arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

يؤكد المراقبون أنهن خط الدفاع الأول عن أمن الوطن بتربية جيل واعٍ

نظرة في كيفية تدعيم قدرة نساء اليمن على محاربة التطرُّف وفرض الاستقرار

لايف ستايل

لايف ستايلنظرة في كيفية تدعيم قدرة نساء اليمن على محاربة التطرُّف وفرض الاستقرار

كيفية تدعيم قدرة نساء اليمن على محاربة التطرُّف
عدن - رعد الريمي

تجاوز مفهوم التطرف في اليمن جميع الخطوط الحمراء ، وأصبح له أشكالاً عدة وربما مؤسسات بل وأكيد شرايين مازال يتسرب عبرها لينشر سمومه في الأرجاء حتى قاربت على ارتهان الجميع بما في ذلك النساء؛ بخاصة حينما تدرك أن المرأة في اليمن رقما غير مهمل في التطرف سواء من الناحية المتضررة أو من الناحية المساهمة في التطرف بشكل غير مدرك مساهمتها أو بشكل مدرك.

وهنا يجدر الإشارة إلى معنى التطرف والغلو لنقف سويا على أرضية مشتركة منها نفتح أبوابا مشرعة تهدف إلى تجسيد دور النساء والفتيات في مواجهة التطرف والغلو، إذ يعرّف التطرف والغلو أنه: الخروج عن القواعد والقيم والسلوكيات المجتمعية المتعارف عليها، مما قد يؤدي إلى العنف في شكل فردي أو جماعي منظم؛ بهدف زعزعة استقرار المجتمع وفرض الرأي الآخر بصفة إجبارية. لقد مضى أربعة عشر عاما منذ الاعتماد التاريخي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 والذي أقر المجتمع الدولي من خلاله بالدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في منع وتخفيف آثار الصراعات وتسويتها، واعترف بالعبء المتباين الذي تتحمله النساء والفتيات خلال أوقات الصراع.

لذا فالحديث عن دور للمرأة في مواجهة التطرف يفترض التركيز أولاً على بنية المجتمع ككل وموقع المرأة فيه الذي يسمح أو لا يسمح بوجود دور مستقل لها بعيدا عن الأعراف والتقاليد الاجتماعية. وأن وجود دور للمرأة يعني أن تكون حرة الإرادة مع ضرورة إحداث تغيير مجتمعي يجعل التقسيم مبنيا على الجهد والقدرة وليس على أساس الجنس وهو غير متوفر وفق الظروف المجتمعية الحالية بالنسبة للبيئة اليمنية وعليه فإن أي دور للمرأة فهو يعني أنه دور للحد، لا للقضاء والذي يعد دورًا مطلوبًا وعظيمًا في المرحلة الراهنة التي تعانيها اليمن.

إذ يؤكد مراقبون أن المرأة هي خط الدفاع الأول عن الأمن للوطن بتربية جيل راعٍ وحامٍ للوطن ، كونها صاحبة الدور الرئيسي لمكافحة الإرهاب، بخاصةً وأن النساء والأطفال هم الأكثر تأثراً بتداعياته. ففي اليمن مثل الفقر وانعدام الفرص الاقتصادية عوامل أساسية دفعت بالنساء إلى التغاضي عن صور التطرف  لدى أزواجهن أو أولادهن نظراً للحاجة التي تعانيها الأسرة وأن أيجاد البدائل في الوقت الراهن من قبلها يعد محالاً وربما ضربًا من الخيال.

وعليه يمكن القول إن مشاركة المرأة يجب أن تكون متكاملة ولها نشاط في مبادرات مكافحة التطرف، والتي تشكل جزءا من جدول الأعمال الشامل لحفظ السلام والأمن. وأن اختيارها يجب أن  يتجاهل المنظور الجنسى في إجراءات وتدابير مكافحة "الإرهاب"، وكذلك الاعتراف بالدور المهم الذي تلعبه المرأة النشطة المشاركة للوقاية من حدوث التشدد مما يضمن استمرار نجاح خطوات مكافحة الإرهاب.

وهنا نلفت إلى أن الاهتمام بالمرأة والنهوض بفكرها من أولويات المرحلة المقبلة, وذلك بعمل دورات تدريبية وندوات ومحاضرات للمرأة لتوعيتها فكريا من خطر الإرهاب والتطرف. من هنا أرى سرعة وضع خطط منظمة لتفعيل دور المرأة أكثر مما يجب في هذه الأزمة، مع أهمية إدراك دور هذه المرأة في مواجهة الحدث وبطرق وأساليب مختلفة تلائم مكانة هذه المرأة في مجتمعنا، فالمرأة عنصر إصلاح كبير جداً وعنصر تقويم وتأثير في جميع أعضاء الأسرة إذا أحسنا كثيراً تهيئتها وتوجيهها الوجهة السليمة نحو هذا الدور وهذه المسؤولية!!

وعليه يمكن القول إن مشاركة المرأة يجب أن تكون متكاملة ولها نشاط في مبادرات مكافحة الإرهاب، والتي تشكل جزءاً من جدول الأعمال الشامل لحفظ السلام والأمن، مع ضرورة إشراكها في عمليات صنع القرار المتعلقة بتعميم وتنفيذ وتقييم السياسات والاستراتيجيات الخاصة بمكافحة الإرهاب.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة في كيفية تدعيم قدرة نساء اليمن على محاربة التطرُّف وفرض الاستقرار نظرة في كيفية تدعيم قدرة نساء اليمن على محاربة التطرُّف وفرض الاستقرار



GMT 09:45 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:46 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

9 علامات مهمة تنذرك بضرورة التوقّف فورًا عن شرب الحليب

GMT 13:40 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد السقا يقع فى خطأ بسبب علم لبنان

GMT 10:05 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

تتمتع بالحيوية والانطلاق خلال هذا الأسبوع

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشّف عن طريقة سهلة لحرق 140 سعرة حرارية دون حركة

GMT 16:29 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

أهم الخطوات التي يجب إتباعها للحفاظ على الدفء في الشتاء

GMT 11:39 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أهم فوائد الرمان

GMT 08:36 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

باحثون يحذرون من خطورة الجلوس لفترات طويلة على الصحة

GMT 05:52 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

الفنان حسين فهمي يعود من جديد لتصوير دوره في مسلسل "السر"

GMT 20:46 2016 الأحد ,25 أيلول / سبتمبر

علاج الأنيميا بمشروب الشمندر والتفاح
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle