arablifestyle
آخر تحديث GMT 22:18:05
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 22:18:05
لايف ستايل

الرئيسية

أسرها التنظيم وبيعت كرقيق جنسي لعدد من المسحلين

اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل "داعش"

لايف ستايل

لايف ستايلاليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل "داعش"

اليزيدية نادية مراد
بغداد ـ نهال قباني

شاركت نادية مراد، تجربتها المروعة في اعتقالها وتعذيبها وبيعها كرقيق جنس من قبل مسلحي "داعش"، في كتاب جديد نشرته يوم الثلاثاء، تحت عنوان "الفتاة الأخيرة": قصتي عن الأسر ومحاربتي ضد الدولة الإسلامية"، حيث تروي صاحبة الـ" 24 عامًا"، قصتها في قرية في شمال العراق، وقصة أسرها الوحشي، وهروبها المليء بالتوتر والشعور بالخيانة والتخلي بسبب أولئك الذين فشلوا في مساعدتها.اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش

وتع نادية مراد امرأة يزيدية، من الأقلية الدينية التي تعيش في وضع غير مستقر مع جيرانهم المسلمين، وفي عام 2014، كانت واحدة من نحو 7000 امرأة وفتاة آسرهن المقاتلون السنيون المتشددون الذين ينظرون إلى اليزيديين كعبدة للشيطان، وقُتل الرجال الأيزيديون والنساء الأكبر سنًا، بمن فيهم خمسة من أشقائها الثمانية وأمها، وكانت النساء والفتيات الأصغر سنًا محتجزات في الأسر لأغراض الجنس.اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش

وكتبت نادية مراد في كتابها: "ليس من السهل أبدًا أن تحكي قصتك. في كل مرة تتحدث فيها، تسترجعها .ولكن قصتي، بصراحة وبكل موضوعية، هي أفضل سلاح لدي ضد الإرهاب، وأعتزم على استخدامه حتى يتم عرض هؤلاء الإرهابيين للمحاكمة".

ويقدر المحققون في الأمم المتحدة أن أكثر من 5000 من اليزيديين تم جمعهم وذبحهم في هجوم عام 2014، وقال خبراء الأمم المتحدة إن الدولة الإسلامية ارتكبت إبادة جماعية ضد اليزيديين في سورية والعراق، وفي سبتمبر / أيلول، وافق مجلس الأمن الدولي على إنشاء فريق تحقيق لجمع وحفظ وتخزين الأدلة في العراق عن أعمال الدولة الإسلامية.اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش

وتقوم المحامية الدولية لحقوق الإنسان أمل كلوني، التي تنوب عن نادية مراد وكتبت مقدمة لكتابها "الفتاة الأخيرة"، بحملة من أجل محاكمة الجماعة الإسلامية من خلال المحكمة الجنائية الدولية، واختطفت نادية مراد في سن 21 من قرية كوشو بالقرب من سنجار، وهي منطقة موطن لنحو 400,000 يزيدي، وكتبت: "كان بإمكان جيراننا السُنة أن يأتوا إلينا ويساعدوننا. لكنهم لم يفعلوا ذلك ". وقد سجلت نادية كرقيق، وكانت تحمل بطاقة هوية تحمل صورتها يتم نشرها بين المقاتلين إذا هربت، وقال لها مالكها الجديد، وهو قاضي رفيع المستوى في تنظيم "داعش" يدعى الحاج سلمان: "لدي أربع سبايا (الرقيق الجنسي). الثلاثة الآخرون مسلمون الآن. أنا هديتهم للإسلام. اليزيديين كفار - وهذا هو السبب في أننا نقوم بذلك. إنها هنا لمساعدتك لتدخلي الإسلام".اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش

وكان من الصعب على نادية أن تسرد قصص الرجال الذين اشتروها وباعوها واغتصبوها بلا هوادة، وتقول في الكتاب: "في مرحلة ما، لم يكن هناك سوى الاغتصاب ولا شيء آخر، هذا هو يومك الطبيعي والعادي، أنت لا تعرف من سيفتح الباب المجاور ليتعدي عليك، فقط أنتظر، فغدًا قد يكون أسوأ".

وتحكي نادية بالتفصيل كيف حاولت الهرب من خلال ارتداءها للعباءة، وهو رداء النساء المسلمات المتدينات، وزحفت نحو الخارج عن طريق النافذة. تم القبض عليها من قبل حارس، جلدها الحاج سلمان وجعل ستة من الرجال يغتصبونها بشكل جماعي حتى فقدت الوعي، وخلال الأسبوع الذي تلاه، تم نقلها إلى ستة رجال آخرين اغتصبوها وضربوها قبل أن يقدموها هدية لمن يخطط لنقلها إلى سورية.اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش

ثم رأت نادية فرصة عابرة للقفز فوق جدار حديقة منزل خاطفها في الموصل، وبعد التجول في الشوارع  وهي مرتدية العباءة، اتخذت قرارًا جريئًا بالطرق على باب منزل شخص غريب وطلب المساعدة، كان ذلك خطرًا كبيرًا، فقد عرفت ذلك من ابنة أخيها، الأسيرة أيضًا، فقد عادت الأخرى ست مرات إلى الدولة الإسلامية من قبل الناس الذين طلبت منهم المساعدة.

وأكدت نادية: "تعيش الأسر في العراق وسورية حياة طبيعية بينما تعرضنا للتعذيب والاغتصاب. لقد شاهدونا نمشي في الشوارع مع خاطفينا، كنا نصرخ في سوق الرقيق ولم يفعلوا شيئًا"، وكانت نادية محظوظة لأن الغرباء الذين وجدتهم في الموصل ساعدوها على تهريبها إلى مخيم للاجئين.

ومع نشر مذكراتها، تقول نادية إنها تريد الإفراج عن اليزيديين المحجوزين في الأسر، وإعادة توطين الناجين، وإزالة الألغام الأرضية في منطقة سنجار ومحاكمة الدولة الإسلامية، وهي تعيش الآن في ألمانيا وأصبحت ناشطة بالنيابة عن المجتمع اليزيدي، وفي هذا العام أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش اليزيدية نادية مراد تروي قصتها في ظل تواجدها داخل معقل داعش



GMT 21:56 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

فستان هيفاء وهبي الملفت بحفلها في السويد
لايف ستايلفستان هيفاء وهبي الملفت بحفلها في السويد

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 16:17 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية علاج جفاف الوجه

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

صديقي غامض

GMT 09:44 2017 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

كيف تصالح حبيبتك حين تغضب أو تحزن منك

GMT 20:25 2019 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

مكسيم خليل يقضي إجازة الصيف في اسبانيا

GMT 20:05 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

"Versace"  أبرز صيحات الأحذية لربيع 2018 من 

GMT 07:52 2018 السبت ,14 إبريل / نيسان

وحيدة أمي وأخاف تركها

GMT 01:33 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هنا شيحة ترى أنّ نجاح مسلسل "الطوفان" فاق التوقعات

GMT 15:05 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث الساعات النسائية من أشهر الماركات العالمية

GMT 09:59 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاء الكيلاني تدعو جمهورها إلى متابعة "عائلة الحاج نعمان"

GMT 20:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

AURORA تقدم خواتهما الماسية للخريف بنعومة وفخامة مميزة

GMT 09:44 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

أبراج تتغير حياتها نحو الأفضل في عام 2019

GMT 04:04 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تحديات مهنية وسعادة عاطفية في الطريق إليك

GMT 15:13 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

زيت جوز الهند يعد غذاء هاما لترطيب الجسم