arablifestyle
آخر تحديث GMT 09:20:21
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 09:20:21
لايف ستايل

الرئيسية

مسؤولة ليبية أن وضعها كان أفضل في عهد القذافي

خديجة البوعيشي تلاحظ تراجعاً في حقوق المرأة الليبية

لايف ستايل

لايف ستايلخديجة البوعيشي تلاحظ تراجعاً في حقوق المرأة الليبية

خديجة البوعيشي الأستاذة في كلية الحقوق في جامعة طرابلس
طرابلس - لايف ستايل

دفعت المرأة الليبية أثماناً مضاعفة لنيل حريتها، ودفاعاً عن حقوقها. لكن بعد مرور قرابة سبع سنوات من انتفاضة 17 فبراير/شباط، لا تزال تشتكي بقوة من التغييب والاستهداف، ما دفع كثيرات تحدثن إلى "الشرق الأوسط" إلى الاعتراف بأن ما حققته المرأة الليبية إلى الآن ليس إلا حضوراً محتشماً لا يفيها حقها، ولا يعبّر عن مساواتها بالرجل في الحقوق والمناصب، في وقت فيه تسعى البعثة الأممية لدى ليبيا إلى الدفع بها قدماً، عبر تكثيف مشاركتها في الحوار الوطني.

وخلال الأعوام التي تلت رحيل معمر القذافي عن الحكم عام 2011، سقطت نساء عدة ضحايا فتح المجال العام أمام المرأة الليبية، وتوسيع مشاركتها في النشاط الاجتماعي، أبرزهن المحامية سلوى بوقعيقيص، إحدى مؤسسات المجلس الوطني الانتقالي، التي قتلها مسلحون مجهولون في 25 يونيو/حزيران 2014 في منزلها بمنطقة الهواري (شرق البلاد)، والناشطة انتصار الحصائري، التي اُغتيلت رمياً بالرصاص وعثر على جثتها وجثة قريبة لها في صندوق سيارتها في العاصمة طرابلس. ولم تتوقف سلسلة التصفيات على الهوية السياسية والمجتمعية عند الحصائري وبوقعيقيص. فبعد ثلاثة أسابيع من مقتل الأخيرة، اُغتيلت أيضاً فريحة البركاوي، عضوة المؤتمر الوطني العام عن مدينة درنة أمام الجميع؛ بسبب ما اعتبر إدانتها مقتل بوقعيقيص.

ورغم أن المرأة الليبية حصلت على بعض المكاسب بعد انتفاضة فبراير، وأصبحت متواجدة في المجالس التشريعية والهيئات السياسية، بما يقارب 16 في المائة. إلا أن جُلّ الناشطات في المجال الاجتماعي ذهبن إلى أن المرأة الليبية تتعرض للظلم باتجاه ضمان حقوقها.

وتقول الدكتورة خديجة البوعيشي، الأستاذة في كلية الحقوق في جامعة طرابلس، إن هناك تراجعاً في بعض الحقوق، مقابل تقدم عبر مسارات أخرى. وتضيف البوعيشي في حديثها إلى "الشرق الأوسط" من الناحية القانونية أصبح هناك تراجع في بعض الضمانات القانونية، التي كانت لدى المرأة قبل ثورة 17 فبراير/شباط. لكن من الناحية الواقعية، انخرطت المرأة في العمل المدني، واستطاعت أن تفرض نفسها فرضاً بإصرارها في هذا المجال.

وتذكّرت البوعيشي، رئيسة الجمعية العمومية لـ"منظمة حقي للنساء الحقوقيات الليبيات"، ما تعرضت له المرأة عقب "ثورة 17 فبراير"، وقالت: إنه "تم استغلال النصوص الدينية ضد مشاركة المرأة في الحياة العامة، وبدأ استهداف ناشطات سياسيات ومدنيات، مثل سلوى بوقعيقيص، وانتصار الحصائري وتهديد أخريات؛ مما اضطرهن إلى ترك البلاد خوفاً على حياتهن".

واستكملت الناشطة الحقوقية، مستدركة: "لكن هذه الأجواء السلبية لم تحُل دون استمرار الحركة النسائية الحقوقية والسياسية في الدفع قدماً لضمان مشاركة للمرأة، وبالتالي كان هناك حراك قوي لضمان مشاركتها في مشروع الدستور، وتمكينها في مؤسسات الدولة، وهو ما أعقبه تأسيس مكاتب لتمكين المرأة في الوزارات".

وحازت المرأة الليبية على 30 مقعداً من أصل 200 مقعد في مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقراً له. كما ضمت اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، المكونة من 60 عضواً، ست سيدات فقط.

لكن في مقابل هذه الانتصارات والإنجازات المحدودة، لم تنجُ المرأة الليبية من مطاردة الأصوليين، والرافضين لمشاركة الجنس اللطيف في العمل السياسي طوال السنوات الماضية، وفي هذا الصدد ترى البوعيشي أن هذه الضغوط موجودة على خلفية مشاركة المرأة في الحياة السياسية أو المجتمع المدني... لكن هناك ضغوطاً أخرى تواجهها في البرلمان، تتعلق بالثقافة الذكورية لباقي النواب، وبالتالي لا تتوفر مساحة كافية لتمرير قوانين تضمن حقوق المرأة.

وفي لقاء سابق مع فضائية "ليبيا الأحرار"، اشتكت سهام سرقيوة، عضو مجلس النواب، من التعرض للتنمّر في البرلمان، والمنع من الرد، وقالت: إن المرأة الليبية تواجه تحديات كبيرة تحت قبة المجلس، بداية من مشاركتها وفق (كوتا) أشركت نساء من خلفيات ثقافية واجتماعية وتعليمية مختلفة، مبرزة أنه تم اختيارهن بدعم من القبيلة ولم يتقدمن من خلال أحزاب.

وأوضحت سرقيوة، أن الناخبات يواجهن أيضاً مشكلة في بداية الانتخابات، تتعلق بوضع صورهن على اللوحات الدعائية؛ لأن المجتمع لا يتقبل الأمر، ويعتبر منافستها للرجال عيباً.

وتضم حكومة الوفاق الوطني، المكونة من 13 حقيبة وزارية و5 وزراء دولة، ثلاث سيدات، هن: وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية الاجتماعية أسماء الأسطى، ووزيرة الدولة لشؤون هيكلة المؤسسات إيمان محمد يونس، وفاضي منصور وزيرة الشؤون الاجتماعية.

غير أن سيدة السراوي، مديرة مكتب الإعلام بمصلحة الآثار الليبية، ترى أن المرأة الليبية "لم تحقق أي مكاسب بعد ثورة 17 فبراير/شباط... بل إن وضعها كان إلى حد ما أفضل في عهد القذافي". وأضافت مستدركة: "مع بداية فبراير برزت المرأة، وكان لها وجه مغاير للذي حاول القذافي فرضه... وهي المرأة القوية، لكن هذا الأمر لم يستمر طويلاً، حيث أثّر الوضع الأمني والضعف الذي مرت به البلاد عليها، فتعرضت للاغتصاب تارة والاعتداء تارة أخرى.

ورأت السراوي في حديثها إلى "الشرق الأوسط"، أنه عندما حاولت المرأة المشارَكة في الحياة السياسية ظهرت ضعيفة جداً، ووُضعت أمامها العراقيل، وتابعت موضحة: حتى اليوم ما زالت توضع في المناصب صوراً فقط، بينما المحرك الرئيسي للأحداث هو الرجل؛ مما أثبت أن وضعها في عهد القذافي كان أفضل بكثير، حتى وإن بدت متساوية مع الرجل.

من جهتها، تحدثت أمينة الحاسية، الناشطة الليبية والناطقة الرسمية باسم مبادرة "سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن"، عن الدور المحوري الذي لعبته المرأة الليبية في الإطاحة بحكم القذافي، وذلك من خلال مشاركتها السياسية في الساحات العامة، والمطالبة بحقوقها وفرض مكانتها، التي غُيبت لسنوات طويلة، رغم وجود ترسانة من القوانين الشكلية التي أقرها النظام السابق.

وقالت الحاسية لـ"الشرق الأوسط": إن المرأة حازت بعد (ثورة فبراير) دعماً كبيراً لتمكينها، وذلك من خلال مطالبتها بحقها في المشاركة السياسية وتولي المناصب؛ وهو ما ساهم في مشاركتها مرشحةً وناخبةً في أول انتخابات بعد الثورة، ورأت أن المرأة حازت مقاعد في الحقائب الوزارية والمؤسسات التشريعية، وفي لجنة إعداد الدستور. لكن تمثيلها جاء خجولاً، يعكس الثقافة المجتمعية السائدة في البلاد.

وسبق للناشطة الزهراء لنقي، رئيسة "منبر المرأة الليبية من أجل السلام"، القول: إن عسكرة المجتمع وغياب القانون وثقافة الإفلات من العقاب، شكلت جميعها إجراءات عززت ثقافة إقصاء المهمشين في المجتمع، وعلى رأسهم النساء.

وأنشأ السراج وحدة دعم وتمكين المرأة، وتعيين الليبية ليلى اللافي رئيسةً للوحدة، وحنان الفاخري نائبةً لها، ورحبت بعثة الأمم المتحدة بالخطوة، وعدّته خطوة محورية مهمة للمرأة في ليبيا.

قد يهمك أيضًا :

المرأة السعودية تدخل للمرة الأولى مجال خدمات كتابات العدل

المرأة السعودية تقود السيارة واللحظات الأولى تكشف السعادة والخوف

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خديجة البوعيشي تلاحظ تراجعاً في حقوق المرأة الليبية خديجة البوعيشي تلاحظ تراجعاً في حقوق المرأة الليبية



GMT 08:58 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي تشو تطلقُ أحذية رياضيّة منمّقة بالألماس
لايف ستايلجيمي تشو تطلقُ أحذية رياضيّة منمّقة بالألماس

GMT 05:39 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

صبا مبارك تقطعُ عزلتها بعد وفاة طليقها
لايف ستايلصبا مبارك تقطعُ عزلتها بعد وفاة طليقها

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها
لايف ستايلتعرفى على  أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها

GMT 14:16 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

دبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية
لايف ستايلدبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية

GMT 17:33 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إخلاء سبيل مصرية أنجبت بعد 4 أشهر من زواجها
لايف ستايلإخلاء سبيل مصرية أنجبت بعد 4 أشهر من زواجها

GMT 21:23 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين عبد الوهاب تتألق بـ«الأحمر» في حفل «موسم الرياض»
لايف ستايلشيرين عبد الوهاب تتألق بـ«الأحمر» في حفل «موسم الرياض»

GMT 05:24 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

باسم ياخور يتهم الدراما المشتركة في لبنان
لايف ستايلباسم ياخور يتهم الدراما المشتركة في لبنان

GMT 18:21 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال
لايف ستايلتعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 20:36 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM
لايف ستايل"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM

GMT 14:41 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر استعانت بتجربة والدتها في تجسيد دورها في "شبر مية"

GMT 14:27 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرنوبي يؤكد أن شخصية حسن مليجي كانت صعبة

GMT 13:42 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فطين يطمئن جمهوره بنجاح في محاربة السرطان

GMT 13:44 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف عبدالباقي يتألق بمسرحية "كلها غلط" في موسم الرياض

GMT 13:37 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الجمهور يساند أحمد صيام بعد أزمته مع فاتن حمامة

GMT 14:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح المهرجان الدولي الإفريقي للطهاه السبت

GMT 16:03 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 15:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

غسان مسعود يتصدى لقضية الإتجار في الأعضاء البشرية

GMT 20:22 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زكي يختار عروس نجله هيثم قبل وفاته بأيام معدودة

GMT 15:48 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تشكر مهرجان الحياة للدراما على تكريمها

GMT 16:56 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيقة منع عمرو يوسف لـ كندة علوش من التمثيل

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نرمين الفقي تحيى ذكرى وفاة محمود عبد العزيز

GMT 16:20 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رامى صبرى ينشر صورة مع زوجته

GMT 16:33 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هاني شاكر يبحث عن حل لأزمة محمد الشرنوبي

GMT 16:26 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على تفاصيل الحالة الصحية للفنان عادل إمام

GMT 16:41 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من هاني شاكر إلى محمد منير

GMT 17:13 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تنتقد شخصيتها بسبب مسلسل حواديت الشانزليزيه

GMT 17:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام تحيي حفلا غنائيا في موسم الرياض بالسعودية

GMT 09:34 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حالة النشاط الفني لحسام حبيب

GMT 17:25 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بناقصه لـ مصطفى حجاج تتجاوز الربع مليون مشاهدة

GMT 05:45 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم عانوا من المرض وتسبب في رحيل بعضهم

GMT 09:34 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ابن عم هيثم أحمد زكي يكشف تفاصيل علاقة الراحل بأسرته

GMT 13:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج "حواديت الشانزليزيه" يحذف مشاهد لداليا مصطفي