arablifestyle
آخر تحديث GMT 18:37:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 18:37:31
لايف ستايل

الرئيسية

تخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة "طالبان"

لايف ستايل

لايف ستايلتخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة "طالبان"

حركة "طالبان"
واشنطن - لايف ستايل

بدأت شرائح من المجتمع الأفغاني في التخوف من مستقبل البلاد ما بعد أي اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية و”طالبان”، وانعكاس ذلك بسيطرة الحركة على مقاليد الحكم في أفغانستان. فقد بدأت الكثير من النساء العاملات، وبخاصة في العاصمة كابل، في التخوّف من مستقبل غامض قد يطيح بأعمالهن خارج المنزل، آخذات بعين الاعتبار ما كانت عليه سياسة “طالبان” فترة حكمها السابقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نساء في العاصمة كابل تخوفهن من أن التوصل إلى اتفاق سلام مع “طالبان”، قد يفضي إلى التخلي عن الكثير من حقوقهن، ويرين أن من السذاجة الاعتقاد بإمكانية تغيير تفكير الحركة.

ونقلت الوكالة عن ليلى حيدري المسؤولة عن حركة “أنا أيضًا أفغانستان” التي تناهض عودة “طالبان”، وجود أشرطة فيديو تتعرض فيها النساء للضرب في المناطق التي تسيطر عليها الحركة، وتدير ليلى حيدري مطعمًا يرتاده الشباب والفتيات الأفغان معًا، وقالت “إن عادت (طالبان) للحكم، سيتوجب على النساء التوقف عن ارتياد الأماكن العامة”، أما مينا رضائي التي تدير مقهى في كابل، تعزف فيه الموسيقى، فقالت “لا نريد العودة إلى الوراء والتخلي عن حريتنا”.

 اقرا ايضَا:

المدربة هنرييت بجورج توضح لنساء أفغانستان التزلج على الثلج

وتخشى الكثير من النساء اللواتي حصلن على أعمال أو يدرن أعمالًا خاصة بهن في كابل من أي سحب لقوات حلف شمال الأطلسي، حسبما أعلن في مسودة الاتفاق مع “طالبان”، يؤدي لإمكانية عودة الحركة وفق اتفاق سلام يتم التوصل إليه لاحقًا، علمًا أن “طالبان” منعت الاختلاط في التعليم إبان فترة حكمها، ومنعت عمل المرأة في كثير من المهن التي فيها اختلاط بالرجال، وأبقت عليهن في مجال التمريض والطب ومدارس محدودة للبنات، حيث قالت “طالبان” آنذاك إن الموارد المالية لها لا تسمح بأكثر من ذلك.

وقالت نفيدة بيات، من إقليم جاغوري وسط أفغانستان، إنها ما زالت تتذكر إحراق مدرستها أمام أعينها على يد قوات “طالبان” حين سيطرت على أفغانستان.

وأشارت تقديرات أميركية إلى أن مثل هذه الممارسات لا تزال تقع في المناطق الواقعة خارج سيطرة الحكومة، حيث أشارت التقديرات الأميركية إلى عدم ذهاب الفتيات إلى المدارس، وعدم عمل النساء إلا في القطاعات الحكومية. وأشارت الباحثة هيذر بار إلى حق الأفغانيات في توخي الحذر، لأنهن كن مستبعدات، حسب قولها، من عملية التفاوض مع “طالبان”، مضيفة “إنْ تحسن سلوك (طالبان) حيال النساء في 2001 فإنه لا يزال بعيدًا عن المساواة في الحقوق، كما نص عليه الدستور الأفغاني”. وحظيت النساء في حكم الرئيس السابق كرزاي والحالي أشرف غني بمشاركة أوسع في العمل السياسي وغيره من المهن الحكومية والخاصة، حيث أسندت للنساء ثلاث حقائب وزارية، وحظين حسب الدستور بنسبة 27.7 في المائة من مقاعد البرلمان.

وأشار تقرير للأمم المتحدة إلى وجود 2.5 مليون طالبة أفغانية من بين 8 ملايين طفل في المدارس، كما ارتفعت نسبة النساء العاملات لتصل إلى 19 في المائة من مجموع القوى العاملة عام 2016، لكن رغم برامج المساعدات السخية للدول الغربية، والدعاية المؤيدة والتشجيع من القوى الغربية لا تزال أفغانستان مصنفة حتى العام الماضي في المرتبة الأخيرة في “مؤشر جورجتاون للنساء”، ومنظمة “سلام وأمان” لقياس وضع النساء ومدى حصولهن على استقلاليتهن. وتعيش غالبية الأفغانيات المتعلمات في المدن، ويشكلن أقلية صغيرة جدًا في هذا البلد، حيث تقدر نسبة النساء المتعلمات بـ17 في المائة لتنخفض في الولايات النائية إلى أقل من 2 في المائة.

وتشعر النساء المقيمات في الأرياف بالقلق نفسه وهن ضحايا الفقر وانعدام الأمن ومستويات قياسية من الوفيات لدى الولادة، وحقوقهن محدودة نتيجة التقاليد المحافظة جدًا.

ويتناقض كلام نساء كابل مع ما ذكرته وكالات أنباء غربية، نقلًا عن نساء في ولاية قندوز التي يسيطر مقاتلو “طالبان” على غالبية مناطقها، من أن قوات “طالبان” لا تفرض عليهن غطاء الوجه، أو ما يسمى في الثقافة الأفغانية “البرقا”، كما لا تمنع قوات “طالبان” النساء من العمل في الدوائر الحكومية أو الأعمال الخاصة.

وكانت “طالبان” ألمحت في عدد من بياناتها ورسائلها إلى أنها ستعمل على إشراك جميع شرائح الشعب الأفغاني في الحكم في أفغانستان، والاستفادة من كل الطاقات الأفغانية في إعادة بناء البلاد، وقال ذبيح الله مجاهد الناطق باسم “طالبان” إن ما تسعى إليه “طالبان” إن عادت إلى الحكم لن يكون كما كانت عليه حين الإطاحة بحكمها عام 2001، حين غزت القوات الأميركية أفغانستان.

وقالت ربة الأسرة حسينة (32 عامًا) التي تعيش في منطقة ريفية من ولاية هلمند التي تشهد معارك، “من المؤكد أن القيود ستزداد مع عودة (طالبان)”. وأضافت “إننا قلقات ونخشى من تعرض حياتنا للخطر”.

من جهتها أعلنت ناديا رضائي، ربة منزل من منطقة ريفية وسط البلاد لجأت إلى غزنة بسبب المعارك “الحرب منعتني من الذهاب إلى المدرسة، لا أريد أن ينشأ أولادي دون تعليم، ولا أن يمنعني متمردو (طالبان) من الخروج من المنزل دون زوجي”. لكن ناشطات أفغانيات يأملن في أن البلاد تغيرت، ولن تسمح الأفغانيات بحرمانهن من حقوقهن دون تحريك ساكن، كما قالت ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت فوزية كوفي رئيسة لجنة النساء وحقوق الإنسان في البرلمان، “المرأة الأفغانية باتت أقوى وأقل جهلًا وأكثر تعلمًا من أي وقت مضى، ولن يقبل أحد، بمن فيهم الرجال، بعودة أفغانستان إلى 1998”.

وتؤيد عطية مهربان وهي في العشرين من العمر، هذا الرأي. وقالت “إذا اعتقدتم (طالبان) أن بإمكانكم العودة إلى الآيديولوجيا نفسها، وأن تمنعونا من التعلم والعمل فأنتم على خطأ!”، وتؤكد حساي أندار، وهي سيدة أعمال في الأربعين من عمرها أنها تبقى “متفائلة”. وتضيف “لا أعتقد أن العالم سيتخلى عنا مرة أخرى. سيكون ذلك معيبًا”.

قد يهمك ايضَا:

التلميذات تتعرضن لتوقيفهن في أفغانستان بمجرد حمل أي كتاب

أسباب قلة عدد النساء في منتخب "أفغانستان" الأول لرفع الأثقال

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان تخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان تخوف نسائي من اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان



لايف ستايلعريس يفقد وعيه قبل لحظة قبوله بالزواج من عروسه

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

مارغو روبي بإطلالات مثيرة علي السجادة الحمراء
لايف ستايلمارغو روبي بإطلالات مثيرة علي السجادة الحمراء

GMT 06:39 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

حلاوة متصابي في "البرنسيسة بيسة"
لايف ستايلحلاوة  متصابي في "البرنسيسة بيسة"

GMT 15:08 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

هذه الأدوية تسبب الضعف الجنسي احذر استخدامها
لايف ستايلهذه الأدوية تسبب الضعف الجنسي احذر استخدامها

GMT 22:15 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

ولاية هندية تمنح العرائس الفقيرات هدايا ذهبية
لايف ستايلولاية هندية تمنح العرائس الفقيرات هدايا ذهبية

GMT 13:27 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

دوقة ساسكس ميغان ماركل بإطلالة أنيقة من جيفنشي
لايف ستايلدوقة ساسكس ميغان ماركل بإطلالة أنيقة من جيفنشي

GMT 06:28 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

كرارة سعيد بالتعاون مع حمادة هلال
لايف ستايلكرارة سعيد بالتعاون مع حمادة هلال

GMT 15:02 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

7 أشياء ممنوعة لا يجب القيام بها في الطائرة
لايف ستايل7 أشياء ممنوعة لا يجب القيام بها في الطائرة

GMT 13:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

أفكار جديدة لتزيين المنزل يدويًا بفازات الأزهار

GMT 14:14 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تبدأ تصوير " ضد مجهول " الثلاثاء

GMT 14:57 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفنان عدنان إسماعيل يصوّر "بحبك بجنونك" في لبنان

GMT 06:11 2018 الإثنين ,26 آذار/ مارس

عزة مجاهد تخوض تحدٍ بمشاركتها "فوق السحاب"

GMT 11:50 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

"عضلة القلب "تعمل من دون توقف خلال الـ24 ساعة

GMT 14:16 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تارا عماد تعلن عن سرّ بقائها 11 يومًا في الصحراء

GMT 14:16 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

خطوات عملية لتطبيق الضفائر الإفريقية في المنزل

GMT 08:22 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ندى موسى تخطف الأنظار بمايوه جريء في لبنان

GMT 11:55 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي تعلن ارتباطها بعد أبو هشيمة بشكل غير مباشر

GMT 06:39 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

نهى عابدين تصف هند صبري بالأيقونة الفنية

GMT 19:40 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

روجيه فغالي يمتدح الفنانة اللبنانية ميريام كلينك

GMT 09:34 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حسناء ألمانية تندم على الانضمام لـ"داعش" بعد فوات الأوان