق السلام. المسألة تتعدى مجرد المساواة وتتجاوزها إلى فرص تحقيق النجاح في العملية الانتقالية».

وقالت سماهر المبارك، إنه بعد عقود من القمع في ظل حكم البشير الإسلامي العسكري، اكتسبت النساء الكثير من الثقة بالنفس في الأشهر الأخيرة. وأضافت، «لقد كانت النساء المحرك لهذه الثورة، ولا يمكن إخراجهن من الصورة وإلا حدثت ثورة أخرى».

قد يهمك ايضاً:

10 أسباب تؤدي لحدوث ولادة مُبكِّرة وعلى المرأة الحامل تجنُّبها 

حضور إعلامي لافت للمرأة السودانية يستمد بريقه من "كنداكة" أيقونة الثورة

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودانيات يُكافحن للحصول على تمثيل أفضل في الفترة الانتقالية الحالية السودانيات يُكافحن للحصول على تمثيل أفضل في الفترة الانتقالية الحالية



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 15:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مظاهرات احتجاجية لرفض العنف بحق المرأة في عدة مدن حول العالم

GMT 20:14 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

للحصول على جسم مشدود

GMT 18:01 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

خالد الصاوي يُعيد تقديم رواية "أنف و3 عيون" في فيلم سينمائي

GMT 06:12 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي توضّح دورها في "التاريخ السري لكوثر"

GMT 10:18 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

تيم حسن يصرّ على اتخاذ قرار حاسم بسبب وفاء الكيلاني

GMT 11:32 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

وفاء الشيمي تُشير إلى تصميم ديكور مختلف من "الكروشية"

GMT 11:35 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

الحالة الصحية لنجوم الفن الكبار بعد اعتزالهم

GMT 11:34 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

علماء يكشفون قائمة أطعمة تحمي من وباء "كورونا"

GMT 09:49 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

عطور ناعمة لرائحة منعشة طوال اليوم

GMT 20:18 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

تعرفي على أبرز طريقة جعل الزوج يحترم زوجته

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

مي كساب تكشف سبب زيادة وزنها

GMT 01:58 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

تألقي بأجمل فساتين زفاف موضة ربيع 2020

GMT 09:58 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أجمل الأطقم كي تختاري منها ما يعجبك ويتناسق مع ستايل حمامك 

GMT 12:02 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسيّة سالومي زورابيشفيلي أوّل امرأة تترأّس جورجيا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle