arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

على الرغم من وجود قائمة طويلة من الأسئلة الأخلاقية

إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

لايف ستايل

لايف ستايلإنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

بويضات بشرية من خلايا الدم
طوكيو - لايف ستايل

أنشأ مختبر في اليابان بويضات بشرية من خلايا الدم، للمرة الأولى على الإطلاق، في اختراق يحمل بصيص أمل لإنهاء أزمة العقم، ولكن مع وجود قائمة طويلة من الأسئلة الأخلاقية.

وقامت مجموعة بحثية بصنع حيوانات منوية وبويضات من خلايا جلد الفئران، ونجحت في إنتاج مجموعة من الفئران، وُلدت من البويضات المصنوعة من الجلد، وفي حال استمر بحث الدكتور، ميتينوري سايتو، ومختبره في جامعة "Kyoto"، في إظهار الكثير من النجاح، فقد تصبح أزمة العقم من الماضي، وفقا لمقال "Medium".

ولكن بعض علماء الأخلاق يشعرون بالقلق من أن حل مشكلة العقم، يمكن أن يفتح بوابات لدراسة علم تحسين النسل والعقبات القانونية، التي قد لا يكون مجتمعنا مستعدا لها، ويقول آرثر كابلان، المتخصص في أخلاقيات البيولوجيا في جامعة نيويورك "هناك الكثير من القضايا التي يجب محاربتها. ونحن لا نتفق على ما يجب فعله، إذا قال أحدهم إنه يقوم بتجربة غير قانونية. فعند إجراء تجربة (تعديل جينات الأجنة) في الصين، لم يكن أحد مستعدا لذلك".

وما يزال الكثير من أصل الخلايا الجنسية وتطور الأجنة لغزا بالنسبة لنا. ففي عام 2011، قرر العالم، كاتسوهيكو هاياشي، حل لغز جزء الحيوانات المنوية من المعادلة، كما اكتشف العلماء مؤخرا أنهم يستطيعون إعادة إنشاء خلايا جذعية، وهي أساس غير متمايز لجميع أنسجة الجسم.

وتوصل هاياشي إلى أنه قادر على استخدام هذه الخلايا لإنشاء خلايا جنسية أيضا، وبملاحظة تلك العملية التي يتم التحكم بها بعناية، يمكن تعلم كيف تُنتج الحيوانات المنوية، وحاول تصنيعها من الجلد، فعليا، وفعلها بنجاح. وبعد ذلك، قرر إنشاء النصف الآخر من التركيبة الفريدة اللازمة لخلق الجنين: البويضة.

وفي عام 2016، نشر الدكتور هاياشي، بالتعاون مع سايتو، نتائج مذهلة. ولم يقتصر الأمر على نجاح الفريق في إنتاج خلايا بويضة كاملة من جلد فأر، في أطباق بترية، بل قاما بتخصيب خلايا البويضة واستخدما التلقيح الصناعي لزرعها في فأر حي.

وبالرغم من أن نسبة ضئيلة فقط من الأجنة كانت قابلة للحياة، إلا أن أنثى الفأر ولدت 8 فئران حية. وهنا، افترق الدكتور سايتو عن هاياشي، وبدأ بإجراء تجارب على الخلايا البشرية.

وباستخدام انعكاس التطور نفسه، تمكن سايتو من صنع بويضة بشرية من خلايا دم بشرية، في طبق بتري لأول مرة، وهو إنجاز بارز تم تسجيله في "Science" خلال شهر سبتمبر/أيلول عام 2018، ولكن الحصول على بويضة بشرية قادرة على التطور بشكل كامل، قد يتطلب مبيضا لتنمو فيه، وهو مشروع يعمل عليه الآن أحد أعضاء مختبر الدكتور سايتو، وهي الطالبة تشيكا ياماشيرو.

وحتى لو قامت تشيكا، أو فرق بحثية أخرى في اليابان والصين وجامعة كامبريدج ببريطانيا، بإدارتها بنجاح، فمن المحتمل أن يتطلب الأمر بعض الوقت قبل إتاحة التكنولوجيا الرائعة للمصابين بالعقم، وفقا للدكتور كابلان، الذي أوضح أن هذا البحث يجلب العديد من المفاهيم المقلقة، التي تُثار حول أبحاث الاستنساخ والخلايا الجذعية. كما أنه يثير مسألة اجتماعية جوهرية.

وفي حال تبين أن العملية المعروفة باسم "vitro gametogenesis" تعمل لدى البشر، يمكن أن يتم تحويل "أي نسيج بشري" إلى حيوان منوي أو بويضة، ويمكن أن تقدم التقنية المطورة فرصة جديدة للأزواج من الجنس نفسه، الذين ربما كانوا غير قادرين على إنجاب أطفال يحملون الحمض النووي نفسه. ولكن هذا الأمر سيثير جميع أنواع الاعتراضات من الجماعات الدينية.

ومن منظور الصحة العامة، قد يجادل البعض بأن الأموال الكبيرة اللازمة لأبحاث التحاليل المخبرية، يمكن تطبيقها بشكل أفضل على الأمراض، التي تثقل كاهل الإنسانية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- إطلاق تجارب لـ"هلام" يمنع إنتاج الحيوانات المنوية

- علماء استراليون يكتشفون الجين المسؤول عن تحديد جنس الجنين

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم



GMT 14:17 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

علا رامي تصبح جدة وتحصل على حفيدها الأول

GMT 22:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

منتجع Thermes Marins في مدينة سان مالو الفرنسيّة

GMT 14:38 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل دجاج بالكاجو

GMT 21:44 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

ساندويش الدجاج الصحي للرجيم

GMT 23:51 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

كن دقيقًا ومنظمًا ومراعيًا لظروفك المعنوية

GMT 15:32 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

روجينا تهنئ صلاح عبدالله عبر "انستجرام"

GMT 13:20 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي وأكرم حسني يستعدان لـ "تيمون وبومبا"

GMT 18:09 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تمتعي بإطلالة ساحرة من دار الأزياء الشهيرة "بربري"

GMT 00:42 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

قواعد أساسية تساعد المرأة على احتواء عصبية الزوج

GMT 22:00 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد رغيف اللحم أو الميتلوف

GMT 16:05 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

سلطة بصل بالطحينة

GMT 23:32 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مهمه لزواج ناجح

GMT 21:51 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

وصفة برجر الصويا

GMT 04:57 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

4 أمور يتخلى عنها كل ثنائي سعيد في الحياة الزوجية الناجحة

GMT 11:44 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

اختاري ماسكرا تجعل رموشك كثيفة وملتصقة

GMT 18:12 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير سوفلية البطاطس

GMT 14:49 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف علي أهم 6 فيتامينات مهمة لصحة شعرك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle