arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

تُشجّع المرضى على المشاركة في الاستشارات الجماعية والطهي

ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال "معسكر الأم"

لايف ستايل

لايف ستايلليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال "معسكر الأم"

ليلى حيدري تقف إلى جانب أحد سكان مخيم الأم
كابل ـ أعظم خان

تعيش ليلى حيدري وسط مدمني المواد المخدرة في العاصمة الأفغانية كابول ويعتبرها البعض مجرمة ، على الرغم من عدم ارتكابها أية جريمة, وتعمل السيدة البالغة من العمر 40 عامًا مع مدمني المواد المخدرة في كابول. وقالت عن عملها " المدمنون الذين أعمل معهم مجرمين وخطرين ، وبالتالي فإنني أعتبر مجرمًا".

وافتتحت ليلى مركز إعادة تأهيل لمدمني المواد المخدرة الوحيد في المدينة ، والذي ساعد حتى الآن ما يقرب من 4800 أفغاني من العيش في الشوارع أو الموت المحقق , على الرغم من تهديدات المعارضة والموت التي تلقتها ، قبل ثمانية أعوام .

وافتتحت حيدري المركز,واسمته "معسكر الأم" أو "Mother camp"  ، بعد وقوع أخيها في الإدمان.وساعدت ليلى أخيها في التخلّص من الإدمان .وتقول " كل المدمنون هم أناس طيبون ضلوا الطريق ، ويستحقون فرصة ثانية".

ولا تقتصر مشكلة إدمان المواد المخدرة على النطاق الذي تعمل به ليلى ، حيث تُعدّ مشكلة الإدمان مشكلة متفشية في كامل  أفغانستان, فالبلد هو أكبر منتج للأفيون في العالم. و أفادت الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ، أن إنتاج الأفيون ازداد بنسبة 87٪ خلال الأشهر الـ 12 السابقة إلى مستوى قياسي ، على الرغم من قرابة عقدين من الجهود المضادّة التي بذلتها الولايات المتحدة.

و أنفقت الولايات المتحدة منذ العام 2001 ,نحو 8.6 مليار دولار على الحد من تجارة المواد المخدرة غير المشروعة ، ومع ذلك لا تزال البلاد تنتج نحو 80 ٪ من الأفيون في العالم, وفقًا للمفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان "سيجار".

ويُقدّر عدد المدمنين بنحو 2.9 مليون شخص, وفقًا لمسح الوطني لاستخدام المواد المخدرة في أفغانستان لعام 2015 ، في بلد يبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة

وكان على الرغم من كثرة وتزايد عدد مدمني المواد المخدرة لكن ليس هناك ما يكفي من الملاجئ  أو منشآت إعادة التأهيل التي تديرها الحكومة لتلبية الاحتياجات المتزايدة. ويوجد في كابول 27 ملجأ حكومي ، وهناك حوالي 115 ملجأ في جميع أنحاء أفغانستان ، لكن كل هذه الملاجئ غير كافية نظرًا للزيادة الكبيرة في عدد المشردين من مدمني المواد المخدرة .

وأنشأت ليلى "المعسكر الأم "، الذي تم تسميته  بهذا الاسم من قبل مدمني المواد المخدرة الأولين ، في عام 2010,وباستخدام مدخراتها من العمل في صناعة الأفلام قامت ليلى باستئجار مكان صغير في غرب كابول لفتح المأوى مع أثاث من متبرعين من الأصدقاء والعائلة.

واستقبل مأوى ليلى حيدري في العام الماضي وحده ، 117 مدمنًا جديدًا ، تم إنقاذ معظمهم من جسر بول إي سوختا في كابول ، المعروف بالمجتمع المشرد الذي يعيش هناك. ويستطيع المركز استيعاب 25 شخصًا في وقت واحد ، لكن نظرًا للأعداد المتزايدة  استضاف ما يصل إلى 40 شخصًا مرة واحدة. وتحاول الحيدري وفريقها تتبع المتعافيين بعد مغادرتهم ، ولكن نظرًا لأن العديد منهم مشردين ، فإن هذا  ليس سهلًا. حيث يصعب لحوالي 20 ٪ منهم اقتفاء أثرهم ، في حين أن البعض من الممكن أن يعود إلى الإدمان .

وتقول ليلى"عادة ما يبقى المدمنون ما بين 30 إلى 40 يومًا. حتى يتم قبولهم في المركز ، يقوم المتطوعون بتنظيفهم وحلق شعرهم  ، كما يشرح جليل باواك ، وهو صحفي إعلامي أفغاني شاب ، يتطوع في Mother منظمة  Trust ، وهي منظمة غير حكومية تدير المعسكر الأم. يأخذ المأوى نهج اقتصادي - وهو نهج متواجد فى الأساس في البلد ، حيث تكون الموارد و الأدوية والخبرات الأخرى محدودة. "

و يتم تشجيع المرضى على المشاركة في الاستشارات الجماعية وحضور الاجتماعات ، وفي النهاية المساعدة في الطهي والتنظيف.

ويتكلف تشغيل المركز ما بين 1500 و 3000 دولار كل شهر ، وهذا يتوقف على عدد النزلاء الذي يتم  استضافتهم . ويتحمل التكاليف عادة ليلى الحيدري والأصدقاء والعائلة والمتطوعين. إذ لم تحصل بعد على أي أموال من الحكومة أو المنظمات الدولية.

وقد يهمك ايضًا:

فتاة تختبئ من "طالبان" وتسجل لدراسة الدكتوراة بعد 13 عامًا فقط

سيدة باكستانية تشاهد عرض "أوبرا" عن قصة اغتصابها

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال معسكر الأم ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال معسكر الأم



GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 09:03 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:02 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

Laura Celler تطرح مجموعة مستحضراتها لعام 2017 للمرأة المميزة

GMT 23:12 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

الفلك يعلن عن اخبار متعلّقة بالموارد

GMT 18:55 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

جولة سياحية ممتعة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية

GMT 15:26 2023 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

10 نصائح لتخطي الانفصال

GMT 15:24 2023 السبت ,04 شباط / فبراير

أجمل الأماكن السياحية الجذابة في لندن

GMT 05:24 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

كل ما تريد معرفته عن اكتئاب الحمل

GMT 06:44 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إقامة عزاء المخرج المسرحي محسن حلمي اليوم

GMT 16:18 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تمارين الحمل ضرورية للأم والجنين

GMT 19:26 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس فتحي تفتتح مهرجان العيد الوطني في حلبة البحرين

GMT 14:27 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرف على كيفية تنسيق الساعات مع الملابس بشكل مثالي

GMT 22:07 2018 الخميس ,19 تموز / يوليو

سويسرا وجهة شتوية رائعة لهواة التزلج

GMT 16:49 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

"سياحة الشلالات" في لبنان تستقطب هواة المغامرة

GMT 16:06 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

مسارح الأوبرا تحتفي بعيد الحب الأسبوع المقبل

GMT 04:36 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

فندق "سيكس سينز لامو" يقدم برنامجًا لحماية سلاحف البحر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle