arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

أكّدا أنها كالأطفال الصغار يجب القلق عليها والتفاخر بعرضها

خبيران يابانيان يوضّحان تفاصيل فن "البونساي" التاريخي والعناية بالنباتات

لايف ستايل

لايف ستايلخبيران يابانيان يوضّحان تفاصيل فن "البونساي" التاريخي والعناية بالنباتات

"البونساي" اليابان
طوكيو ـ عادل سلامة

كشف خبيران من خبراء فن "اليونساي" اليابان، عن الأسرار القديمة التي تكمن وراء زراعة هذه الأشجار البالغة عدة قرون، ويعد البونساي أحد أهم الفنون في اليابان، ويعنى بزراعة أشجار مصغرة أو نباتات في وعاء من السيراميك أو في أصيص، ويعاد زراعتها لتنمو وتصبح نموذجًا مصغرًا لمنظرها في الطبيعة مما يعطي فرصة لتذوق وتأمًّل جمال الطبيعة من خلالها، ويتفاوت طول هذه النباتات فمنها ما يفوق الـ 60 سنتيمترًا وأخرى صغيرة يمكن أن تستوي على راحة اليد، وهي مستوحاة من فن "البونكي" الصيني، حيث ارتبطت الأشجار بالديانة البوذية.

وأكد كل من كونيو كوباياشي، معلم فن اليونساي في اليابان، وجاك سوستيك مدير متحف البونساي في الولايات المتحدة، أن فن الاعتناء بأقدم أشجار البونساي على وجه الأرض، شأنه شأن فن الاعتناء بالأطفال الصغيرة، وأوضح سوستيك أنه "غالبًا ما يقول الناس إن أشجار البونساي كالأطفال، وهي كذلك حقًا، نحن نرعاها ونهتم بها ونقلق عليها وإذا كانت جميلة وبصحة جيدة نتفاخر بها ونريد عرضها"، ومن ضمن مجموعة البونساي الموجودة في المتحف، شجرة صنوبر ياماكي بيضاء تبلغ 400 عامًا ونجت من قنبلة هيروشيما النووية عام 1945، مضيفًا: "إنه فن متواضع للغاية،عندما نزرع أشجار البونساي، نسير وفق جدولها الزمني وليس العكس، عادة ما أضع الجدول الزمني وفقًا لفصول السنة، وعندما يكون هذا أفضل خيار للقيام بمهام معينة على أشجار معينة".

ويقوم زارع البونساي بالتركيز والعمل على تقليم الفروع وثنيها وتثبيتها على أشكال معينة وذلك باستخدام الأسلاك وأحيانا إضافة طبقة من الطحالب والحصى المناسبة وغيرها من التقنيات المختلفة ليعبر عن إبداعه وذوقه الخاص من خلال شكل البونساي الذي يطوره، ليست هناك نهاية أو مرحلة اكتمال في تربية أشجار البونساي حيث أن النبتة المستخدمة طبيعية وليست صناعية ولذلك تستمر في النمو على الدوام، ولأن أشجار البونساي تستمر كذلك في التغيّر والتحول لذا فإن تخصيص الوقت اللازم يعدّ أمرًا جوهريًا للغاية.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيران يابانيان يوضّحان تفاصيل فن البونساي التاريخي والعناية بالنباتات خبيران يابانيان يوضّحان تفاصيل فن البونساي التاريخي والعناية بالنباتات



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 06:55 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

رش9 ألوان استثنائية ستكون موضة في خريف 2020
لايف ستايلرش9 ألوان استثنائية ستكون موضة في خريف 2020

GMT 07:35 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

وصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت
لايف ستايلوصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 11:02 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:04 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تصميمات ديكورات كافيهات مبتكرة تخطف الانظار

GMT 20:31 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 21:30 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

نادية مصطفى تكشف حزنها لرحيل زوج المطربة عفاف راضي

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

مبارك توضّح "حارس الجبل" يواجه المجتمع الذكوري

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين الخطيب تظهر بفستان مثير برفقة محمد صلاح في دبي

GMT 08:39 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة النيجيرية تنقذ نساء حوامل من "مصانع الأطفال"