arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:12:30
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:12:30
لايف ستايل

الرئيسية

نوبة الهلع هي فترة محددة من الخوف الشديد والإنزعاج

الدكتور وليد سرحان يؤكد أنها هجمات من القلق الشديد المتكرر

لايف ستايل

لايف ستايلالدكتور وليد سرحان يؤكد أنها هجمات من القلق الشديد المتكرر

الدكتور وليد سرحان
عمان ـ إيمان يوسف

اعتبر مستشار الطب النفسي الدكتور وليد سرحان ان اضطراب نوبات الهلع هو أحد اشكال القلق النفسي لافتا ان هذه النوبات تتميز بأنها هجمات من القلق الشديد المتكرر، المصحوبة بالشعور بحتمية الموت أو المرض الخطير، كالغيبوبة أو النوبة القلبية أو الجلطة الدماغية، ويترافق هذا الخوف مع مجموعة من الأعراض الجسدية، مثل خفقان القلب والضغط على الصدر وسرعة التنفس، والشعور بالدوخة وتوقع الإغماء والإرتجاف وضيق النفس، وقد يترافق ذلك أيضا مع الغثيان والغباش في الأعين، والشعور بالخروج عن السيطرة على الجسم والعقل.

وقال سرحان يبدأ إضطراب الهلع في مرحلة الشباب بين العشرين والثلاثين من العمر، ونادراً ما يبدأ فوق سن الأربعين، ويصف المرضى الحالة بأنها بدأت دون سابق أحداث أو إنذار، وغالبا ما تبقى محفورة في ذاكرتهم يصعب نسيانها. وفي بعض الحالات قد يكون ظهور نوبات الهلع مرتبط باستعمال بعض المؤثرات العقلية كالحشيش الكوكائين والأمفيتامين. وكما أثبتت الدراسات أن مرضى الهلع يكونوا قد تعرضوا لأحداث وضغوط مختلفة خلال الستة شهور السابقة لبداية الحالة

وبين سرحان ان اضطراب الهلع بنوبة تلقائية ، تقود صاحبها للبحث عن الرأي الطبي فقد يصل للطوارئ في أحد المستشفيات، معتقداً أنه أصيب بنوبة قلبية أو جلطة دماغية، أو أنه سيفقد صوابه أو أن هناك مرضاً خطيراً آخر ألمَّ به يريد معرفته ، وبعد إجراء الفحوصات الطبية المختلفة و تطمين المريض تكون النوبة قد انتهت ، ويذهب على أمل أن هذا عارض لن بتكرر ، مما يجعل المريض يتردد على الأطباء و الطوارئ فمن طبيب أمراض القلب للتأكد من عدم وجود مشكلة في القلب، إلى تخطيط الدماغ والتصوير الطبقي ، وتنظير المعدة وزيارة الاختصاصين بشكل مرهق ومكثف ، قد يكلف المريض أو التأمين الصحي آلاف الدنانير.

وعلى الأغلب فإن المريض يقدم الطبيب فقط أحد الأعراض مثل ألم الصدر أو ضربات القلب أو إحساس بالدوخة، ومع ظهور النتائج الطبيعية للفحوصات يزداد المريض خوفاً وإضطراباً ويصبح هاجسه الدائم، النوبة القادمة ومتى ستأتي؟ وكيف ستأتي؟ وأين ستأتي ؟ ، و ماذا يمكن أن يحل به لو لم يستطع الوصول للطبيب بالوقت المناسب؟ ، وقد تحدث النوبات خلال النهار أو توقظ المريض من نومه، وقد يتطور لدى المريض خوف من الأماكن أو المواقف التي حدثت فيها النوبات ، مثل أن تحدث النوبة أثناء قيادته السيارة ، فيتردد بعد ذلك في أن يقود سيارته ، أو

الدخول إلى سوبر ماركت أو دار للسينما أو مسرح ، ويصبح شغله الشاغل في أي مكان يتواجد به المخرج وكيف السبيل للهروب فيما لو ألمت به نوبة هلع؟؟، فتجده في المسجد يصر على أن يكون في الصف الأخير وفي مسرح أو سينما قرب المخرج ، وهذا قد يعيق حياته اليومية ويتطور لديه "رهاب الساح"، وهو الخوف من الأماكن المفتوحة والمزدحمة مما يعيق عمله أو دراسته وحياته اليومية ، وقد يتردد هؤلاء المرضى كثيراً في إستشارة طبيب نفسي، رغم النصائح المتكررة بذلك من قبل الأطباء على إعتبار أن ما يشعر به شيئاً عضوياً وليس وهماً، وهم بالحقيقة يشعرون بهذه الآلام والإضطرابات إلا أن سببها نفسي وليس عضوي.

وشرح سرحان انه يمكن تلخيص أعراض نوبة الهلع، وهي فترة محددة من الخوف الشديد والإنزعاج فيها أربعة على الأقل من الأعراض التالية، تحدث بشكل مفاجئ وتصل ذروتها خلال عشر دقائق مثل الخفقان والشعور بزيادة ضربات القلب، أو قد يصفها المريض بأن قلبه يهوي والتعرق والارتجاف والشعور بالإختناق وصعوبة التنفس. و شعور بالضغط على الرقبة والقصبة الهوائية. والالام في الصدر أو إنزعاج في الصدروالغثيان وآلام البطن والإنتفاخ اضافة الى الشعور بعدم التوازن أو خفة الرأس، الدوخان، وغالباً يصفها المريض بأنه يشعر بأنه سيدوخ . الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون والخوف من الموت والخدران وتنميل الأطراف والإرتجاف برداً أو الشعور بهبات ساخنة.

ويتحدث سرحان عن أسباب الهلع التي قد تكون وراثية ومنها ما هو مرتبط بأحداث الحياة المختلفة، وكل هذا يصب في حدوث تغيرات كيماوية في الجهاز العصبي، تجعل هناك آلية لحدوث النوبة. ، وتلعب التفسيرات السلوكية دوراً في توضيح حدوث حالات الرهاب المصاحبة، في حين أن النظريات التحليلية القديمة كانت تعتبر أن الهلع ناتج عن عدم القدرة على كبت بعض المشاعر غير المستحبة.

ويؤكد سرحان ان معظم مرضى الهلع لا يصلوا للطبيب النفسي إلا بعد فترة طويلة وبعد أن تكون الحالة تشعبت وتعقدت، وقد دلت إحدى الدراسات الأمريكية أن معدل مرضى الهلع في الولايات المتحدة الأمريكية يدفع 20 ألف دولاراً قبل وصوله للطبيب النفسي ، و بإعتقادي أن بعض مرضانا قد دفعوا مثل هذا المبلغ وأضعافه ، وهم يرفضون فكرة الذهاب للطبيب النفسي ويرفضون أي تفسير لحالتهم بأنها نفسية، وأن شعورهم بضربات القلب أو ألم الصدر أو المعدة هو ألم حقيقي، ولا بد من التنبيه هنا على أن أسلوب تحويل هؤلاء المرضى للطبيب المختص لا بد أن يكون مبنياً على توضيح علمي منطقي يقبله المريض وهذا التوضيح بأن هذه الآلام والمشاعر هي موجودة فعلاً ولكنها ليست ناتجة عن أمراض عضوية بل عن إضطراب الهلع، وعند البدء بمعالجة مريض الهلع، لا بد من الإتفاق معه على بعض الشروط العملية

1. قناعته بالتشخيص، وعدم سعيه لمزيد من الفحوصات والإستشارات. 2. التوقف عن زيارة الأطباء والطوارئ والمختبرات والمشعوذين على أن ظهور أي أعراض جديدة سيتم فرزها من قبل الطبيب النفسي وإذا لم تكن تابعة للحالة، يقوم الطبيب النفسي بتحويله للطبيب المعني. 3. يجب أن يتعلم المريض أسلوب الإسترخاء، وهو الأسلوب الأصح لمقاومة نوبة الهلع عند حدوثها بتقصيرها والسيطرة عليها. 4. عدم إتخاذ أي إحتياطات للنوبة مثل حمل بعض الأدوية، وعدم الإبتعاد عن المستشفيات والعيادات، والرغبة في وجود شخص يرافق المريض طول الوقت. كل هذه الإحتياطات يجب إلغاءها، لأنها بشكل أو آخر تعزز الوهم بأن النوبة ستقضي عليه، ما لم تكن هذه الإحتياطات قائمة. 5. على مريض الهلع أن يمارس حياته الطبيعية ويتحدى كل المواقف والأماكن والأشياء التي قد تؤدي للنوبة، بما في ذلك التفكير فيها، فكثيراً ما تجد المريض يفتقد النوبة أنها لم تحدث منذ أيام، "لعلها ستحدث الآن …نعم إني أشعر الآن ببعض الإختناق … إنه يزداد. ها هي قد جاءت وتحدث"، وطالما أن المريض يعلم أن بإمكانه إحداث الحالة، يجب أن يطمئنه هذا أن بإمكانه أيضاً (إلغاءها بالتحدي، وأنني لا أكترث وأني أعلم بأن هذه نوبة هلع وقد حدثت سابقاً، ولم تؤدي لأي نتائج خطيرة وأستطيع أن أتحملها وأتجاوزها وسِأمضي في عملي دون توقف).

أما الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب المختص بعد إجراء الفحوصات الكاملة وأخذ السيرة المرضية والفحص السريري وإستبعاد أية أمراض أخرى فتشمل

أولاً: العلاج بالعقاقير والأدوية المضادة للقلق والمضادة للهلع، وهي كثيرة ومتوفرة وقد تطورت في العشر سنوات الأخيرة بشكل هائل.

ثانياً: العلاج السلوكي والمعرفي وفي النوعين من العلاج النفسي، معالج لأفكار المريض وتحليلاته عن الأعراض المختلفة، كما أن فيها تعليمات سلوكية مهمة حسب الحالة وشدتها، ولا يمكن الإنتهاء من نوبات الفزع دون تعاون المريض في هذين النوعين من العلاج النفسي.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور وليد سرحان يؤكد أنها هجمات من القلق الشديد المتكرر الدكتور وليد سرحان يؤكد أنها هجمات من القلق الشديد المتكرر



GMT 19:25 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل العوضي بإطلالة مثيرة باللون الأحمر في أحدث ظهور لها
لايف ستايلأمل العوضي بإطلالة مثيرة باللون الأحمر في أحدث ظهور لها

GMT 05:16 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر تؤكد أنها تجهل مصير تصوير فيلمها الأخير
لايف ستايلبدر تؤكد أنها تجهل مصير تصوير فيلمها الأخير

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها
لايف ستايلتعرفى على  أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها

GMT 14:16 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

دبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية
لايف ستايلدبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية

GMT 17:33 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إخلاء سبيل مصرية أنجبت بعد 4 أشهر من زواجها
لايف ستايلإخلاء سبيل مصرية أنجبت بعد 4 أشهر من زواجها

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا تظهر بفستان ارتدته قبل عامين بعدما جدّدت شكله
لايف ستايلالملكة رانيا تظهر بفستان ارتدته قبل عامين بعدما جدّدت شكله

GMT 05:14 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عباس يؤكد أنه لم يختفي من الساحة الفنية
لايف ستايلعباس يؤكد أنه لم يختفي من الساحة الفنية

GMT 18:21 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال
لايف ستايلتعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 20:36 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM
لايف ستايل"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM

GMT 05:56 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناهد السباعي تؤكد أن فيلم "ماكو" تجربة جديدة

GMT 06:20 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد رمضان يوضح رأيه حول تغيير الموسيقى

GMT 06:08 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وهبي تُغرد حزنًا على مقتل شاب لبناني برصاص الجيش

GMT 05:57 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب النجم السّوري معتصم النّهار عن دراما رمضان 2020

GMT 06:12 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد إمام يوجه رسالة إلى جمهوره ويطلب الدعاء

GMT 05:47 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رشيد أول فنانة تتخطى الـ 150 مشاهدة على "اليوتيوب"

GMT 18:58 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:35 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة صبا مبارك تتعرض للإحراج بسبب قِصر فستانها

GMT 20:14 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل شخصية كريم فهمي في مسلسل ملاك

GMT 20:26 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعلمّي طرق تنسيق الحذاء ذو الكعب المرتفع مع الحجاب

GMT 11:19 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

كيم كارداشيان ترتدي بكيني لامع بعد خسارة وزنها

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيان السليماني تفوز في الدعوى القضائية التي رفعتها

GMT 09:46 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

هل ارتدت الفنانة القديرة ميمي جمال الحجاب؟.. شاهد

GMT 18:46 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

اكتشفي أفكار مميزة لتصميم حديقة في مساحة صغيرة

GMT 07:58 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

محمود حجازي يرى أنّ "أبو العروسة" عائلي بإمتياز