arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

أهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي على قدر من الأهمية

لايف ستايل

لايف ستايلأهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي على قدر من الأهمية

سرطان الثدي
القاهرة- لايف ستايل

إن تلقي خبر الإصابة بسرطان الثدي، له تأثير صدمة عاطفية حقيقية، ويمكن أن تؤثر عواقبها بشكل كبير على الحالة المعنوية والصحة النفسية للمريضات، اللاتي يجب عليهن الاستعداد بالفعل لتحمل العلاج، الذي يتطلب جهداً بدنياً.
فما هي أهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي؟.. الإجابة في الآتي:

خلال مرحلة التحقيق، التي تسمح لمهنة الطب بمعرفة المزيد عن السرطان المكتشف، وتطوير بروتوكول العلاج الأكثر ملاءمة، تخاطر المريضة بمواجهة قدر كبير من عدم اليقين، والذي يمكن أن يستمر طوال حياتها، بعد فترة طويلة من تراجع المرض.
يؤدي عدم اليقين هذا إلى القلق والضيق والعزلة والمعاناة النفسية، وجميعها عوامل تؤدي إلى تدهور نوعية حياة مريضة سرطان الثدي، وأحياناً حالتها الصحية الجسدية.
ولذلك؛ فإن الدعم النفسي هو جانب من جوانب الرعاية الداعمة التي لا ينبغي إهمالها؛ لمساعدة المريضة على التغلب على هذه المحنة والبقاء، قدر الإمكان، بصحة جيدة للتعامل بشكل أفضل مع العلاجات العدوانية اللازمة للقضاء على المرض.

الدعم النفسي المتواصل في علاج سرطان الثدي

يهدف الدعم النفسي إلى مساعدة المرضى على فهم ما يحدث لهم في كل مرحلة من مراحل المرض بأفضل شكل ممكن، سواء بالنسبة لهم أو لمساعدتهم على التحدث عنه مع من حولهم.
فهو لا يستهدف فقط الأمراض النفسية التي يمكن أن تتمحور حول المرض، ولكن أيضاً المضاعفات الجسدية التي يمكن أن تسببها حالة الاكتئاب.
لذا، تعَد إدارة التوتر والقلق جانباً حاسماً في رعاية المرضى، وذلك لتحسين صحتهم النفسية، وإدارة فهمهم وقبولهم للعلاجات المخطط لها لمكافحة المرض.
رفض تلقي العلاج ناتج عن الإحباط النفسي
إن رفض الرعاية، الذي غالباً ما يُنظر إليه على أنه فشل من قِبل الفريق الطبي، وصدمة حقيقية لعائلة المريض العاجزة، يمكن في الواقع أن يكون مدفوعاً بالإجهاد الشديد، أو عدم تحمل عدم اليقين أو حالة الاكتئاب.. الاضطرابات التي يمكن عموماً تخفيفها عن طريق الدعم النفسي الفعّال.
وفي حين أنه ليس هناك شك في أنه يجب احترام اختيار المريض، سواء من قِبل أحبائه أو من قِبل فريق الرعاية الصحية؛ فمن المهم أيضاً التأكد من أن قراره قد تم اتخاذه مع المعرفة الكاملة بالحقائق، وهذا ليس هو الحال دائماً عندما تسيطر المعاناة النفسية.
إن الخوف غير المعقول من عدم فعالية العلاج، والألم الذي يمكن أن يسببه، ونقص المعرفة بنتائجه، جميعها عناصر يمكن أن تحفز على رفض الرعاية عندما لا تستفيد المريضة من الدعم الفعّال.
وفي حالة سرطان الثدي، الذي يشهد الآن ارتفاع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى أكثر من 87%؛ فإن دعم المريضة أثناء العلاج، أمر ضروري لمساعدتها على قبول الرعاية المؤلمة في بعض الأحيان، ولكن أيضاً للحفاظ على نوعية حياة جيدة تهدف إلى الحد من المعاناة النفسية.

الدعم النفسي للمريضة بعد سرطان الثدي

ومع ذلك، بعد أن أضعفها المرض والعلاج، يجب على المريضة العودة إلى العمل والحياة الأسرية والأنشطة اليومية، بكل ندوبها الجسدية والعاطفية.
إن الدعم النفسي اللاحق هو، في الواقع، استمرار لإدارة القلق والتوتر المقترح أثناء العلاج، دائماً بهدف تسهيل الشفاء ليس فقط الجسدي، ولكن أيضاً المعنوي للمريض.
يكمن أحد المحاور المهمة لهذه الرعاية الداعمة في إجراء التسامح مع عدم اليقين، والذي يهدف إلى مساعدة المرضى على إدارة القلق من الانتكاس المحتمل، من خلال تحديد أهداف حياة جديدة، والتركيز على اليقين الذي توفره اللحظة الحالية.
يستهدف الدعم النفسي بعد سرطان الثدي أيضاً، المقربين من المريضة، الذين قد يتأثرون بشدّة بهذه المحنة، ويحتاجون إلى المساعدة للتعبير عن مخاوفهم بنجاح، أو للعثور على الطريقة الصحيحة لتقديم الدعم للمريضة أو أحد أحبائها.

قد يهمك أيضا:

أنواع فحوصات سرطان الثدي ضرورية للكشف المبكر عن المرض

عادات يومية تجنبك الإصابة بسرطان الثدي

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي على قدر من الأهمية أهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي على قدر من الأهمية



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle