arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 13:47:14
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 13:47:14
لايف ستايل

الرئيسية

ناشدت السلطات بالبقاء في البلاد وهاجس الانفصال عن شقيقها لا يتركها

“نقمة اللجوء” تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا

لايف ستايل

لايف ستايل“نقمة اللجوء” تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا

صبا عماد العبيد
عمان - لايف ستايل

لم تدرك صبا عماد العبيد، الطالبة السورية المقيمة في مخيم الأزرق للاجئين (نحو 85 كلم شرق عمان)، أن إرسال مناشدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيأتي لها بالرّد السّريع من قبل السلطات الأردنية، التي أبلغتها بالسماح لها البقاء في الأردن بعد أن قررت السفارة النمساوية في عمّان منح جميع أفراد أسرتها تأشيرة للهجرة، باستثنائها لتجاوزها الـ18 سنة، ومعها شقيقها عبد الله الذي يصغرها بعام.

لكنّ فرحة العبيد بمناشدتها التي أطلقتها ولاقت صدى لدى السلطات الأردنية، لم تدم طويلًا على الرغم من استبعاد خطر الترحيل عنها إلى سورية، بعد مشوار من الانتظار لعائلتها التي نزحت إلى المملكة مع اللاجئين في شهر يوليو (تموز) 2013؛ إذ لا يفارقها هاجس فصلها وشقيقها عن عائلتها، وما سيؤول بهما الحال الشهر المقبل، حين تغادرها والدتها وبقية إخوتها للالتحاق بوالدها في النمسا، حيث حصل على إقامة، ولم تسمح السلطات النمساوية بطلب لمِّ شمل العائلة، حين غادر والدها في 2015 إلى هناك بحثًا عن إقامة دائمة لمستقبل آمن.

وتقول العبيد “فرحت عندما أبلغتني السلطات الأردنية بأنني لن أغادر البلاد إلا برغبتي، بعد أن كان أمر إعادتي إلى سورية محتومًا، الآن سأكمل دراستي الجامعية وأتردّد على المخيم، لكن بعد ذلك لا أعرف كيف سأكمل حياتي... رغم أن طلب العودة إلى سورية قبل إيقافه، كان أكبر مخاوفي”.

اقرا ايضاً:

مسؤول سابق بالشرطة البريطانية يكشف أسرار علاقة "شاميما" و"الداعشي"

وتستذكر العبيد هربها وعائلتها من مدينة حمص، بعد أن كانت تنعم بحياة مستقرة في أوضاع اقتصادية يسيرة، حيث كان يعمل والدها في مطعمه الخاص قبل اللجوء، عدا عن تجارة الملابس، في حين أنهت والدتها التي لم تتخط الثانوية العامة، دورات متعددة في مجال الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة؛ الأمر الذي مكّنها لاحقًا من العمل مع منظمات داخل مخيم اللجوء.

وللعبيد شقيقتان وأربعة أشقاء، عانوا كغيرهم من عائلات اللاجئين السوريين من ظروف يومية صعبة في مخيم الأزرق، لكنها استطاعت أن تتميز في دراستها الثانوية، والالتحاق بالجامعة في عمان، لتنال الامتياز على نظرائها ضمن مستواها من السنة الجامعية الثالثة في تخصّص هندسة البرمجيات.

وتقول العبيد مجددًا عن المتخيّل القادم بعد إنهاء دراستها الجامعية ورحيل عائلتها: أعود مع كل نهاية شهر إلى المخيم ضمن قدرتي للحدّ من تكاليف التنقل، وأمكث مع أسرتي في إجازتي الشهرية، لكن بعد قليل سأعود إلى المخيم لأبقى وحيدة من غير عائلتي ولا أعلم ماذا سينتظرني في قادم الأيام”.

وعلى الرغم من أن أيامًا قليلة تفصل العبيد عن انفصالها القسري عن عائلتها، وهو ما لم تتوقعه يومًا حتى في أحلك الظروف، تكابد بقية يومها بالانشغال في عمل جزئي في محل لبيع للألبسة الشرعية بعد انتهاء الدوام في الجامعة، لتأمين بعض المصاريف لها ولعائلتها.

وبينما لم تتواصل مع العبيد أي من المنظمات الدولية لإيجاد حل لانفصالها المحتوم عن عائلتها أو مفوضية شؤون اللاجئين، تكشف في حديثها عن ابتكارها الذي سمّته “سترة نجاة ذكية”، عملت عليها لمساعدة اللاجئين السوريين الباحثين عن اللجوء في عرض البحر، لتأثّرها بقصص عدة لأطفال استجاروا بالبحر من نار الحرب، وصبا نفسها، التي تمارس هوايتها في القراءة والغوص حصدت جوائز ومداليات وهي في سن صغيرة.

وتوضح العبيد أن ابتكارها، يعود لعام 2015، عندما قرّر والدها السفر، فلجأت إلى تصميم سترة نجاة ذكية مجهزة بجهاز إنذار وكشف للموقع، في مساهمة منها بتراجع أرقام الضحايا الذين يقضون غرقًا وهم يبحثون عن ملاذات آمنة.

لا توجد قصص شبيهة لقصة صبا في مخيمات اللجوء السوري في الأردن التي يقطنها نحو 650 ألف لاجئ، لكن قصة يتيمة عايشتها الفتاة قبل نحو عام ونصف العام، عندما نجحت عائلة سورية في تحصيل تأشيرة سفر إلى دولة أوروبية باستثناء ولد لهم تجاوز سن الـ18؛ ما اضطره حينها إلى المغادرة إلى دولة السودان، ولم تعد تسمع عن أخباره وأخبار أسرته منذ ذلك الوقت.

قد يهمك ايضاً:

مرض البرص المخفي في نيبال يعود من جديد ويُدمِّر أعصاب إحدى الفتيات  

"أدوار خفيّة" للنساء في صناعة التطرف عالميًا أبرزتها "فتاة الغلاف" الداعشية

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“نقمة اللجوء” تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا “نقمة اللجوء” تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا



لايف ستايلوصفات طبيعية لتنعيم الشعر بخطوات سهلة وبسيطة

GMT 13:09 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

فوائد التفاح الأحمر لصحة الجسم والعقل
لايف ستايلفوائد التفاح الأحمر لصحة الجسم والعقل

GMT 13:20 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

شاي الزعتر مشروب يعزز الصحة والمناعة يومياً
لايف ستايلشاي الزعتر مشروب يعزز الصحة والمناعة يومياً

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 15:34 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

خبراء يكتشفون عقار جديد لعلاج سرطان الأنسجة الرخوة

GMT 09:15 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

بريطانية تطعن زوجها بعدما تأخر في شراء مستلزمات "الكريسماس"

GMT 13:51 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

القائمة الكاملة لأبطال مسلسل المداح 5 رمضان 2025

GMT 11:39 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

طرق التربية المتبعة من قبل الأبوين في عمر سنتين

GMT 02:33 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

fourmier يقدم مجموعة من الملابس الملونة للربيع

GMT 13:51 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فلورنسا مدينة مثالية للعرسان لقضاء شهر عسل هادئ

GMT 06:51 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

فوائد أوراق اللبلاب لمعالجة الالتهابات

GMT 21:35 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل حوض سمك زينة

GMT 07:50 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

صابر الرباعي يبدي سعادته بنجاحه في برنامج "ذا فويس"

GMT 23:12 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

كلّ ما عليكِ معرفته عن حَقن البشرة بالفيتامينات

GMT 22:13 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

تعرف علي أبرز تصميمات ديكورات بانيو

GMT 14:06 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير دقة الكشري
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle