arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

ماذا أفعل حتى لا يذهب طفلي للعيادة النفسية؟

لايف ستايل

لايف ستايلماذا أفعل حتى لا يذهب طفلي للعيادة النفسية؟

أسباب وصول الطفل للعيادة النفسية
القاهرة _ لايف استايل

هل يتصور أحد أن طفلاً دون العاشرة يصاب بالأرق؛ فلا يغمض له جفن وتعذبه الهواجس والمخاوف، أو تداهمه الأحلام المرعبة فيستيقظ فزعاً مضطرباً صارخاً؟ وطفل آخر يفقد تماماً شهيته للطعام وينحل جسده بسبب معاناته النفسية؟!عن أسباب وصول الطفل للعيادة النفسية تحدثنا الدكتورة فاطمة الشناوي الطبيبة النفسية بمركز شعلان العلاجي بالمهندسين.

*مشكلة الطفل الخطيرة: إنه لا يستطيع التعبير عن مكنونات نفسه -يقول: أنا مكتئب..أنا حزين، أنا أريد التخلص من حياتي- فهو لا يفصح عن مشاعر قلقه، وغير قادر على وصف ألمه النفسي؛ فتظهر عليه الأعراض المرضية.

* بعض الأطفال يتعرضون لمعاملة قاسية جداً تصل إلى حد العنف؛ أي استعمال القوة للعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ، مما يُوقف نمو ثقته ويملؤه الخوف والتردد والخجل.

* الطفل حساس جداً للخلافات العائلية، ولابد أنه سيأخذ جانباً؛ أي سيأتي في صف الأب أو صف الأم، وتصاب نفسه بأذى حينما يرى أباه وهو يشتم أمه أو يضربها أو العكس.

*الطفل يغار مثل الكبار، تحرقه آلام الغيرة، وأكبر مصيبة تهدده مجيء وليد جديد؛ صدمة ينهار بعدها كثير من الأطفال، والطفل يضيق -أيضاً- إلى حد الحزن حين يرى طفلاً آخر قد حظي بإمكانيات أعلى منه، أي يمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه.

* ومن أسباب معاناة الطفل التي من الممكن أن توصله للعيادة النفسية؛ الأم المسيطرة التي تلغي تماماً شخصية الأب بالبيت، وكذلك الأب المسيطر الذي يلغي شخصية الأم ودورها وأهميتها.

* انشغال الأم الزائد باهتماماتها الخاصة والتي عادة ماتكون خارج البيت، مما يؤدي لإهمال الطفل وتركه للشغالة أو المربية.

* كما أن عادة الأمهات السيئة مثل التخويف من أشياء وهمية كالعقارب والحيوانات المفترسة من خلال الحكايات الضارة قد تؤثر في نفس الطفل،

* ومن العوامل المحبطة لإمكانات الطفل التي تجعله يعاني؛ عدم وجود الحوار بين أفراد الأسرة، وعدم وضع خطط واعية ذكية لتنمية شخصية الطفل وتنمية قدراته العقلية.

* وجود عاهة عند الطفل تعرضه لسخرية بقية الأطفال؛ كهيئته مثلاً أو بسبب ضعف سمعه، أو لضعف وتشويه في جسده.

* ومن الضغوط التي تذهب بالطفل للعيادة النفسية؛ الإساءة له في المدرسة وتوجيه ألفاظ نابية أو مهينة لكرامته وتجريحه، أو السخرية منه لعيب في شكله أو في قدراته التحصيلية.

* كما أن تواضع قدرات الطفل الذكائية مقارنة بزملائه في الفصل تجعله يشعر بالنقص والخجل، خاصة إذا تعرض لضغط زائد من معلمته.

* إرهاق الطفل بالواجبات الدراسية فوق قدرته وعدم السماح له بالوقت الكافي للعب والمرح.

* وكل الحذر من البخل الشديد والتقتير على الأبناء وحرمانهم من الأشياء التي يحبونها، وكذلك الإغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل، والمصروف الكبير الذي لا يتلاءم مع عمر الطفل، وما يصاحبه من تدليل زائد.

 * لابد من مراعاة عدم تعرض الطفل للإصابات المتكررة وخاصة في رأسه وسوء التغذية، وأي حميات قد تصل إلى المخ وتؤثر عليه.

* عموماً الطفل حين يعاني نفسياً أو عقلياً أو سلوكياً فإنه يحتاج إلى رعاية خاصة وتعاون الجميع؛ لفهم ما وراء هذه المعاناة، وهذا يتطلب جهود كل من أفراد الأسرة والمدرسة، ولا شيء أنجح من الحب للاقتراب من الطفل وتخفيف معاناته.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا أفعل حتى لا يذهب طفلي للعيادة النفسية ماذا أفعل حتى لا يذهب طفلي للعيادة النفسية



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 10:01 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اتيكيت تقديم الهدايا في المناسبات الاجتماعية

GMT 16:17 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تستعيد القدرة و السيطرة من جديد

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 13:19 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

حسناء فرح تعود إلى المغرب لتصوير أحدث أغانيها

GMT 08:59 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

عطر "CRISTAL ROYAL" إبداع فرنسي باهر

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة هنا الزاهد تكشف حقيقة ندمها على "اللا لالا ند"

GMT 17:05 2024 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مميزة لتنسيق التنورة الطويلة في الشتاء

GMT 16:57 2024 الجمعة ,26 تموز / يوليو

كارول سماحة بإطلالات راقية وجذّابة

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير الغريبة بدون سمن

GMT 18:12 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

نرمين الفقي في أحدث إطلالة لها عبر إنستغرام

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

تعرفي على خلطة الأسبرين للشعر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle