arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل

الرئيسية

يشمل عروضًا ثابتة وأخرى متحركة و كائنات حية ومحنّطة مهدّدة بالانقراض

متحف التاريخ الطبيعي في الخرطوم جولة مميّزة لرؤية التنوُّع البيئي السوداني

لايف ستايل

لايف ستايلمتحف التاريخ الطبيعي في الخرطوم جولة مميّزة لرؤية التنوُّع البيئي السوداني

متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة السودانية الخرطوم
الخرطوم ـ محمد إبراهيم

يُمثل متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة السودانية الخرطوم مرفقًا سياحيًا مهما لمناطق السودان المختلفة، ويأخذ الزائر عبر جولة سياحية ممتعة في البيئات المتنوعة من خلال العروض البيئية التي تمثل شرائح الطبيعة وتعكس ما يزخر به السودان من جمال آخاذ.

ويضم متحف التاريخ الطبيعي بين جدرانهً أيضا عدد من النمازج لمكونات البيئة السودانية من حيوان ونبات توثق لتنوع البيئة السودانية الغنية، إلى جانب التوثيق لبيئات طبيعية وأنواع اصبحت مهددة بالانقراض مثل الغابات والبحيرات والسهول والصحاري، بعد أن  أضحت معرّضة للدمار والتلوث الذي تسببه الأنشطة الحيوية للإنسان.

وقالت مدير متحف التاريخ الطبيعي السابق الدكتورة العاجبة حاج علي محمد  إن إنطلاقة المتحف  بدأت في العام 1922 كمتحف للطيور في هيئة البحوث الزراعية بود مدني وتم تحويله إلى وزراة التربية أو المعارف سابقاً عام 1946 وفى العام 1957  زاد عدد المجموعات المعروضة، ومن ثم تضاعفت الحاجة إلى متخصصين لرعاية المجموعات والحفاظ عليها فصدر قرار بتحويل المتحف إلى  إدارة جامعة الخرطوم، ومن ثم أصبح المتحف وحدة تتبع لكلية العلوم، وعيّن له محافظ،  إلى أن كونت لجنة لمتابعة محتويات المتحف وأنشطته، وكان رئيس  اللجنة هو رئيس قسم الحيوان بالجامعة بجانب أعضاء من جهات مختلفة لها علاقة بالمتحف والتراث الطبيعي.

وفي عام 1960 تم إنشاء مزرعة كبيرة للزواحف وشملت عددًا كبيرًا جدًا من الزواحف الحية والثعابين بأنواعها والسلاحف والأصلات والتماسيح وماتزال موجودة إلى الآن  وفب عام 1981 تم إنشاء عرض بيئي يمثّل البيئات السودانية ويحتوي عدد من الحيوانات من بيئات مختلفة، وأضافت العاجبة أنه في عام 1992 بدأت ثورة ونهضة كبيرة لتطوير المتحف وسد النقص الموجود في المجموعات المتحفية كان أهمها إنشاء شرائح ممثلة لبيئات السودان المختلفة من الغابات الممطرة إلى السافنا إلى الصحراء إلى منطقة المستنقعات في جنوب السودان والسافنا الفقيرة كلها ممثلة بالحيوانات والنباتات والمعالم الطبيعية لكل إقليم مناخي، وهي عبارة عن رسالة بيئية تعرّف الزائر على ما يحتويه السودان من بيئات مختلفة وحيونات وتنوع باهر وتم عرض  لشريحة تمثّل البيئة المتدهورة وما ستؤول إليه إذا لم يحسن الناس استخدامها الإستخدام الجيّد، ولم يعتنوا باستدامة الموارد الموجود بها فستكون عبارة عن بيئة جافة ونباتات شوكية وحيوانات زاحفة وطيورالبوم، وهى دعوة للمحافظة على البيئة.

وقالت إنه من مهام هذا المتحف، توثيق وحفظ المعلومات الخاصة بالثرات الطبيعى في السودان والتوعية بالبيئة والتعليم بما يختص بالتنوع الإحيائى في السودان وإنشاء مجموعات متحفية تشمل كل ما تحتويه  البيئات النباتية والحيوانية والجيولوجية، وأكدت أن المتحف يحتوي منذ إنشائه على  قسم نباتي وقسم حيواني وقسم للجيولوجيا يشمل كل الأشجار والشجيرات والنباتات الطبية والبرية، ممثلة في عينات محفوظة توضّح أهميتها وتجمع كل الحيوانات والمعالم الطبيعية الجيولوجية من أحجار ومعادن مواقع هذه المعادن وطرق الاستفادة منها وكمياتها ومستقبلها وفائدتها والهدف الرابع مساعدة الباحثين في دراساتهم.

وأوضحت دكتورة العاجبة إن المتحف يحتوى على مجموعتين من نظم العرض وهي مجموعة العرض الثابت وتشمل العرض البيئي وعرض المجموعات المحنطة، والمجموعات الحيّة،  ثم مجموعة العرض المتحرك ويشمل عرض للتسليف للجمعيات الثقافية  والمدارس  والأندية والاحتفالات بالأيام العالمية، وتحتوي مجموعة التسليف على حيوانات محنطة وحية وملصقات.

وأضافت "للأسف عمل المتحف ينحصر فقط في الجانب الحيواني" ومن المفترض أن تتم عملية توسيع تشمل كل المجالات المعمول بها في العمل المتحفي في العالم، بخاصة وأننا وطن يزخر بالعديد من الموارد المتنوعة التي تثري العرض بالمتحف. ويُذكر أن متحف التاريخ الطبيعي يتّبع ثلاثة سبل للحصول على النماذج المتحفية "شراء العينات وقبول ما يهديه المواطنون من عينات، والقيام برحلات إلى المناطق المختلفة بغرض جمع العينات"، ويتابع المتحف أيضاً الحركة المتحفية في المدارس ويدعمها ويشجعها كما يرعى الجمعيات العلمية والروابط الثقافية ويتبنّاها ويساعدها لأداء رسالتها. ويزور المتحف مجموعات كبيرة من طلاب المدارس والجامعات وتتم خلال الزيارة جولات موجّهة عبر المعروضات بالمتحف، يقودها أحد المختصين ويقدّم خلالها محاضرات تعريفية وإرشادية بمساعدة وسائل التعليم المختلفة.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف التاريخ الطبيعي في الخرطوم جولة مميّزة لرؤية التنوُّع البيئي السوداني متحف التاريخ الطبيعي في الخرطوم جولة مميّزة لرؤية التنوُّع البيئي السوداني



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 09:35 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 18:24 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أغنية رمضان تنتهي من تسجيل ثلاث أغاني جديدة

GMT 03:18 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات بالجينز

GMT 16:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 13:35 2020 الجمعة ,13 آذار/ مارس

بيومي فؤاد يقع في غرام يسرا في "دهب عيرة"

GMT 19:44 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السياحة العلاجيّة في "لاكلينيك مونترو" في سويسرا

GMT 10:24 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 08:47 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق لتزيين جدران المنزل باللوحات بطريقة مميزة ورائعة

GMT 08:36 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

سيخيب ظنّك أكثر من مرّة بسبب شخص قريب منك

GMT 10:03 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لصناعة ديكور المائدة في حديقة المنزل

GMT 09:04 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أفارقة ييشكلون تصميمات ملائمة تعكس حياة القارة

GMT 07:33 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

بيربيغنان أحد مدن فرنسا ذات الطابع الإسباني
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle