arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

على الرغم من وجود قائمة طويلة من الأسئلة الأخلاقية

إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

لايف ستايل

لايف ستايلإنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

بويضات بشرية من خلايا الدم
طوكيو - لايف ستايل

أنشأ مختبر في اليابان بويضات بشرية من خلايا الدم، للمرة الأولى على الإطلاق، في اختراق يحمل بصيص أمل لإنهاء أزمة العقم، ولكن مع وجود قائمة طويلة من الأسئلة الأخلاقية.

وقامت مجموعة بحثية بصنع حيوانات منوية وبويضات من خلايا جلد الفئران، ونجحت في إنتاج مجموعة من الفئران، وُلدت من البويضات المصنوعة من الجلد، وفي حال استمر بحث الدكتور، ميتينوري سايتو، ومختبره في جامعة "Kyoto"، في إظهار الكثير من النجاح، فقد تصبح أزمة العقم من الماضي، وفقا لمقال "Medium".

ولكن بعض علماء الأخلاق يشعرون بالقلق من أن حل مشكلة العقم، يمكن أن يفتح بوابات لدراسة علم تحسين النسل والعقبات القانونية، التي قد لا يكون مجتمعنا مستعدا لها، ويقول آرثر كابلان، المتخصص في أخلاقيات البيولوجيا في جامعة نيويورك "هناك الكثير من القضايا التي يجب محاربتها. ونحن لا نتفق على ما يجب فعله، إذا قال أحدهم إنه يقوم بتجربة غير قانونية. فعند إجراء تجربة (تعديل جينات الأجنة) في الصين، لم يكن أحد مستعدا لذلك".

وما يزال الكثير من أصل الخلايا الجنسية وتطور الأجنة لغزا بالنسبة لنا. ففي عام 2011، قرر العالم، كاتسوهيكو هاياشي، حل لغز جزء الحيوانات المنوية من المعادلة، كما اكتشف العلماء مؤخرا أنهم يستطيعون إعادة إنشاء خلايا جذعية، وهي أساس غير متمايز لجميع أنسجة الجسم.

وتوصل هاياشي إلى أنه قادر على استخدام هذه الخلايا لإنشاء خلايا جنسية أيضا، وبملاحظة تلك العملية التي يتم التحكم بها بعناية، يمكن تعلم كيف تُنتج الحيوانات المنوية، وحاول تصنيعها من الجلد، فعليا، وفعلها بنجاح. وبعد ذلك، قرر إنشاء النصف الآخر من التركيبة الفريدة اللازمة لخلق الجنين: البويضة.

وفي عام 2016، نشر الدكتور هاياشي، بالتعاون مع سايتو، نتائج مذهلة. ولم يقتصر الأمر على نجاح الفريق في إنتاج خلايا بويضة كاملة من جلد فأر، في أطباق بترية، بل قاما بتخصيب خلايا البويضة واستخدما التلقيح الصناعي لزرعها في فأر حي.

وبالرغم من أن نسبة ضئيلة فقط من الأجنة كانت قابلة للحياة، إلا أن أنثى الفأر ولدت 8 فئران حية. وهنا، افترق الدكتور سايتو عن هاياشي، وبدأ بإجراء تجارب على الخلايا البشرية.

وباستخدام انعكاس التطور نفسه، تمكن سايتو من صنع بويضة بشرية من خلايا دم بشرية، في طبق بتري لأول مرة، وهو إنجاز بارز تم تسجيله في "Science" خلال شهر سبتمبر/أيلول عام 2018، ولكن الحصول على بويضة بشرية قادرة على التطور بشكل كامل، قد يتطلب مبيضا لتنمو فيه، وهو مشروع يعمل عليه الآن أحد أعضاء مختبر الدكتور سايتو، وهي الطالبة تشيكا ياماشيرو.

وحتى لو قامت تشيكا، أو فرق بحثية أخرى في اليابان والصين وجامعة كامبريدج ببريطانيا، بإدارتها بنجاح، فمن المحتمل أن يتطلب الأمر بعض الوقت قبل إتاحة التكنولوجيا الرائعة للمصابين بالعقم، وفقا للدكتور كابلان، الذي أوضح أن هذا البحث يجلب العديد من المفاهيم المقلقة، التي تُثار حول أبحاث الاستنساخ والخلايا الجذعية. كما أنه يثير مسألة اجتماعية جوهرية.

وفي حال تبين أن العملية المعروفة باسم "vitro gametogenesis" تعمل لدى البشر، يمكن أن يتم تحويل "أي نسيج بشري" إلى حيوان منوي أو بويضة، ويمكن أن تقدم التقنية المطورة فرصة جديدة للأزواج من الجنس نفسه، الذين ربما كانوا غير قادرين على إنجاب أطفال يحملون الحمض النووي نفسه. ولكن هذا الأمر سيثير جميع أنواع الاعتراضات من الجماعات الدينية.

ومن منظور الصحة العامة، قد يجادل البعض بأن الأموال الكبيرة اللازمة لأبحاث التحاليل المخبرية، يمكن تطبيقها بشكل أفضل على الأمراض، التي تثقل كاهل الإنسانية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- إطلاق تجارب لـ"هلام" يمنع إنتاج الحيوانات المنوية

- علماء استراليون يكتشفون الجين المسؤول عن تحديد جنس الجنين

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم



GMT 11:16 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:30 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

المعدل الطبيعى لزيادة الوزن خلال فترة الحمل

GMT 13:01 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل 10 مطاعم في العالم

GMT 19:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

وفاة الفنان محمود القلعاوي عن عمر يناهز الـ79 عامًا

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

انتهاء حلقات "أصعب قرار الزمن" تمهيدًا لعرض المسلسل

GMT 03:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

أفضل السراويل لإطلالتك اليومية خلال موسم الأعياد

GMT 13:39 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الخل للتخلص نهائيًا من قشرة الشعر للمحجبات

GMT 09:30 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر التميّز والتفوّق في المنافسات وتحتل أعلى المراكز

GMT 20:34 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

طريقة مقلوبة الدجاج السهلة

GMT 17:51 2023 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

طريقة إعداد وتحضير مافن الجوز والقرفة

GMT 15:48 2023 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

رجوة آل سيف تخطف الأنظار بإطلالات ملكية أنيقة

GMT 07:02 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

محمد رمضان يطرح "تيك توك" منتصف تموز

GMT 16:33 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وصفات السدر لإعادة الحيوية والجمال لشعرك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle