
تصدر الفنان مصطفى شعبان قوائم الأكثر تداولًا على منصتي فيسبوك وإكس، بالتزامن مع عرض الحلقة السادسة من مسلسل درش، كما جاء العمل ضمن الأعلى بحثًا عبر محرك «جوجل»، في مؤشر واضح على تفاعل الجمهور الكبير مع تطورات الأحداث.
وشهدت الحلقة السادسة تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث شكلت نقطة تحول مهمة في مسار الشخصيات، وبرز خلالها أداء الفنان رياض الخولي الذي جسد مشاعر الانكسار والخوف من ضياع تاريخه، مستغيثًا بـ«درش» لإنقاذ الوكالة وإعادتها إلى سابق عهدها بعد الأزمة الكبيرة التي تعرضت لها وسرقة مخزنها.
كما تكشفت خيوط سر الـ20 مليون جنيه، بعدما توصلت «حسنة» التي تجسدها سهر الصايغ إلى مكان الأموال، لتهمس بالمعلومة لوالدها الذي تحرك سريعًا، فيما بادر «درش» بإخفاء المبلغ في مكان آمن لحماية العائلة من أي تهديد محتمل. وفي سياق متصل، واجهت «كرامة» ضغوطًا من المنافسين الذين استغلوا غياب درش لمحاولة الانتقام، ما دفعها لطلب تدخله لاستعادة السيطرة على الأوضاع داخل الوكالة.
الحلقة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذين أشادوا بقدرة مصطفى شعبان على تقديم شخصيات متجددة كل موسم، إلى جانب الحبكة المشوقة وأداء فريق العمل.
المسلسل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج سينرجي، ويُعرض حصريًا على شبكة شبكة أون. وتدور أحداثه حول «درش»، عامل العطارة البسيط الذي يعود إلى حارته الشعبية بعد سنوات من الغياب، لكن حادثًا غامضًا يفقده الذاكرة ويجعل عودته محاطة بالألغاز. ومع تطور الأحداث، تتكشف أسرار ماضيه المليء بالحيوات المزدوجة والتاريخ الخفي، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع خصوم وأسرار تعود من الماضي لتطارده من جديد.
قد يهمك أيضًا :
GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس
أفيخاي أدرعي يعلّق على تصريحات إليسا بشأن الأوضاع في لبنانGMT 20:09 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
تامر حسني يشيد بأداء مي عمر في مسلسل الست موناليزاGMT 19:59 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دياب يقع ضحية في برنامج رامز ليفل الوحشGMT 19:56 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل علي كلاي تشهد تصاعدًا دراميًاGMT 11:14 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
الانتهاء من تصوير مسلسل اتنين غيرنا واحتفال فريق العمل Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك