arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:08:21
لايف ستايل

الرئيسية

ينتشرون من سيوة المصرية شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا

معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

لايف ستايل

لايف ستايلمعلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

احتفالات الأمازيغ برأس السنة الجديدة
لندن ـ كاتيا حداد

يحتفي سكان العالم على اختلاف انتماءاتهم الإثنية برأس السنة كل حسب تقويمه، وإن كان أكثرها شيوعاً هو رأس السنة الميلادية ورأس السنة الهجرية، أما في شمال أفريقيا وبعض المناطق الأخرى من العالم فيحتفي العديد بـ رأس السنة الأمازيغية الذي يصادف يوم 12 يناير/كانون الثاني، بما يحمله من دلالات وأبعاد اجتماعية وثقافية وتاريخية. يوم مميز لتقويم ضارب في عمق التاريخ والحضارات، وفيما يلي معلومات مقتضبة عن الأمازيغ ولغتهم لمناسبة رأس سنتهم.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

موطن الرجال الأحرار

وأول ما نستهل به وما قد يثير فضول البعض هو أصل التسمية أو لفظ الأمازيغ، والتي تعني "الرجال الأحرار" وتطلق على السكان الأصليين لمنطقة شمال أفريقيا. أما كلمة "يناير" المنقسمة إلى شقين هما: "ينا" بمعني الفاتح و"ير" الشهر، وهو ما يعني "فاتح الشهر" وبداية السنة الأمازيغية. وتمتد جغرافية الأمازيغ من واحة سيوة المصرية شرقاً، وصولا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

كما يتواجد الأمازيغ في مالي وفي النيجر وشمال بوركينا فاسو، ويعرف أمازيغ الصحراء الكبرى باسم " الطوارق " أو "الرجل الأزرق"، إضافة إلى وجودهم بجزر الكناري، التي لا تزال فيها مجموعات أمازيغية، تطلق على نفسها "الغوانش". وينحدر البربر، بحسب بعض المؤرخين، إلى "مازيغ" بن كنعان بن حام بن نوح فهم حاميون. فيما أشار المؤرخ الفرنسي، دوبرا، إلى أن البربر جنس آري هاجر من نواحي الكنج في الهند، منذ زمن بعيد في القدم، وهم حاميون وليسوا ساميين.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

وذكر أحد علماء الأنثروبولوجيا الإيطاليين أن البربر في الأصل، وبصورة خاصة الطوارق منهم، من جنوب إيطاليا، وقد نزحوا إلى هذه المنطقة عبر البحر المتوسط في عصور خلت. وهو ما يذهب إليه بعض علماء الأثنولوجيا، الذين يشيرون إلى أن أصلهم يعود لأجناس أوربية مختلفة استقرت في شمال أفريقيا وحافظوا على اسم "البربر" ولم يغيروه لانتشاره بينهم. أما ابن خلدون فذكر في أحد مواضع مقدمته الشهيرة أن بعض قبائل البربر يحتفظون بأنساب عربية صريحة مثل صنهاجة وقتامة، لافتا إلى أنها ذات أصول يمنية.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

أصل التقويم

يعود تاريخ الأمازيغ إلى أكثر من 3000 سنة ولهم تقويم زمني خاص، ففي التأريخ الأمازيغي، نحن الآن في عام 2968. وقد ارتبط هذا التقويم بالنشاط الزراعي، ويرجع الأمازيغ إحياء رأس السنة الأمازيغية، في 12 يناير، إلى سنة 950 قبل الميلاد، وهي السنة التي استطاع فيها الملك الأمازيغي شيشنيق الانتصار على ملك الفراعنة رمسيس الثالث، وأسس في مصر الفرعونية أسرته الـ 22.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

لغة الأمازيغ

ترجع اللغة الأمازيغية إلى عائلة اللغات الأفرو آسيوية، لكن لا توجد اليوم أرقام دقيقة حول عدد الأمازيغ الذين يتحدثون بها. وتصارع اللغة الأمازيغية الزمن، ولعل ترسيمها بكل من المغرب والجزائر سيساهم في حمايتها من الانقراض. وتنقسم هذه اللغة إلى لهجات مختلفة، ففي المغرب مثلا توجد ثلاث لهجات أمازيغية، كما توجد العشرات من اللهجات الأمازيغية الأخرى في مختلف بلدان شمال أفريقيا.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

التيفيناغ

ترتكز اللغة الأمازيغية على الحرف الأمازيغي الذي يعرف باسم " تيفيناغ "، وهو حرف ليبي قديم وجد منقوشاً في عدد من الصخور في بلدان شمال أفريقيا. وقد اعترفت به المنظمة الدولية للمعايير ISO-UNICODE منذ 2004، واعتمدته مايكروسوفت في آخر إصداراتها.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

حكموا الرومان

ومن الأمازيغ من حكم الإمبراطورية الرومانية في قمة أوجها، كسبتموس سيليروس وماكرينوس وآخرون. كما تقلد بعضهم رتبة رفيعة في الكنسية المسيحية، على غرار القديس فيكتور الأول وجيلسيوس الأول.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

عربهم الإسلام

عبد الأمازيغ الشمس والقمر، كما تأثروا بالديانات المصرية القديمة التي اشتركوا معها في الإله آمون. كما اعتنقوا المسيحية وساهموا في إغنائها، قبل أن يعتنقوا الإسلام بعد وصول الجيوش العربية إلى شمال أفريقيا.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

أول من حاول الطيران أمازيغي

على الرغم مما وصلت إليه صناعة الطيران اليوم من تطور، إلا أن بدايتها انطلقت على يد العالم الفلكي والمخترع الأمازيغي عباس ابن فرناس، المولود بالأندلس، والذي عاش في كنف الخلفاء الأمويين في قرطبة، وحاول دراسة الطيران، انطلاقا من الطيور، فقلدهم بمحاولة صناعة أجنحة وقفز من مرتفع لتجريبها، فكانت محاولته انتحارية، لكن لا يزال يستند إليها إلى اليوم في دراسة تاريخ الطيران.

وزيرة التربية الجزائرية تحتفي بيناير مع الأطفال

وإلى اليوم لا تزال الكثير من العائلات في بلاد المغرب العربي تحتفل بعادات قد تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها تتشارك في استقبالها السنة الجديدة بطبق الكسكسي باللحم، (اللحوم الحمراء أو البيضاء)، لكن ذبح الديك البلدي وتحضير المرق بلحمه إلى جانب أنواع مختلفة من البقوليات، هو الأساس، ويطلق عليه تسمية "أسفل" أو "الأضحية" التي يحضر بها "عشاء يناير" ويفضل ذبحها في المنزل وإعدادها فيه أيضا، حتى يدفع - حسب المعتقدات - البلاء عن أفراد العائلة، ويكون استعدادا لاستقبال مواسم زراعية وفيرة.معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم

ولا يقتصر عشاء يناير على البشر فقط، بل حتى للطيور والحيوانات نصيب، إذ يوضع جزء منه على سقف المنزل وحوله حتى يتناوله كل ما يمر بالقرب منه. أما الأطفال فبهجتهم بهذه المناسبة تكون أكبر بين أحضان العائلة وسط جو من الفرح والمرح والأحاجي والألعاب ووضع الحناء، فيما يكون أصغر طفل بالعائلة نجم الاحتفال، حيث يوضع في قصعة كبيرة وحوله أطفال آخرون يغنون، وتقوم كبيرة نساء العائلة وعموما هي الجدة، برمي الحلويات والمكسرات على رأسه، ليكون فألا طيبا عليه. في أجواء تعكس موروثا ثقافيا عريقا تحرص جل العائلات على ترسيخه وتناقله جيلا بعد آخر.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم معلومات لم تكن تعرفها عن الأمازيغ احتفاءً برأس السنة الخاصة بهم



GMT 17:51 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

المشروبات الغازية تخفض معدلات الخصوبة
لايف ستايلالمشروبات الغازية تخفض معدلات الخصوبة

GMT 14:16 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

اعرف العلاقة بين هرمون التستوستيرون والانتصاب
لايف ستايلاعرف العلاقة بين هرمون التستوستيرون والانتصاب

GMT 09:43 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الفنان أحمد السقا ينفي وفاة نجله في حادث سير

GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 07:03 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

بيثان ماكرنان تشعر بمسؤوليتها عن مقتل صديقتها الديبلوماسية

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:24 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الموقف القانوني من زواج القاصرات

GMT 12:05 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"سابع جار" الحلو مايكملش

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:24 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 10:23 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 19:16 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 17:57 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 11:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 11:29 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

ناطحات أسعار؟

GMT 11:20 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

إبتكر فكرة وغير حياتك

GMT 11:30 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

لماذا " داليا و التغيير " ؟

GMT 18:25 2017 الخميس ,13 تموز / يوليو

تنشيط السياحة.. والرياضة المصرية

GMT 10:36 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية