arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الرئيسية

خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها

لايف ستايل

لايف ستايلخطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها

خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها

المشكلة: أنا شاب عمري 27 سنة، مشكلتي أنني كلما أذهب إلى عروس أشعر بسعادة، وبعد ذلك يتحول هذا الشعور إلى ضيق، لكن في المرة الأخيرة كان الأمر مختلفًا، كان هناك شعور مغاير، كنت سعيدًا بشدة بها، كنت معجبًا بها. ففي الزيارة الأولى، وكانت للتعارف، شعرت بارتياح لها وأهلها، وأيضًا والدتي كان لديها نفس الشعور بالارتياح، حتى إنني تمنيت أن نتفق على كل شيء من أول مقابلة، مع أنها كانت المرة الأولى التي أراها فيها. كنت أتعجل الرد بسرعة، تركتها تصلي صلاة استخارة، وكذلك أنا، وجاء الرد بالموافقة والحمد لله، وعقدت النية أن نتفق على كل شيء، كالشبكة وميعاد الفرح، فذهبت أنا وأهلي، وحضر أيضًا أقاربها، وبعد الاتفاق قرأنا الفاتحة وتمت الخطبة. العروس على قدر من الجمال، وتحفظ القرآن الكريم وكانت تعطي دروسًا في المسجد، لكن هناك مشكلة تؤرقني بشدة لا أعرف سببها: هل لأنها من عائلة بسيطة؟ أو لأن أباها رجل بسيط؟ أم لأنها نحيفة؟.. لا أعرف على وجه التحديد السبب وراء ذلك. الفتاة تعلقت بي وكذلك أهلها، لكنني الآن لا أريد أن أتحدث إليها، ولا أعرف من أين أتاني هذا الضيق؟! لدرجة أنني أريد أن أنهي الموضوع وأفسخ الخطبة، دون أن أضع يدي على السبب الحقيقي، على الرغم من أنني والحمد لله معروف عني الصلاح والمواظبة على الصلوات وصلاة الفجر في جماعة، وأسأل نفسي: هل ربما سببه أنني أصلاً خائفًا من الزواج نفسه؟ لا أدري!!!. وأتساءل: ماذا إذا فعلت ذلك، ماذا سيكون موقف الفتاة وأهلها؟، ثم ما هو موقف والدتي ووالدي؟ أنهما يريدانني أن أتزوج، ولا يريان عيبًا في الفتاة وأهلها.. مع العلم أني أعيش في قرية، ولي جيران أتمنى من الله ألا يبتليك بمثلهم، ينظرون لنا في كل شيء، أشعر في نظرتهم بالحقد والحسد، والله أعلم، وكثير من معارفنا يقولون لنا "ارقوا أنفسكم"، فهناك من ينظرون إليكم! أتمنى أن تكوني قد أدركت ما أشعر به في داخلي، فأنا لا أعرف كيف أتصرف؟! وهل أنا محسود، أم أن هناك أمرًا غير ذلك، ماذا أفعل؟!!!

لايف ستايل

الحل : أولا: بالفعل العين حق، والحسد مذكور في القرآن الكريم، وجميعنا يؤمن به، لكنني لا أفضل أن نربط دائمًا كل مشاكلنا وأخطائنا ومصائرنا بالحسد، فلابد من التوكل علي الله ثم الأخذ بالأسباب، واستخدام عقولنا في التحليل المنطقي لأزماتنا، حتى لا يحاسبنا الله على ما وهبنا من إمكانيات عقلية ومادية تساعدنا في الاستنباط واتجاهات الحياة! ويمكنك تحصين نفسك بالفعل من الحسد بالرقية الشرعية، وقراءة سورة البقرة، ثم بعد ذلك تترك الأمور كلها علي الله بعد سعيك واجتهادك، وقس على ذلك كل أمورك في جميع مناحي الحياة.. ثانياً: بالنسبة لردود فعلك ناحية الخطوبة الزواج نفسه، فهذا سببه الرئيسي، هو أن قرارك بأن تتزوج من البداية ليس قرارك أنت، لكنك تعتبره أمرًا حتميًا ناتج من رغبة والديك لإتاحة إمكانية حدوثه، فمنذ أن صرت شابًا، ووالداك كمعظم الأسر القروية بمصر تقرر زواج أبنائها في سن صغيرة، بل وغالبًا توفر لهم منزل الزوجية وتدبر لهم إمكانيات المعيشة.. وهنا كان عليك أن تختار وحتمًا من بين الفتيات المطروح عليك الاختيار من بينهن. وعلى الرغم من أن مشاركة الأهل في اختيار شريك الحياة هامة جدًا، وغالبا ما تؤسس لعلاقات أسرية أكثر استقرارًا مع زوج أو زوجة من أصول طيبة، إلا أنني أفضل أن تكون مشاركتهم بحدود عامة، أما الخصوصيات لكل طرف، هو وحده من يبنيها ليكون مقتنعًا تمامًا حين الارتباط بالطرف الآخر.. ـ بالنسبة لخطيبتك.. فرأيي المتواضع.. أن كل ما ذكرته عنها لهي أسس وصفات رائعة يتمناها معظم الشباب عند اختياره زوجة المستقبل.. ـ وأطمئنك أخي الكريم.. فما "تحظى" به عروسك من نحافة حاليًا لهو أمل الكثيرات الآن بعد الزواج هن وأزواجهن، ويشهد على ذلك معظم أطباء التغذية وصالات الجيم وأجهزة التخسيس بها التي أرهقتها البدينات! وليت عروسك أصلاً تستطيع المحافظة على قوامها بعد الزواج والإنجاب من البدانة والسمنة.. فاطمئن، هذه كلها أمور شكلية متغيرة وبكثرة بعد الزواج.. أما بالنسبة لوالدها البسيط الذي لا يرتقي لمكانتكم الاجتماعية، فربما كان أفضل بكثير من ذوي أملاك ومراكز اجتماعية مرموقة، لكنهم فشلوا في تربية بناتهم وأبنائهم علة الأخلاق والفضيلة وحفظ كتاب الله، الذي إن عاملتك زوجتك بآياته ستصبح من أسعد الأزواج، وتكون قد فزت بخير متاع الدنيا "الزوجة الصالحة" إن شاء الله. استعن بالله وتوكل عليه، وتحرر من كل هذه التعقيدات التي تؤرقك، وبعد الاستخارة أتمم زواجك من هذه الجوهرة ولا تكسر قلبها، وتحبط أمل والديك فيك بعد موافقتك عليها وفرحتك بها، وأدعو الله أن يتمم فرحتكم على خير.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها خطيبتي رائعة وكلما هممت بالزواج تعكر مزاجي نحوها



GMT 12:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 14:52 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

قرارات مصيرية تحسم كثير من المواقف

GMT 17:26 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

ما هي الفيتامينات الضروريّة لشعرك

GMT 11:23 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجيب التل تتصدر موضة صيف 2020

GMT 16:12 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

تعرفي على أفضل وأحسن علاج لآلام الظهر

GMT 08:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الصداع النصفي المصاحب برؤية باهتة يؤذي القلب

GMT 07:00 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يقدم باقة من أفضل أغنياته في ساقية الصاوي

GMT 22:22 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المشي أفضل طريقة للتخفيف من أعراض القلق

GMT 16:01 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مفيدة في المطبخ قبل البدء بتحضير الطعام يومياً

GMT 08:49 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

اليانسون للرضع لنمو أفضل وصحّي

GMT 06:25 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فندق "هارد روك" في المكسيك يمنحك عطلة ساحرة

GMT 08:17 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة بيكي جي تتألق في فستان ذهبي مثير
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle