arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

الحب المشروط.. كيف تكون التضحيات و تفهم طبيعة عاطفتك

لايف ستايل

لايف ستايلالحب المشروط.. كيف تكون التضحيات و تفهم طبيعة عاطفتك

الحب المشروط
القاهرة - لايف ستايل

غالبًا ما يحب الإنسان شخصًا ما كما هو، ويستمتع به وبالعلاقة معه كما وجده بعاداته وسلوكياته اليومية وطرق تفكيره، ولكن ما يحصل بعد ذلك أن تتحول علاقة الحب هذه من عفويتها إلى الانتقاد؛ ليحاول كل شخص تغيير بعض الأشياء في الطرف الآخر وفرض شروط معينة عليه حتى في علاقة الحب، وتغيير معناها الإنساني؛ فتتحول علاقة الحب من طابعها العفوي لتصبح مشروطة! فكيف تفهم طبيعة عاطفتك وعاطفة غيرك وفق المعايير المنطقيَّة؟!

المستشار الأسري والاجتماعي، وعضو برنامج الأمان الأسري الوطني، عبدالرحمن القراش، يوضح لنا أهم أساسيات الحبِّ، والشروط البسيطة جدًّا، التي ستجعلك قادرة على إدراك المعنى الحقيقي للحبِّ.

بداية أوضح القراش أنَّ الحبَّ قيمة إنسانيَّة أو غاية نفسيَّة، له نكهة خاصة في نفوس البشر فمهما حاولنا إنكاره يصعب علينا ذلك، فهو عالم بين نقطتين لا تعرف بدايتهما من نهايتهما، حيث لا يمكن إدراك أسباب الوقوع فيه بشكل دقيق؛ لأنَّ لكل شخص معاييره في فهم احتياجه العاطفي، ومدى تأقلمه مع مشاعر وعطاء الطرف الآخر، لكن أسباب الخروج منه كثيرة لا تحصى وأغلبها تكون مؤلمة موجعة تعيش مع الإنسان مدى حياته، وقليل من الناس من يستطيع الخروج من آثاره.

• كيف تفهم طبيعة عاطفتك وعاطفة غيرك وفق المعايير المنطقيَّة؟

• الحبُّ يُدرك بين الناس بأمرين:

ـ العاطفة تقود العقل.

ـ العقل يقود العاطفة.

• الصنف اﻷول: إذا قادت العاطفة العقل

يكون الإنسان عرضة للابتزاز العاطفي من خلال إلغاء شخصيته وكلمته ورغبته ومشاعره ناهيك باستغلاله وعقابه وتعذيبه باسم الحبِّ؛ لأنَّ الطرف الذي يمارس هذا التعامل يرى فيه أنَّه سهل المنال، لا يزعل منه مهما كان خطؤه عليه، ويرضيه بكلمة فقط، فتجد هذا النوع من المحبين مجازفًا ومضحّيًا بشكل مبالغ فيه، المهم لديه هو رضا من يحب، سواء كان على خطأ أو صواب، وربما يقود لهلاكه، لكن بالمقابل تجد احترامه يسقط من عين الطرف الآخر، ولا نستبعد أن يعمد إلى إهانته؛ لذا لا نستغرب أن تكون صدمته في الحبِّ عميقة لو حصل بينهما فراق أو انتهت العلاقة بكارثة وهرب منها الطرف الأول؛ لأنَّ هذا «المسكين» أو تلك «المسكينة» قادت عواطفه عقله، وتم استغلالها بشكل بشع، حتى لو آمنا أنَّ تلك العواطف صادقة، لكن يجب أن يكون هناك وعي وإدراك لما يمكن أن تؤول إليه مشاعره المندفعة من دون تحكم وسيطرة.

• الصنف الثاني: إذا قاد العقل عواطفه

يكون الإنسان فيها مدركًا لحقيقته وقيمته في نفس الآخر، بمعنى أنَّه يرى مكانته في عيون وقلب وتصرفات ذلك الطرف من دون إهمال أو تفريط، ويدرك قيمة تضحيته من أجله، وصدقه في محبته معه من خلال سلوكياته وخوفه على خاطره ناهيك بتميُّز هذه العلاقة بينهما، بمعنى السمو الذي لا يخالطه مصلحة أو استغلال أو إذلال بالإضافة لاحترامه في حضوره وغيابه وحفظه لصورته ومكانته أمام الآخرين فلا يحرجه ولا يعمد إلى إهانته.

• الاحتياج ليس ضعفًا:

الحبُّ المشروط يجب فيه أن يدرك الطرفان أنَّ الاحتياج ليس ضعفًا أبدًا؛ فعلى العكس الاحتياج بين الأحباب هو العلاقة الجميلة، حيث يجد أحد الطرفين ضالته دائمًا عند الشخص الذي يحبه، وهنا هي حلاوة الحبِّ والمشاركة. أنت تطلب من دون أن تخجل وتأخذ من دون أن تطلب، والطرف الآخر الفكرة نفسها، يأخذ منك، وهكذا علاقة متبادلة.

وأخيرًا الحبُّ فرصة يصبح بها الإنسان راقيًا إذا أدرك قيمته في عين من يحب وكان دافعًا له نحو الإبداع والتألق والسعادة.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب المشروط كيف تكون التضحيات و تفهم طبيعة عاطفتك الحب المشروط كيف تكون التضحيات و تفهم طبيعة عاطفتك



GMT 19:31 2025 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

الإرشادات على الزوجة اتباعها لتحظى بحياة أفضل

GMT 16:08 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

أهم النصائح لإعادة بناء الثقة بين الزوجين

GMT 11:03 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

10 علامات تشير إلى قرب الانفصال بين الزوجين

GMT 11:01 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح للانسجام والتفاهم مع شريك حياتك

GMT 10:58 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

حدود في العلاقة الزوجية تساعد في الحفاظ على حياة مستقرة

GMT 10:55 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أهم 8 عادات لا تستغني عنها الأسرة السعيدة

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 03:21 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

انهي خلافاتك مع شريكك على حسب برجه الفلكي

GMT 23:55 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

فوائد زيت اللافندر الصحية لإزالة التوتر العصبي

GMT 12:04 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

غيري مظهر وشكل زوجك بهدوء

GMT 13:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

جاستين بيبر يغنى للمارة في كندا عام 2007 قبل الشهرة

GMT 13:01 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تأجيل نظر قضية نفقة طفلي أحمد عز وزينة حتى 3 كانون الثاني

GMT 14:04 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

المغرب تسجل 25 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle