arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 12:26:27
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 12:26:27
لايف ستايل

الرئيسية

وصفت الأمم المتحدة الأحداث بإبادة عرقية من دون شك

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

لايف ستايل

لايف ستايلطفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

الطفلة تاليسما بيزوم ووالدتها
دكا ـ ريتا مهنا

تشبثت الطفلة تاليسما بيزوم بوالدتها خائفة ومصابة بشدة، على إثر هجوم غير إنساني، إذ قامت قوات في ميانمار بإلقاء قنبلة يدوية خارج منزلها، وتسببت تفجرها في حرق رأس الطفلة الصغيرة، وأصيب جرحها الآن بالعفن، وتخشى أم الطفلة ذات الثمانية شهور من أن ابنتها قد لا تنجو.

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

وشقت أريتا طريقها بصعوبة لثمانية أيام للهروب من الجحيم الذي خلقته قوات الجيش في منطقة راخين في ميانمار لإجبار مسلمي الروهينغا على ترك المنطقة، والآن وجدت نفسها في جحيم آخر – حيث شبكة من 12 مخيمًا فقيرًا على الحدود مع بنغلاديش حيث ينتظر 700000 لاجئ يائسين الحصول على المساعدة، وهي وصلت إلى السلامة من خلال الصعود إلى قارب صيد مكتظ لعبور نهر ناف، وتقف الآن وسط بحر من اللاجئين الذين ينتظرون إدخالهم إلى كوكس بازار - على بعد 70 ميلًا جنوب العاصمة المالية لبنغلاديش شيتاغونغ.

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

وحكت أريتا ما حدث في منزلها، فقالت "جاء الجيش إلى بيتي وأطلق الرصاص على منزلي، قاموا بتعذيب الناس في القرية ثم ألقوا قنبلة بالقرب من منزلي، واشتعلت النار في رأس طفلتي"، وأكملت: "لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به، حاولنا تهدئتها للحفاظ على سلامتها، وذهبنا إلى الطبيب في ميانمار ولكن لم يكن هناك دواء، أنا خائفة، لا أعرف ما إذا كانت ابنتي ستبقى على قيد الحياة أم تموت، أنا أمها وليس بيدي شيء لأفعله".

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

وازدحمت هذه المخيمات عندما فتحت رئيسة الوزراء البنغلاديشية الشيخة حسينة الحدود، بعدما بدأت حملة الإطاحة بشعب الروهينغا يوم 25 أغسطس/آب، وصل نصف مليون شخص منذ ذلك الحين، بالإضافة إلى 200000 شخص كانوا هناك بالفعل، الآن تجري مياه المجاري على الأرض الغارقة، مع رائحة عفنة تعلو المخيم الواقع على 2000 فدان، وتهدد الأمراض القاتلة ساكني الخيام بينما تحول الأمطار الموسمية الطرق إلى مستنقعات، مما يعوق وكالات الإغاثة.

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

وحكى الهاربون من جحيم ماينمار قصص مثيرة للحسرة عن الإعدام والحرق العمد والاعتداءات الجنسية، شاهدت ساجدة بيجوم 25 عامًا عاجزة اقتحام القوات لقرية نابورا حيث كانت تعيش في ولاية راخين في ميانمار، وتوفيت بناتها ياسمينارا 5 أعوام، وشوكاتارة 7 أعوام عندما أحرق الجنود منزلهم الخشبي، مع نظرة فارغة حكت عن محاولاتها من دون جدوى للوصول إلى طفلتاها قبل أن يتحول المنزل ذو السقف من أوراق الشجر إلى رماد، وبعد سبعة أيام فقط قُتل زوجها محمد، 26 عامًا، برصاصة واحدة عندما عادت القوات نفسها، كل ما استطاعت ساجدة أن تفعله هو الفرار مع ابنتها البالغة من العمر شهرين على ذراعيها، سارت ساجدة في رحلة لمدة ستة أيام إلى الحدود البنغلاديشية مع طفلها وأطفالها الباقين على قيد الحياة، رشمي 7 أعوام، وصفد عامين.

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

وفي رواية ساجدة لما مرت به قالت "كان زوجي يقول لي أن علينا أن نغادر، ثم قتله الجيش بالرصاص، لم يقولوا شيئًا، فقط دخلوا وأطلقوا عليه النار، وقتلوا أطفالي عندما أشعلوا النار في منزلنا، حاولت إنقاذهم، كما ستفعل أية أم، لم أكن أعرف ما إذا كنت سأموت، والآن أنا قلقة بشأن إطعام أطفالي الباقين".

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 

ووصفت الأمم المتحدة "العمليات القاسية" المنفذة ضد الروهينغا بأنها "تطهير عرقى كما يقول الكتاب"، ويخشى الخبراء من احتمال وصول نحو مليون شخص - أي ما يقرب من مجموع سكان الروهينغا - إلى بنغلاديش، معظمهم يصلون ليلًا لتجنب تعرضهم للسرقة من قطاع الطرق الحدودية.

وفى يوم الخميس، لقي 60 لاجئًا، من بينهم عشرات الأطفال، حتفهم عندما غرق القارب الذي يحملهم إلى بنغلاديش، وأشاد الشعب البنغلاديشي برئيسة الوزراء حسينة، ووصفوها بأنها "أم الإنسانية، وبطلة السلام العالمي، والأمل الأخير للاجئين الروهينغا"، ولكن مع وجود أكثر من 50 مليون فقير في بلدها، هناك حاجة إلى ضخ ضخم للمعونات، الأمم المتحدة وحدها قالت إنها قد تحتاج إلى 150 مليون جنيه استرليني على مدى ستة أشهر للتعامل مع الأزمة.

وهناك 250000 لاجئ من الأطفال، وينتشر بينهم سوء التغذية، وببطء تقوم وكالات الإغاثة بإنشاء بنية تحتية بسيطة للمساعدة في دعم تدفق اللاجئين، وفي منطقة الأطفال التابعة لليونيسف في مستوطنة بالوخالي المؤقتة، يضحك العشرات من الأطفال ويلعبون، ولكن الذكريات الفظيعة ليست بعيدة، قامت إشمت 7 أعوام بحركة حلقية تقشعر لها الأبدان بينما تحدثت عن كيف اقتحم الجيش قريتها، في حين تحدث أبول 14 عامًا، لديه ندبة تحت عينه، عن كيف قام الجنود باغتصاب الفتيات ثم هاجموه بعصا.

وقال جان جاك سيمون من منظمة يونيسف "تخيل نصف مليون شخص قادمين على الحدود في غضون أيام، إنها مثل مدينة بأكملها يجري بناؤها من لا شيء في واحدة من أفقر المناطق في بنغلاديش".

واُنتقدت الزعيمة الحالية لميانمار، الحائزة على جائزة نوبل، أون سان سو تشى لعدم إدانتها للجيش الذي لا تسيطر عليه، وحكمت محكمة مستقلة فى كوالالمبور الأسبوع الماضى بأن دولة ميانمار مذنب بارتكاب جريمة إبادة جماعية، متضمنة الاغتصاب والقتل والهجمات الوحشية،وتنفي ميانمار التطهير العرقي، بل وأرجأت زيارة مسؤولين ودبلوماسيين تابعين للأمم المتحدة إلى ولاية راخين.

وقال القائد سو كيي أن الروهينغا بمقدورهم أن يعودوا، ولكن الكثيرين سيكونون خائفين جدًا من العودة، وهذا يتركهم يقاتلون من أجل البقاء على قيد الحياة في كوكس بازار.


من هم الروهينغا؟

يذكر أن الروهينغا جماعة عرقية مسلمة، مسالمة تاريخيًا ومقرها ولاية راخين في غرب ميانمار التي تقع على الحدود مع بنغلاديش، والأغلبية في ميانمار من البوذيين ويعدون الروهينغا مهاجرين غير شرعيين، ولذا حرموا من الجنسية، وهم أكبر مجموعة بلا جنسية في العالم، وحتى وقت قريب كان هناك أكثر من مليون شخص من الروهينغا في ميانمار.

وبدأت دورة البؤس الحالية في عام 2012 عندما أسفرت أعمال الشغب عن مقتل 200 شخص، معظمهم من الروهينغا، وأخرج كثير من المسلمين من المدن وذهب 130000 للإقامة في مخيمات في بنغلاديش، وقبل عام قتل تسعة ضباط في غارات، ألقي اللوم على الروهينغا، ثم حدثت هجمات مماثلة فى آب أسفرت عن مقتل 12 شخصًا مما أدى إلى شن حملة عسكرية من جانب ميانمار، وأدى ذلك إلى فرار 500000 من  الروهينغا من أجل حياتهم.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش  طفلة تحكي معاناة مسلمي الروهينغا في بنغلاديش بسبب هجوم الجيش 



GMT 14:25 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 18:25 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث جديدة خلال هذا الأسبوع

GMT 02:58 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أحدث ظهور للفنان مصطفى فهمى وزوجته

GMT 10:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كيفية اعداد برجر بالمشروم على طريقة المطاعم الكبيرة

GMT 18:35 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

Marc Jacobs لمستحضرات التجميل تعلن عن تشكيلتها لشتاء 2017

GMT 01:45 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تخطف الأنظار بفستانها المثير من الدانتيل الأبيض

GMT 18:45 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مهمة ومصيرية خلال هذا الأسبوع

GMT 21:07 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث جيدة وسعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 04:05 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

زيني سفرتك في رمضان بحلوى السيقار اللذيذة

GMT 19:28 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

"وزير الصحة" يُدشن الخدمات الإلكترونية للترميز الطبي

GMT 20:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

برنامج " ثلاثي ضوضاء الحياة" يستضيف الفنان محمد لطفي

GMT 17:56 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

GMT 18:50 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تعرفي علي إكسسوارات الحمام للعروس

GMT 10:28 2019 السبت ,29 حزيران / يونيو

تعيش أجواء جيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:51 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

تتمتع بالراحة والمتعة خلال هذا الأسبوع

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا سعد تطرح أغنية" محبوبي" باللهجة الخليجية عبر "يوتيوب"

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوقي تَستعد لتصوير مسلسلها الجديد "بالحب هنعدي"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle