
خلصت دراسة حديثة إلى أن ما يسمى "النوم المتقدم" الذي يصيب البعض، ويدفعهم للنوم باكرا والاستيقاظ قبل ساعات الفجر، هو حالة غير نادرة، وذلك على عكس ما يعتقد.
وتبين من خلال الدراسة التي أجريت في جامعة كاليفورنيا (سان فرانسيسكو) الأميركية أن هذه الحالة سببها طفرة جينية، غالبا ما تصيب عدة أفراد من العائلة نفسها.
هذا وربما يجد معظم الناس صعوبة في الخلود للنوم باكرا جدا والاستيقاظ قبل بزوغ الفجر. إلا أن الأمر طبيعي، بل ضروري، بالنسبة إلى البعض ممن يعانون ما يسمى بالنوم المتقدم.
وبحسب الدراسة أجريت على مدار 9 سنوات وشارك فيها نحو 2400 شخص، فإن هذه الحالة ليست نادرة بقدر ما يعتقد. فواحد من 300 شخص في العالم يجد نفسه مضطرا للخلود إلى النوم نحو الساعة الثامنة مساء ليبدأ نهاره قرابة الساعة الرابعة فجرا.
ويرجع العلماء ذلك إلى إفراز مبكر لهورمون الميتالونين المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي لدى الإنسان، وبالتالي تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
اقرا ايضاً:
خبير يبتكر "آلة حاسبة للنوم" لتحديد موعد الاستيقاظ صباحًا
ويجد من يعانون هذه الحالة صعوبة كبيرة في السهر، مما قد يؤثر على حياتهم الاجتماعية، بحسب الدراسة، إذ أن هؤلاء غير قادرين على تلبية دعوات والمشاركة في مناسبات مسائية.
وتبين من خلال الدراسة أن معظم المصابين بما يسمى النوم المتقدم لديهم أقارب من الدرجة الأولى، يعانون الحالة نفسها.
وفي حين يستفيد معظم الناس من أيام العطل والإجازة للنوم لساعات إضافية، يكتفي أصحاب حالة النوم المتقدم ببضع دقائق إضافية من النوم.
قد يهمك ايضاً:
نصائح بسيطة لتجنب الاستيقاظ في "بركة من العرق" أثناء النوم في حر الصيف
GMT 09:26 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرةGMT 08:35 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25%"GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير
طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري خلال رمضانGMT 06:27 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانيةGMT 09:25 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير
التمر بالحليب عند الإفطار في رمضان خيار صحي متكامل Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك