arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

بطلتين كانتا أم مجرمتين في بحث مقرون بالأدلة

ريا وسكينة بين الاتهام والبراءة في أوراق الكاتب أحمد عاشور

لايف ستايل

لايف ستايلريا وسكينة بين الاتهام والبراءة في أوراق الكاتب أحمد عاشور

ريا وسكينة
القاهرة ـ محمد عمار

ظهر الكاتب والسيناريست الشاب أحمد عاشور في العام الماضي ببيان قائلًا إن ريا وسكينة أشهر مجرمتين في تاريخ مصر فهما بريئتان وأنهما كانتا ضحيتا الاحتلال الإنجليزي وقام عاشور بالإعلان عن بداية مشروع فني يناقش هذا الأمر  و في هذا العام أعلن عن فيلم بعنوان براءة ريا وسكينة يجري تصويره حاليًا لهذا كان لموقع "الايف ستايل" هذا التحقيق

الدلائل
 كانت البداية في رحلة البحث عن الحقيقة بكتاب بعنوان السيناريو السينمائي للمخرج الراحل صلاح أبو سيف وهو صدر عام 1990 من ضمن سلسلة اقرأ التي تطبعها مؤسسة دار المعارف العريقة ، وفي صفحة 103 استعرض المخرج الكبير مذكراته قبل الإعداد لفيلم ريا وسكينة والذي ظهر عام 1953وكتب أبو سيف والذي اشتهر بمخرج الواقعية في السينما المصرية ذكرياته عن كواليس العمل حيث ذهب حينها إلى جريدة الأهرام مع الكاتب الكبير نجيب محفوظ والاطلاع على أرشيف الجريدة عام 1920 وقرأ تحقيقًا للأستاذ الصحافي لطفي عثمان الذي كتب تفاصيل جرائم القتل لريا وسكينة والغريب أن المخرج الراحل نقل أسماء الشخصيات بصورة حقيقة منهم الضابط والمجرمون مثل الأعرج والضابط يسري  إبراهيم الجندي أول من اكتشف الجريمة أثناء تنكره وذهابه إلى أحد البارات في الإسكندرية ورؤيته لأمين أفندي الذي كان يسحب الضحايا لموتهن وغيرهم من الشخصيات وصاغ قصة سينمائية بل وصور بعض مشاهد الفيلم في أماكنها الحقيقية ..

ريا وسكينة بين الاتهام والبراءة في أوراق الكاتب أحمد عاشور

القرائن
وظهر في البحث عن القرائن التي تؤكد أن ريا وسكينة مجرمتان كان اللقاء مع الأستاذ المحامي سامي دياب المحامي في الاستئناف وهو الذي قام بعمل دبلومة في القانون الجنائي في جامعة عين شمس عام 2005 تحدث فيها عن الجريمة المنظمة وكانت حوادث ريا وسكينة من أهم النقاط التي ركز عليها وقال لنا إن ريا وسكينة مجرمتان وليستا بريئتين والدليل سهل حيث استند الأستاذ سامي دياب على عدة نقاط مهمة منه

 ضبطت لدى المجرمتين مجموعة من جثث السيدات في منزلهما الأمر الثاني أنهما لو كانتا من المقاومات المصريات ضد الاحتلال الإنجليزي لكانت بريطانيا أعدمتهما في العلن بنفسها مثلما فعلت في حادثة دنشواي في أهالي القرية خاصة أن بريطانيا في عام 1920 كانت من القوى العظمى العالمية

محكمة الإسكندرية
 ونشرت محكمة جنايات الإسكندرية ملف القضية كاملًا وأعطتها اسم قضية اللبان عام 1921 وأوضحت المحكمة أنها وضعت القضية في جدول النقض عام 1937،38قضائية وتم رفض الطعن فيها في أكتوبر 1921 وتم تنفيذ الإعدام في ديسمبر/ كانون الأول من 1921 ونشرت اعترافات المتهمتين وفي وقت الإعدام أرسل ملف القضية للمفتي حين ذلك حيث إن أوراق هذه الدعوى قد أرسلت بتاريخ 12 مايو/ أيار سنة 1921 إلى مفتي مدينة الإسكندرية لإبداء رأيه طبقاً للمادة 49 من قانون تنظيم محاكم الجنايات ووردت منه مشفوعة برأيه في 15 منه برقم 401 

  وعدلت حكم الإعدام على ريا وسكينة وبعض شركائهم وهم عبد العال وحسب الله وعرابي وعبد الرازق وتم الحكم على مجموعة من الشركاء بالسجن وبراءة الآخرين والسؤال لماذا لم يتكلم أحد من الذين لم يعدموا ويدافع عن ريا وسكينة وكتب الكاتب الراحل صلاح عيسى بعض جلسات المحكمة في كتابه رجال ريا وسكينة والذي أخذ عنه المسلسل

النهاية
 وكانت النهاية إعدام ريا وسكينة وكانتا أول سيدتين يتم تنفيذ فيهما حكم الإعدام بعد أن كان الإعدام للرجال فقط، أما بديعة ابنة ريا فقد تم إيداعها دار أيتام وماتت في حريق التهم هذه الدار في 1924

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريا وسكينة بين الاتهام والبراءة في أوراق الكاتب أحمد عاشور ريا وسكينة بين الاتهام والبراءة في أوراق الكاتب أحمد عاشور



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 09:45 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:07 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ملك الكاشف تكشف كواليس تحولها الجنسي من رجل إلى امرأة

GMT 09:11 2020 السبت ,02 أيار / مايو

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 07:27 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تارا عماد تُعلن تعرضها للتنمر في طفولتها

GMT 07:28 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مونيكا بيلوتشي تخطف الأنظار في مهرجان "مراكش للسينما"

GMT 15:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

رولا يموت في أقوى إطلالة جريئة على البحر

GMT 11:44 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطارات الصور الفارغة لكسر الجمود في الجدران الصامتة

GMT 06:50 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تلتقي ألفي آلن بسبب الأوسكار في لندن

GMT 13:11 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية

GMT 14:15 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

صديقي سرقني ويتظاهر بالبراءة ماذا أفعل

GMT 06:27 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

رانيا محمود ياسين سعيدة بالتعاون مع الزعيم

GMT 07:58 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

طلاء للأظافر من وحي الطبيعة موضة 2019

GMT 09:40 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ترزي الوراق يقتل نجارًا بعدما وجده في أحضان زوجته
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle