arablifestyle
آخر تحديث GMT 09:20:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 09:20:45
لايف ستايل

الرئيسية

قضايا الحصار والرواتب المنخفضة تؤثر سلبًا على واقع الحياة

إحصائية تعلن المعيشية الصعبة سبب رئيسي للانفصال في فلسطين

لايف ستايل

لايف ستايلإحصائية تعلن المعيشية الصعبة سبب رئيسي للانفصال في فلسطين

المعيشة الصعبة سبب رئيسي للطلاق في غزة
غزة - لايف ستايل

تعيش السيدة نهى "25 عامًا" في منزل والدها، مفضلة بقاءها فيه على العودة إلى حياة زوجية صعبة "ومغمسة بالذل"، كما قالت، على الرغم من أنها قضت مع زوجها 7 أعوام، كان كل عام فيها يأتي أسوأ من سابقه، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع المحاصر للعام الحادي عشر على التوالي.

وتفضل "نهى" الطلاق على أن تبقى حبيسة "الأشغال الشاقة" في منزل صغير ومستأجر، ويعوزه كثير من الاحتياجات, وعلى الرغم من أن منزل والد نهى لا يبعد عن منزلها سوى 100 متر، لم تفكر حتى في المرور عليه لزيارته، وأبلغت كل الوسطاء بأنها تريد الطلاق من زوجها.

وكشف زوجها مصطفى "31 عامًا"، أنه يجد صعوبة بالغة في توفير الحاجات اليومية لمنزله بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور، وتراجع دخله باستمرار مع مرور السنين, ووفق مصطفى، فإن راتبه الشهري يكاد يكفيه، بعد أن يدفع إيجار المنزل، ولا يمكنه توفير طلبات زوجته من الأجهزة الكهربائية التي يمكن أن تساعدها على إنجاز أعمالها المنزلية اليومية.

ويحصل مصطفى على مبلغ 800 شيقل "222 دولارًا"، يدفع منها نحو 600 شيقل "166 دولارًا" بدل إيجار شهري، وما يتبقى لا يكاد يكفيه لأسبوع واحد، مما يضطره للاستدانة دائمًا، وفق قوله, ويقر مصطفى بصعوبة الحياة المشتركة بهذه الطريقة، ويقول إنه يضطر مثلًا لشراء القليل جدًا من الخضراوات كي لا تفسد صلاحيتها بسبب عدم وجود ثلاجة في بيته, والأكثر صعوبة بالنسبة لمصطفى أنه لا توجد أي آمال أو مؤشرات لإمكانية تحسن وضعه الاقتصادي، وبالتالي معيشته.

 ويجد مصطفى عذرًا لطلب زوجته الطلاق، بعد تعرضها لأكثر من انتكاسة صحية خلال الأعوام الماضية بسبب الوضع الصحي للمنزل، واضطرارها للغسيل يدويًا، وعدم وجود كهرباء وماء وغيرهما من الضروريات, ويقول مصطفى إنه يعاني كثيرًا من المشكلة الحالية، ولكنه لا يجد لها حلًا, وتلخص حكاية مصطفى ونهى وضعًا صعبًا في غزة، واضطرار كثيرين إلى الانفصال.

وتظهر إحصائية فلسطينية رسمية أن هناك ارتفاعًا في حالات الطلاق، مقابل انخفاض في حالات الزواج، في قطاع غزة خلال عام 2016، وكذلك في الربع الأول من عام 2017, ووفق الإحصائية الصادرة عن المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، فإن عدد حالات الطلاق بلغ 3188 خلال العام الماضي، بنسبة وصلت إلى 16.6 في المائة، مقابل 14.6 في المائة في العام الذي سبقه، بواقع 2627 حالة "أي نحو 561 حالة طلاق إضافية".

وأشارت الإحصائية إلى وجود انخفاض في حالات الزواج في العام الماضي عن سابقه، بنحو 1450 عقدًا، بفارق يصل إلى نحو 8 في المائة, ومن المتوقع أن يشهد العام الحالي ارتفاعًا أكبر في حالات الطلاق، مع تفاقم المشكلات الاقتصادية والحياتية.

ويؤكد الدكتور حسن الجوجو، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، أن قضايا الحصار، والرواتب المنخفضة، وانعدام فرص العمل، جميعها أسباب أثرت سلبًا على واقع الحياة، وزادت من حالات الطلاق, ويشير الجوجو إلى أن 43.1 في المائة من إجمالي حالات الطلاق سبق الخلوة الشرعية، مما يؤشر لعدم قدرة المقبلين على الزواج على إتمام زواجهم لأسباب تتعلق بالظروف الاقتصادية، وشعورهم بعدم القدرة على السير قدمًا في هذه الطريق.

وأضاف "المجتمع في غزة بات يفقد أمنه السياسي والمجتمعي، مما ضاعف من المشكلات الأسرية، وأدى إلى تزايد حالات الانتحار والعنوسة والطلاق، في ظل عدم اهتمام المسؤولين بمشكلات المجتمع التي باتت تشكل عبئًا كبيرًا", واتفق عدد من الشبان الذين تحدثت إليهم على أنهم يفضلون الانتظار على أن "يتورطوا" في الزواج.

وضرب بعضهم مثلًا بأصدقاء لهم يعانون نتيجة الظروف الحياتية, واشتكى صلاح أبو يوسف "28 عامًا" من إلحاح زوجته عليه بمغادرة منزل أهله، والسكن في منزل مستقل، وتهديدها له بالانفصال، في حال استمرا في وضعهما الحالي، خصوصًا أنهما يعيشان منذ عامين في غرفة واحدة، من أصل 3 غرف مخصصة لأكثر من 14 فردًا يقيمون جميعًا في البيت نفسه.

وأوضح أبو يوسف أن كل ما يتحصل عليه من عمله في مصنع للخياطة هو 600 شيقل، وإنه لا يعمل بنحو منتظم، لعدم وجود أعمال دائمة في قطاع غزة’ وأشار إلى أنه في حال خرج مع زوجته إلى منزل مستقل "مستأجر"، فإنه لن يتمكن من تدبر أموره الحياتية، وسيدفع المبلغ الذي يتحصل عليه بكامله أجرة للمنزل, وأقر أبو يوسف بأنه يعيش أوضاعًا حياتية صعبة جدًا لا تحتمل، لكنه لا يستطيع تغيير الواقع.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحصائية تعلن المعيشية الصعبة سبب رئيسي للانفصال في فلسطين إحصائية تعلن المعيشية الصعبة سبب رئيسي للانفصال في فلسطين



GMT 03:01 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

سمية الخشاب تشعل أنستجرام بفستان اسود من باريس
لايف ستايلسمية الخشاب تشعل أنستجرام بفستان اسود من باريس

GMT 07:17 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

رامي عياش يؤكّد أن والدته مغرمة بمصر
لايف ستايلرامي عياش يؤكّد أن والدته مغرمة بمصر

GMT 18:41 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

لبنانية تسمم زوجها السوري وتصور لحظات احتضاره
لايف ستايللبنانية تسمم زوجها السوري وتصور لحظات احتضاره

GMT 01:53 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

بسمة بوسيل تخطف الأنظار فى لندن بملابس غريبة
لايف ستايلبسمة بوسيل تخطف الأنظار فى لندن بملابس غريبة

GMT 06:59 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

نادين نجيم تهدد باللجوء إلى القضاء
لايف ستايلنادين نجيم تهدد باللجوء إلى القضاء

GMT 21:03 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أحدث صيحات ديكور 2019 كخلفيات مؤثرة ومتفاعلة

GMT 11:54 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

اغتصب زوجتى وانا نائم

GMT 20:00 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 00:46 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

15 معلومة تجعل الجنس الفموي ممتعاً لكِ ولزوجك

GMT 15:21 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

جاكيتات "جلد النمر" الحديثة موضة العام المقبل لأناقة متميزة

GMT 13:18 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

٥ أوضاع جنسية عليك تجربتها مع زوجك

GMT 06:43 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

ميرنا وليد تظهر بشكل مُختلف في "قيد عائلي"

GMT 19:03 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

10 نصائح لتصميم مطابخ "مودرن" جذَّابة ومُميزة

GMT 23:52 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أهم قواعد اتيكيت الجلوس للرجل لتجنب توصيل إشارات سلبية

GMT 08:57 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز أحداث حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي في نسخته الـ39

GMT 07:37 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة نادرة تجمع الفنان الراحل فريد الأطرش بأفراد أسرته

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

نيمار يحتفل باحتفالات رأس النسة مع صديقته ماركيزين

GMT 12:52 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

اللبنانية ميريام كلينك تفاجئ جمهورها بإطلالة جريئة

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

مي سليم تقدم مشاعرها المختلفة في "ولا كلمة"

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريهام حجاج تكشف عن شخصيتها في "رغدة متوحشة"

GMT 14:10 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle