arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه

لايف ستايل

لايف ستايلوالدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه

والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه

المشكلة : أنا شاب عمري 27 سنة، حاصل على شهادة ليسانس في الحقوق، ومشكلتي في حياتي منذ الصغر هي والدي. فعلاقتنا في توتر دائم، وأنا لا أطيق رؤيته ولا سماع صوته، أشعر أنني أكرهه بالفعل، فعلى الرغم من أنه موظف ولديه مال إلا أنه يبخل علينا، كنا نقيم أنا وأختى وأخي وأمي في حجرة متهالكة في بيت عائلة والدي، وهو رافض أن يجعل لنا بيتًا جيدًا مع أنه قادر على ذلك، ومنذ فترة طردتنا عائلته من الغرفة وقامت أمي بتأجير بيت وهو مقيم معنا ولا يدفع شيئًا ويقول للجيران أنه هو من ينفق علينا ويدفع أجرة البيت. والدي ينفق ماله على نفسه، مظهره، طعامه، ملابسه، وأمي تعمل طول عمرها وتنفق علينا، عندما كبرت كنت أسمعه عندما تشكو له أمي وتريد مصروفًا لشراء احتياجاتنا :" كيما سوفريت انا يسوفريو هما" معناها " كما عانيت و قاسيت هم أيضا يجب ان يعانوا مثلي "!! فهل يوجد شخص يقول مثل هذا الكلام يستحق لقب أب، أو أن يحترم كرجل؟! وما يؤلمني أنني أعاني البطالة، ولو وجدت عملًا فإن أجرته لا تساعد في شيء، بينما هو قارب على الشيخوخة ويتعامل مع نفسه كمراهق، في الاعتناء بنفسه ومظهره وكل ما يخصه، لدرجة أنه يفتش حاجياتنا عندما نخرج من البييت لعله يجد مالًا يأخذه لنفسه، ويطلب من أختي أن تدفع له تكلفة فحوصاته الطبية، ويسرق ملابسي الداخلية وجواربي، ويحسدنا على أكلة طيبة أو ملابس جيدة تجلبها لنا أمنا!! أنني أكاد أجن من تصرفاته، وأفكر في طرده من البيت، لا أريده في حياتي، ولا أمي وإخوتي يريدونه، فهل هذا مخالف لأمر الله ورسوله، ماذا أفعل؟

لايف ستايل

الحل : أتفهم جيدً ما تقصده وما تعنيه، وأرجو أن تجد عبر هذه السطور ما يعينك على العيش في سلام، وتجاوز هذه الأزمة. لاشك أن من أصعب ما يمكن أن يتعرض له الطفل أن يتواجد مع تلك الشخصية التي ترى أنها المركز الوحيد للكون، وأن احتياجاتها أولى وأفضل من احتياجات الآخرين حتى لو كان هؤلاء أقرب المقربين له، تلك الشخصية الأنانية التي لا تعترف بحقوق من حولها، ولا تهتم سوى بنفسها، ولا تعيش سوى لنفسها فقط، إنها تلك التي تسمى "الشخصية النرجسية"، عندها يتعرض الطفل لأبشع صور الابتزاز النفسي والتشويه التربوي. والآن، إن ما حدث قد حدث يا عزيزي الطيب، تمت الاساءات النفسية من قبل والدك ولم يكن هذا مسئوليتك إنما قدرك، وعليك الآن مسئولية "التعافي" ، لا تنشغل كثيرًا بتقييم موقف والدك وموقفك، أنت محتاج لتفهم أولوياتك، وفي مقدمتها الحفاظ على نفسك. لا تدع هذا الإضطراب النفسي الموجود في والدك وما نتج عنه من سلوكيات شاذة لا تنتمي للأبوة بصلة، أن يؤثر عليك أكثر من ذلك، لابد أن تقطع التأثيرات السلبية ، فأنت لا تستطيع تغيير والدك ولكنك تستطيع تغيير تأثيراته عليك. إننا يا عزيزي عندما نقع في قبضة شخص نرجسي تربطها به صلة رحم كهذه فلا حل للتعافي سوى "الإستقلال"، مكانيًا أو نفسيًا أو كلاهما، وفي غضون ذلك تتحاشى وتقي نفسك شره وايذاؤه النفسي، بتواصل رحيم تضع فيه نية البر، بينما أنت تعرف حقيقة أن والدك مريض نفسيًا وغير سوي ومن ثم لا تعول عليه في شيء. انس أن هذا الرجل"والد"، وارض بقضاء الله وقدره، وابدأ وفورًا في الانتباه لذاتك، والتحضير للاستقلال عنه، دع عنك فكرة طرده فهي غير جيدة بالمرة ستضرك اجتماعيًا وتضعك في قفص اتهام مجتمعي يزيد الطين بلة، انفصل شعوريًا حتى تنفصل مكانيًا وماديًا، اقض وقتك في بذل الجهد لأجل ذلك وسيوفقك الله، فهذا واجب الوقت نتيجة لهذه الظروف الصعبة وواجب مرحلتك العمرية. الخطوة الوحيدة المقبولة اجتماعيًا لكي يغادر والدك بيتكم الذي تدفع أمكم أجرته هو أن تطلب والدتك التطليق منه، فهل هي تريد ذلك، ولم لم تفعل حتى الآن وهو متسبب لكم في كل هذا الأذى، لا شك أن الإجابة خاصة وعند والدتك وحدها، والقرار لها وحدها، أما وأنها لم تفعل فسيكون ذلك صعبًا. احتسب ما تفعل، واحتسب قدرك، وادع الله كثيرًا أن يعجل بنجاتك ووالدتك واخوتك من أسر والدك وأذاه النفسي، وعامله كمريض تعاملًا رحيمًا لا يشعرك بتأنيب ضمير، ولا تدع هذا الإحساس يستولي عليك، ما ذكرته يبين بوضوح وجود أب عاق ومضطرب نفسيًا، وهذا كاف لكي لا تشعر بأي احساس بالذنب يعطلك ويعوق طريقك للاستقلال عنه، واعلم أنه ليس المطلوب منك أن تحبه، وإنما تبره، ولا علاقة للبر بطاعته فيما يؤذيك، والله يعلم بمحنتك وما أنت فيه من ابتلاء، فاستعن بالله ولا تعجز.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه والدي يعيش لنفسه ويسيء لنا وأمي تنفق علينا وأنا أكرهه



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle