arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:56:01
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:56:01
لايف ستايل

الرئيسية

يهدف إلى معالجة قضايا التعليم والرعاية الصحية والإتجار في السيدات

جواهر القاسمي تصدر "صندوق تمكين الفتيات" بهدف مناصرة حقوق القاصرات

لايف ستايل

لايف ستايلجواهر القاسمي تصدر "صندوق تمكين الفتيات" بهدف مناصرة حقوق القاصرات

الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي
الشارقة ـ سعيد المهيري

أطلقت قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، "صندوق تمكين الفتيات"، الهادف إلى مناصرة حقوق الفتيات القاصرات في مختلف مناطق تواجدهن حول العالم، ودعم حقوقهن في الحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والأمن، والدعم الاجتماعي والنفسي، وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي، بما في ذلك معالجة قضية زواج القاصرات والإتجار بالفتيات.

جواهر القاسمي تصدر صندوق تمكين الفتيات بهدف مناصرة حقوق القاصرات

وستشرف مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، على إدارة المبادرات والمشاريع التي سينفذها الصندوق في المستقبل، إلى جانب فتح باب الدعم المؤسسي والمجتمعي عبر حملات التبرع، لدعم الصندوق، وتحقيق أهدافه، وتفعيل دوره في معالجة القضايا محل الاهتمام على النطاق العالمي.

ويهدف صندوق تمكين الفتيات، الأول من نوعه في المنطقة، إلى حماية الحقوق الأساسية للفتيات، والعمل على منع زواج الفتيات القاصرات، والاتجار بهن، ومنع عمالة الصغيرات من بينهن من خلال العمل على زيادة الوعي بحقوق الفتيات، والدعوة إلى تبني وتفعيل السياسات التي توفر لهنَ الحماية الكافية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

جواهر القاسمي تصدر صندوق تمكين الفتيات بهدف مناصرة حقوق القاصرات

وأكدت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن الآثار السلبية التي تترتب على المجتمع، نتيجة استغلال الفتيات وحرمانهن من حقوقهن الإنسانية، من خلال الزواج القسري للفتيات قبل بلوغهنَ السن القانونية، والاتجار بهنَ، وحرمانهن من التعليم، يؤدي إلى العديد من المشاكل المجتمعية ذات الآثار طويلة الأجل، من أبرزها الإضرار بالتركيبة الأسرية، وهدم الأسرة، ما يؤثر سلباً على جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت "إن الاهتمام بالفتيات ورعايتهن وتمكينهن لا يوفرالحماية لشريحة ضعيفة من المجتمع فحسب، بل يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك مستقبلاً، لأن فتيات اليوم هن أمهات الغد، فالأم هي العمود الفقري للأسرة، فضلاً عن أهمية دورها في تشكيل وبناء مجتمعات بأكملها، فالعنف والظلم ضد الفتيات وحرمانهن من حقوقهن الأساسية، يخلَف إرثاً ثقيلاً على المجتمع على مدى أعوام طويلة".

وأضافت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، "تواجه بعض الفتيات القاصرات في مختلف أنحاء العالم أشكالاً متنوعة من الاضطهاد، تشمل الزواج القسري، والإتجار بهن، ومنعهن من التعليم، وهو ما يشكل أزمة كبيرة تتحمل تكاليفها الدول على المديين القصير والطويل، فالنساء هنً المعلمات والممرضات والطبيبات والمهندسات والقياديات، وحرمانهن من حقهن في الحصول على المعرفة يعني عرقلة مسيرة النهوض الثقافي والإنساني والحضاري للمجتمعات".

وتسعى مؤسسة القلب الكبير من خلال مبادرة "صندوق تمكين الفتيات" إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة هؤلاء الفتيات وغيرهن من ضحايا الظروف الاجتماعية السيئة، ليس من خلال توفير الفرص التعليمية والخدمات الصحية لهن فحسب، وإنما أيضاً عبر توحيد الجهود الدولية لتفعيل سياسات حماية الفتيات القاصرات ومعالجة الثغرات المتعلّقة باحتياجاتهن وبالتحديات التي تواجههن.

ووفقاً لإحصاءات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تشكّل النساء والفتيات نسبة 70٪ من مجموع الحالات المعروفة لضحايا الإتجار بالبشر حول العالم، في حين تشير أرقام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن نحو 700 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم يتزوجن حالياً قبل بلوغهن سن الرشد، وإذا استمر ذلك وفق المعدل الحالي، فإن الرقم سيرتفع إلى حوالي 950 مليوناً، بحلول عام 2030.

 وسيعمل الصندوق على الدخول في شراكات إقليمية وعالمية لتوسيع نطاق عمله، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفتيات المستهدفات، وذلك بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية  بالفتيات، والتعليم، والصحة، وحقوق الإنسان، وهو ما سيمكنه من تنفيذ الاستراتيجيات والمشاريع الواعدة والمبتكرة التي تحدث التغيير المطلوب في حياة أولئك الفتيات.

 ويأتي الإعلان عن الصندوق في هذا العام الذي اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، أن يكون عاماً للخير، ليؤكد على أن نهج البذل والعطاء والسعي لمساعدة كافة فئات المجتمع، وخصوصاً الفئات الأكثر احتياجاً للدعم والمساندة، أصبح علامة إماراتية مسجلة، من أجل تعزيز الاستقرار وإرساء السلام في العالم.

 وكانت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قد أطلقت مؤسسة القلب الكبير رسمياً في حزيران/يونيو 2015، تزامنًا مع اليوم العالمي للاجئين، بعد إصدار قرار بتحويل حملة القلب الكبير إلى مؤسسة إنسانية عالمية، بهدف مضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة للاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، ما أضاف الكثير إلى رصيد دولة الإمارات الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية، وعزز من سمعتها إقليمياً ودولياً.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جواهر القاسمي تصدر صندوق تمكين الفتيات بهدف مناصرة حقوق القاصرات جواهر القاسمي تصدر صندوق تمكين الفتيات بهدف مناصرة حقوق القاصرات



GMT 11:56 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام
لايف ستايلأخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 20:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أجمل قلادات ماسية لزفافك

GMT 06:12 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلي ستاينفيلد تلفت الأنظار بفستان قصير باللون الفضي اللامع

GMT 00:00 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر أعباء وضغوط ومسؤوليات تكشف نقاط ضعف الدلو

GMT 01:00 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

هل تناول الفاكهة بعد الطعام مباشرةً يُعتبر عادة صحيّة

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نادين الراسي تؤكد توقيع عقد مسلسلها "الورد الجوري"

GMT 18:20 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

شركة إيطالية تصمم مقاعد لطائرات ما بعد الوباء

GMT 20:02 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

أفكار أزياء سهرة للصبايا من سلمى أبو ضيف

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 16:12 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

وفاة خالة محمود العسيلي بعد صراع طويل مع المرض

GMT 13:43 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

منتجع شاموني في فرنسا تجربة تامل وسكينة في وسط الجبال

GMT 13:32 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواجه التشدد السلفي بفتاوى "مولانا"

GMT 06:00 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

أحب أستاذ شاب متدين ولا أدري ماذا أفعل

GMT 23:45 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عادات لا تدركين أنها تدمر شعرك

GMT 12:52 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلامية عربية تضرب مساعدتها وتطردها في بيروت

GMT 16:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

رجيم دكتور أوز أقصر طريق نحو تخفيف الوزن

GMT 17:55 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

فريدة الخادم تكشف حقيقة علاقة عمرو دياب بدينا الشربيني
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle