arablifestyle
آخر تحديث GMT 18:32:35
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 18:32:35
لايف ستايل

الرئيسية

النساء السوريات تواجهن الكثير من المصاعب والمحن داخل السجون

الحقوقيون في الأمم المتحدة يطالبون بتوجيه أنظار العالم إلى "الإخفاء القسري"

لايف ستايل

لايف ستايلالحقوقيون في الأمم المتحدة يطالبون بتوجيه أنظار العالم إلى "الإخفاء القسري"

الرعب الخفي لنساء "الإخفاء القسري" في السجون السورية
واشنطن ـ عادل سلامة

يدعو الحقوقيون في الأمم المتحدة، في اليوم العالمي للمختفين قسريًا، إلى توجيه انتباه العالم إلى المحنة الرهيبة لمحتجزي الأسد، عبر معرض للحديث عن قصص المختفيات قسريًا في سورية، والذي سيقام يوم 8 سبتمبر/أيلول في مدينة مانشستر البريطانية. ومن بين تلك القصص التي سيتم عرضها لرفع مستوى الوعي بالمصاعب التي تواجهها النساء السوريات في الاحتجاز، قصة ريما عثمان.

واعتقلت ريما عثمان بعد سفرها إلى دمشق، للبحث عن علاج لطفلها المريض وسجنت في أحد سجون سورية. وفي الزنزانة  التي كنت تقع تحت الأرض تعرضت للتعذيب، وتوسلت حراس الأمن لنقل ابنها عمر الذي يبلغ من العمر ثلاثة أشهر إلى المستشفى، لتلقي العناية الطبية التي يحتاج إليها بشدة.

 ولكن تم تجاهل دعواتها وظل الاثنين خلال العامين وأربعة أشهر المقبلين وراء القضبان. وكانت كلمات عمر الأولى هي "السجن" و"أريد الخروج من هنا". وكانت جريمة والدته، وفقًا لنظام الأسد، رعاية المصابين في دير الزور شرق سورية، حيث عملت كممرضة. وقبل سبعة أشهر، أطلق سراحها بعد مساعدة محام. ومع ذلك، كانت تُعانى من الصدمة جسديًا ونفسيًا لذلك اضطرت إلى وضع ابنها، الآن ثلاثة أعوام، في دار للأيتام حتى تكون ملائمة بما فيه الكفاية لرعايته.

 ومنذ ذلك الحين تم جمع شملهم، لكن آلاف العائلات في سورية، التي مزقتها الحرب لا يزالون مشتتون، ​​وينتظرون بيؤس أخبار أحبائهم الذين اختفوا ويعتقد أنهم قُتلوا في سجون الأسد. ولزيادة الوعي بمحنة المحتجزين، تدعو منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود، لإدراج هذه القضية على جدول الأعمال الدولي، واتهمت المنظمة بموالاة النظام.

وقالت مديرة  حملات منظمة العفو الدولية في سورية، كريستيان بينيديكت، "من المعروف جيدا أن هناك أزمة إنسانية هائلة في سورية، ولكن بينما نسمع عن الحصار، والمدنيين المشردين بسبب النزاع واللاجئين، فإنّ الناس يعرفون القليل جدا عن الأهوال المخفية التي يواجهها المحتجزون".

وأضافت أنّ المراقبين في حاجة ماسة إلى التحقيق في ظروف السجون التي تديرها الحكومة وقوات المعارضة، وأضافت "حتى الآن منعت الحكومة الأمم المتحدة من السماح للمراقبين. ومع ذلك، دخل محققو جرائم الحرب في الأمم المتحدة سورية في أعقاب الهجوم بالأسلحة الكيميائية في أبريل/نيسان، لذلك رأينا انفراجه في ذلك تلك عندما  كانت هناك الإرادة السياسية من المجتمع الدولي"

وواصلت بنديكت "يمكن أن نرى المزيد من النشاط من إدارة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة. عندما يريدون بتسليط الضوء. ولكن المحتجزين يدفعون الثمن. ولا ينظر إليها على أنها قضية سياسية ملحة، لكن السوريين يقولون لنا إنها أولوية بالنسبة لهم، وهناك الآلاف من الناس الذين يُعانون كل يوم داخل هذا الجحيم دون مساعدة أو دعم قانوني. وعائلاتهم لا تعرف أين هم أو ما يحدث لهم، وهذا يسبب كمية كبيرة من الصدمة".

 وفي فبراير / شباط نشرت منظمة العفو تقريرًا حول إحدى السجون الأكثر شهرة في سورية، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 13 ألف من معارضي الأسد سرًا، خلال السنوات الخمس الأولى من الحرب الأهلية. ووجدت أن الحكومة السورية أمرت بالقتل في سجن صيدنايا كجزء من سياسة إبادة أوسع نطاقًا. وتوفي آلاف آخرون من جراء التعذيب والمجاعة في معسكر الموت.

وبيّنت منظمة العفو أنّ غالبية السجينات محتجزات في سجن عدرا بدمشق. في الأيام الأولى للانتفاضة كانت المعتقلات من الناشطات السياسيات أو العاملات في المجال الإنساني. ولكن مع تصاعد الأزمة أصبح أكثر شيوعًا بالنسبة للنساء الأخريات، وغالبًا ما يكون أقارب مقاتلي المعارضة، ليتم القبض عليهم واستخدامهم للمساومة، وأحيانا لعقد صفقات مبادلة بين السجناء.

وقد تحدثت إحدى المعتقلات السابقات، من الذين هربوا منذ ذلك الحين من سورية ويعيشون في مانشستر حاليًا، حيث سيقام المعرض، عن كيف تعرضوا للتعذيب بشكل منتظم. وقبل الانتفاضة في عام 2011، كانت أسماء، 27 عامًا، تدرس تنمية الطفولة وتعيش في درعا، أول مدينة بدأت الاحتجاج ضد الحكومة. وقد حصلت على  التدريب لتصبح "مستجيبًا أوّل" للعمل في المساعدات الطبية وبدأت في حضور التظاهرات بانتظام. وكان اسمها يُشير في النهاية إلى النظام. وفي مارس / آذار 2012 ألقي القبض عليها عندما تم القبض عليها في محاولة لمساعدة صديق كان قد انشق عن جيش الأسد بعد رفضه إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.

 وخلال فترة وجود أسماء في السجن، والتي لا تريد أن تنشر اسمها بالكامل، قالت إنها كانت كثيرا ما تتعرض للضرب والتعذيب. وأخذت أسماء إلى المحكمة العسكرية أربع مرات، ولكن في كل مرة يرفض القاضي الاستماع إلى قضيتها. وكان هناك أشخاص في الحملة الخارجية لإطلاق سراحها ولكن دون نجاح.

 وأطلق سراح أسماء بعد عام وسبعة أشهر من اعتقالها، بعد أن تفاوضت مجموعة من مقاتلي المعارضة في مدينة الزبداني، على مبادلة السجناء مع مسؤولين في درعا. وبعد إطلاق سراحها فرت أسماء إلى الأردن، حيث واصلت نشاطها قبل أن تتقدم بطلب لجوء في بريطانيا. وتقول أسماء الآن، وهي أم لطفلين صغيرتين، إنها مصممة على مواصلة القتال من أجل تحقيق العدالة للمحتجزين المفقودين في سورية. وعملت أسماء مع جمعية ريثينك ريبيلد سوسيتي، وهي مجموعة مقرها مانشستر تعمل على تحسين حياة السوريين في بريطانيا. وقد لعبت دورًا أساسيًا في إعداد المعرض الذي يضم قصص المعتقلات.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقوقيون في الأمم المتحدة يطالبون بتوجيه أنظار العالم إلى الإخفاء القسري الحقوقيون في الأمم المتحدة يطالبون بتوجيه أنظار العالم إلى الإخفاء القسري



GMT 08:06 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيان يحتسيان السم ليموتا على طريقة روميو وجولييت
لايف ستايلبريطانيان يحتسيان السم ليموتا على طريقة روميو وجولييت

GMT 12:54 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على الأخوات الأشهر في عالم الموضة
لايف ستايلتعرفي على الأخوات الأشهر في عالم الموضة

GMT 06:05 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هند البحرينيّة تؤكد أن البعض ينادونها بـ"السودا"
لايف ستايلهند البحرينيّة تؤكد أن البعض ينادونها بـ"السودا"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها
لايف ستايلتعرفى على  أخطاء تشوب العلاقة الحميمة يجب تجنبها

GMT 14:16 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

دبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية
لايف ستايلدبي أفضل وجهة عطلات رحلات طويلة للعائلات البريطانية

GMT 21:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد نجح في اقتحام خزانات النجمات
لايف ستايلحذاء "جيمي شو" الجديد نجح في اقتحام خزانات النجمات

GMT 05:51 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا محمود تؤكد تمنّيها تجسيد السيدة نفيسة
لايف ستايلرانيا محمود تؤكد تمنّيها تجسيد السيدة نفيسة

GMT 18:21 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال
لايف ستايلتعرّف على أسباب وعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 20:36 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM
لايف ستايل"مصر للطيران" تشارك في بورصة السياحة WTM

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 15:10 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عمر خيرت يحيي حفلا في العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 06:35 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

معتصم النهار يكشف إمكان التمثيل أمام هيفاء وهبي

GMT 17:03 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

البرياني العراقي

GMT 10:19 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري ونرمين الفقي تشعلان حفلة زفاف برقصهما 

GMT 08:52 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

خالد أنور يكشّف شخصيته في "طلقة حظ"

GMT 08:59 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

خواتم من الأحجار الكريمة لأناقتك في "ليلة الكريسماس"

GMT 02:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعبر عن سعادتها بردود الفعل على "يوم للستات"

GMT 09:11 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

آيتن عامر تؤكّد أن فريق "الطوفان" نجح في تحويل قصة الفيلم

GMT 12:49 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا بطمة تنشر صورة جديدة لها من دون مكياج

GMT 07:52 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

أروى جودة تُعلن أن هيفاء وهبي ستطل في شكل جديد

GMT 22:01 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

شخصية خطيبي تؤرقني

GMT 21:08 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 15:41 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على مجموعة من أجمل ديكورات" السقف المنقوش"