arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الإساءة للمرأة الأردنيةالمزيد

الرئيسية

الإساءة للمرأة الأردنية

لايف ستايل

الإساءة للمرأة الأردنية

خلود الخطاطبة
بقلم - خلود الخطاطبة

هل صحيح أن المرأة عندكم في الأردن تقتل لمجرد أنها تكلمت مع شاب؟ ولماذا جرائم الاغتصاب مرتفعة لديكم؟ وهل الرجال عندكم يتزوجون طفلات؟ وهل معقول بانه يتم تزويج المرأة عنوة وبالقانون لمغتصبها؟..أسئلة كثيرة تواجهك عندما تعرفي نفسك في بلد اجنبي بانك سيدة قادمة من الأردن، وتضطرين إلى قضاء نصف وقتك بتبديد الصورة غير الواقعية وغير الصحيحة عن المرأة الأردنية.  
الصورة لدى هذا القطاع الواسع من السيدات القائدات في العالم، لم يأت من فراغ وإنما من قراءات لتقارير ومعلومات صادرة من الأردن تتضمن مغالطات وأرقاما غير دقيقة وتترجم الأرقام البسيطة على أنها ظاهرة واسعة تعاني منها نساء المجتمع الأردني جميعهن، كأن نقول إن تعدد الزواج ظاهرة في الولايات المتحدة الأميركية بناء على وجود حالات في ولاية يوتاه مثلا.
ما دفعني للحديث في هذا الموضوع، أن هناك خلطا مقصودا في التعامل إعلاميا مع فتوى أصدرها مجلس الإفتاء حول إجهاض الحمل الناشئ عن جريمة الاغتصاب، والتي خلصت إلى دراسة كل حالة على حده واتخاذ القرار المناسب بحقها، علما أن الفتوى تتضمن إدانة واضحة لهذه الجريمة وما ينتج عنها من حمل واعتبرته “سببا في تعظيم أذاها وإثارة الفتنة والعداوة في المجتمع”.
الخلط المقصود، جاء من جهة وجود أطراف تحاول تشويه تلك الفتوى وتحويلها إلى مطالبة أوسع بالسماح بإجهاض “حمل الزنا”، إلا أن الفرق واضح تماما بين موضوع الفتوى ومطالبة بعض الحقوقيين بإجهاض حمل الزنا، فما تتحدث عنه الفتوى الحمل الناتج عن جريمة الاغتصاب وليس حمل الزنا الذي له ظروفه وأحكامه وأغلب حالاته لا تكون ناتجة عن جريمة تتعلق بالإرادة.
يحاول كثير من العاملين ضمن ملفات المرأة وحقوقها وواجباتها وايجابياتها وسلبياتها في مؤسسات المجتمع المدني، تصوير المرأة الأردنية في كل مرة على أنها ضحية وكل ما يقع عليها هو جريمة ناتجة عن اغتصاب أرادتها كونها “ضلع قاصر” والحلقة الأضعف في المكون الاجتماعي، إلا أن واقع الأمر وملفات المحاكم تقول عكس ذلك فالمرأة يمكن أن تكون مجرمة او شريكة بالجرم في حالات كثيرة وليس على الدوام ضحية.
بغض النظر عن رأيي في مطالبة حقوقيين بالسماح بإجهاض حمل الزنا؟ إلا أن طرح مثل هذه القضايا وتبنيها ضمن ندوات ومؤتمرات يدلل حقيقة على عدم احترام المرأة الأردنية وتصويرها على أن إنسان ممتهن في مجتمع اعتاد إهانة المرأة والاعتداء عليها، علما بان تلك القضايا المتعلقة بالحمل الناتج عن الاغتصاب أو الحمل الناتج عن الزنا استثناء في مجتمعنا ولا تشكل ظاهرة وهي أخطاء تحدث في أي مجتمع يكون محافظا أكثر من مجتمعنا الأردني. 
لنأخذ هذه الأرقام الصادرة عن معهد تضامن النساء “تضامن” لعام 2016 مثالا ودليلا على أن قضايا الاغتصاب وهتك العرض موجودة لكنها ضمن معدلات طبيعية، 168 امرأة مشتكية في قضايا اغتصاب و196 امرأة في قضايا هتك عرض، وهي أرقام طبيعية جدا لا تستحق منا المطالبة بإجهاض الحمل الناتج عن الزنا وتنظيم ندوات ومؤتمرات حول القضية.
ووفق أرقام معهد تضامن كان هناك 402 من الذكور مشتكين في قضايا هتك عرض أي أكثر من ضعف عدد النساء المشتكيات في ذات القضايا، و10 نساء مشتكى عليهن في قضايا اغتصاب و6 نساء مشتكى عليهن في قضايا هتك عرض، فهل يمكن هنا اعتبار قضايا هتك العرض الممارسة ضد الذكور ظاهرة؟.
قضايا المرأة الأردنية أكبر شأنا من الزنا والاغتصاب والسفاح وغيرها من القضايا الجاذبة للتمويل والمسيئة لسمعتها في الخارج.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإساءة للمرأة الأردنية الإساءة للمرأة الأردنية



GMT 14:51 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

حماية الطفل بقانون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإساءة للمرأة الأردنية الإساءة للمرأة الأردنية



GMT 13:13 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تنشغل بعمل في اليوم الأول وتضع مخططات وتوجه الآخرين
لايف ستايلتنشغل بعمل في اليوم الأول وتضع مخططات وتوجه الآخرين

GMT 18:41 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

زواج أحمد سعد وسمية الخشاب برعاية شقيقه الفنان عمرو سعد
لايف ستايلزواج أحمد سعد وسمية الخشاب برعاية شقيقه الفنان عمرو سعد

GMT 09:48 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من السجائر الإلكترونية لخطورتها على الصحة
لايف ستايلدراسة تحذر من السجائر الإلكترونية لخطورتها على الصحة

GMT 08:26 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب وجود البيض في الأماكن التجارية خارج "الثلاجات"
لايف ستايلتعرف على سبب وجود البيض في الأماكن التجارية خارج "الثلاجات"

GMT 08:52 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون سبب إصابة النحفاء بداء السكري من النوع الثاني
لايف ستايلعلماء يكتشفون سبب إصابة النحفاء بداء السكري من النوع الثاني

GMT 15:26 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

فندق الجليد في السويد  مغامرة  لا يمكن  أن تنساها  
لايف ستايلفندق الجليد في السويد  مغامرة  لا يمكن  أن تنساها  

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر
لايف ستايليسود الوفاق أجواء الأسبوع  الاول من الشهر

GMT 12:07 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرفي على حيل لزيادة مساحة "الغرف الضيقة"
لايف ستايلتعرفي على حيل لزيادة مساحة "الغرف الضيقة"

GMT 15:49 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

توقعات أحوال الطقس في تونس الخميس
لايف ستايلتوقعات أحوال الطقس في تونس الخميس

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

طريقة إعداد ماسك معالج للشعر الجاف والمصبوغ
لايف ستايلطريقة إعداد ماسك معالج للشعر الجاف والمصبوغ
لايف ستايلالفنانة ريهام عبدالغفور تبوح بسبب انسحابها من مسلسل الزيبق 

GMT 05:15 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اهم فوائد الزنجبيل
لايف ستايلاهم فوائد الزنجبيل
لايف ستايلأحمد السقا يُمازح تركي آل الشيخ للاشتراك في مباراة ملاكمة

GMT 11:19 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعدد الإنجاب يحمي النساء من مرض خطير
لايف ستايلتعدد الإنجاب يحمي النساء من مرض خطير

GMT 05:44 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ليلى علوي تؤكد أن 30 حزيران يوم فارق في تاريخ مصر
لايف ستايلليلى علوي تؤكد أن 30 حزيران يوم فارق في تاريخ مصر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle