arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:13:52
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:13:52
لايف ستايل

الرئيسية

يمنع إزعاج الشريك بسبب الهاتف ولكنه يلقي بظلاله على العلاقة الجنسية

علماء يرصدون مميّزات وعيوب "طلاق النوم" وتأثيره على العلاقات الأسرية

لايف ستايل

لايف ستايلعلماء يرصدون مميّزات وعيوب "طلاق النوم" وتأثيره على العلاقات الأسرية

"طلاق النوم"
القاهرة _ لايف ستايل

ينتهي اليوم بفعالياته ونشاطاته وأفراحه ومشاكله بالنوم، ومن البديهي أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يؤدي إلى انخفاض المناعة وحصول بعض المضاعفات الجسدية والعقلية مثل القلق والاكتئاب، كما يؤثر ذلك سلبًا على العلاقة الرومانسية مع الشريك، ويُعزى هذا إلى أن النوم ينظّم مستويات هرمونات الجسم، وبالتالي فقلة النوم تتسبب في خفض مستويات هرمونات الجنس رافعة بذلك هرمونات القلق.

وبهذا الخصوص عالجت دراسة حديثة نشرها موقع "سايكولوجي توداي" موضوع "طلاق النوم" وهو نوم الزوجين في فراش منفصل، وأكدت أن فيه من الإيجابيات بقدر ما فيه من السلبيات.

الإيجابيات

"طلاق النوم" كما أظهرت الدراسة يعطي الأزواج قائمة طويلة من الإيجابيات أولها تحديد أوقات النوم والاستيقاظ بشكل مستقل، إضافة إلى عدم إزعاج الشريك عند التوجه والصعود إلى الفراش، وهناك سببا قويا آخر وهو التخلص من الشخير الذي لا شك يكون في غاية الإزعاج ويتسبب في الاضطراب.

أما الغطاء المشترك، فهو لا شك يشكّل مشكلة أخرى للزوجين، إضافة إلى التفضيلات بالنسبة لدرجة حرارة الفراش المشترك، وحاليا يمثل الاعتماد المتزايد على أجهزة الهواتف النقالة والإفراط في مشاهدتها أثناء الليل سببًا مباشرًا في اضطراب النوم المشترك.

السلبيات

في مباعدة الفراش يفقد الأزواج الوقت الوحيد الذي يتجاذبون أطراف الحديث فيه والتواصل فيما بينهما، وبخاصة عند وجود أطفال، كما أن الحياة الجنسية تتأثر سلبًا بشكل كبير، وهو ما يعد من أخطر النكسات التي يسببها طلاق النوم.

وبصرف النظر عن الجنس، فإن الحضن غالبا ما يكون الجزء الأهم أثناء النوم المشترك كونه يلعب دورا حيويًا في تعزيز العلاقة الحميمة والترابط، لذا ففي النوم المنفصل يفقد الأزواج الاستمتاع بهذه النعمة، وفي حقيقة الأمر كما تشير الدراسة، فإن الغالبية يرون أن المشاركة في الفراش علامة لصحة وقوة العلاقة وهم على أتم الاستعداد لتحمل السلبيات والاستمرار في تقوية العلاقة الثنائية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

العلاقة الحميمة وعلاقتها بالحياة الزوجية السعيدة

أربعة أشياء تتمنى المرأة لو يعرفها الرجل عن العلاقة الحميمة

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يرصدون مميّزات وعيوب طلاق النوم وتأثيره على العلاقات الأسرية علماء يرصدون مميّزات وعيوب طلاق النوم وتأثيره على العلاقات الأسرية



GMT 13:36 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

ميرهان حسين تظهر بإطلالة "مثيرة" على إنستغرام
لايف ستايلميرهان حسين تظهر بإطلالة "مثيرة" على إنستغرام

GMT 04:37 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

خلافات بين ندى كامل وأحمد الفيشاوي
لايف ستايلخلافات بين ندى كامل وأحمد الفيشاوي

GMT 13:13 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

5 إضافات بسيطة تجعل فستان زفافك يبدو باهظ الثمن
لايف ستايل5 إضافات بسيطة تجعل فستان زفافك يبدو باهظ الثمن

GMT 12:43 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

لقاء الخميسي "جريئة" في أحدث إطلالة لها
لايف ستايللقاء الخميسي "جريئة" في أحدث إطلالة لها

GMT 04:36 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أيتن عامر سعيدة بنجاح "طلقة حظ"
لايف ستايلأيتن عامر سعيدة بنجاح "طلقة حظ"

GMT 15:44 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

تعرفوا على المذيعة رضوى الشربيني "عدوة الرجل"

GMT 12:48 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي مفيد للشعر الهش الضعيف

GMT 20:47 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

طُرق تطبيق الديكور البوهيمي في غرف النوم

GMT 17:28 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مصمم الأزياء إيلي صعب يُطلق فساتين زفاف detachable 2019""

GMT 18:25 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ماغي بوغصن ترد على السخرية من ابنة نانسي عجرم

GMT 23:12 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أهم قواعد الديكور لتخصيص ركن للقهوة في منزلك

GMT 13:49 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر هاواي تتمتع بطبيعة خلابة مناسبة لقضاء شهر العسل

GMT 18:34 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

تمتعي بإطلالة مميزة بأحدث صيحات صبغات الشعر الجريئة

GMT 10:11 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

تعرّف على إتيكيت تناول المحّار بطرقه المختلفة