arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

أكد العلماء أنه يصيب النساء أكثر من الرجال

الأعباء المنزلية والضغوط الاجتماعية تؤدي إلى إصابة المرأة بالاكتئاب

لايف ستايل

لايف ستايلالأعباء المنزلية والضغوط الاجتماعية تؤدي إلى إصابة المرأة بالاكتئاب

الأعباء المنزلية
بيروت - لايف ستايل

كشفت دراسات حديثة عن أعراض واضحة تؤكد الإصابة بمرض الاكتئاب، فينقلب المزاج رأسًا على عقب في معظم الأوقات، وتغيب المتعة ويقل الاهتمام بممارسة المهمات اليومية، وتكون زيادة النوم أو قلته هي المسيطرة طوال الوقت، وعندما يهبط الوزن أو يزيد، ويكون هناك شعور بعدم القيمة، ويكون لوم النفس والإحساس بالذنب سيدي المشهد، وعندما يكون هناك هياج حركي مع شعور بعدم الاستقرار، أو خمول حركي مع احساس ببطء الإيقاع، وحين يكون هناك تعب وفقدان في الطاقة، وتضعف القدرة على التفكير ويقل التركيز ويظهر التردد والتخبط في اتخاذ القرارات، ويظهر التفكير في الموت أو تمنيه أو التفكير في الانتحار أو التخطيط له، أو محاولة القيام به، إذا اجتمعت خمسة أو أكثر من لائحة الأعراض المذكورة لدى شخص ما فمعنى ذلك أنه مصاب بالاكتئاب، وفقًا لدليل التشخيص الأميركي الرابع.

ويشار إلى أن الاكتئاب مرض المرأة بامتياز، فكل البحوث التي أجريت عنه كشفت عن أنه ينال من المرأة أكثر من الرجل بصورة لا لبس فيها. ولا شك في أن التكوين العاطفي للمرأة، ومشاعر التعلق بشخص ما أو فقدانه، والعمل المستمر بلا راحة، هي من بين مسببات الاكتئاب، لكنّ هناك أسبابًا أخرى، نعرضها كالآتي:

-  التغيرات البيولوجية المتلاحقة: تشكل التغيرات الهرمونية التي ترافق المرأة مع أول دورة شهرية، وما بين كل دورة والتي تليها، وخلال فترة الدورة وفي فترة الحمل والولادة، وفي فترة سن اليأس وما قبله، ضغوطًا عليها من شأنها أن تفتح الباب على مصراعيه أمام مرض الاكتئاب. وتشير المعطيات العلمية الى أن التقلبات الهرمونية المتتابعة التي تتعرض لها المرأة مسؤولة عن القسم الأكبر من حالات الاكتئاب، و"اكتئاب ما بعد الولادة" مصطلح متعارف عليه في الوسط الطبي، ويعيده العلماء إلى الانخفاض السريع في مستوى الهرمونات الذي يحدث بعد الولادة.

-  الأعباء المنزلية والمهنية: وتساهم كثرة الأعباء التي تقع على كاهل المرأة، سواء في المنزل أو خارجه، في زيادة احتمال إصابتها بنوبات الاكتئاب.

-   المشاكل الزوجية: تؤثر الخلافات المستمرة التي تسيطر على العلاقة الزوجية في نفسية المرأة، فتجعلها أكثر عرضة لمرض الاكتئاب.

-  الضغوط الاجتماعية: يمكن للتفرقة العنصرية ونظرة المجتمع إلى المرأة، والتعامل معها بدونية في بعض الأحيان، أن تفسح المجال لتسلل مرض الاكتئاب إليها.

- اجترار الذكريات السيئة: أكد الباحثون أن ذاكرة المرأة أقوى من نظيرتها لدى الرجل، لتذكر الأحداث التي شكلت مصدرًا لمشاعر سلبية، خصوصًا عندما ترتبط تلك الأحداث بانفعالات قوية تساعد النساء على إنعاشها وتذكّرها بسهولة أكبر، فعلى ما يبدو أن الذكريات السلبية تبقى حية في ذاكرة المرأة في انتظار الفرص المواتية لظهورها للعلن.

-  البدانة: لفتت دراسة حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة "رايس" الأميركية، إلى أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة أكثر بـ40 % من زميلاتهن ذوات الوزن الطبيعي. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الزيادة في الوزن تترك آثارًا وخيمة على الصحة، مثل داء السكري، والأمراض القلبية الوعائية، وبعض أنواع السرطان، ومنها سرطان بطانة الرحم والثدي والقولون. ورغم النسب العالية لإصابات الاكتئاب عند المرأة، فإن حالات كثيرة لا يتم تشخيصها لأسباب تعود إما إلى المريضة وإما الى الأطباء أنفسهم، ما يحوّل الاكتئاب مرضًا مزمنًا يزيد الوضع تعقيدًا.

وبخصوص الأسباب المتعلقة بالمرأة، فهناك نظرة في الدول النامية مفادها التستر على المرض النفسي، لأنه، وفق الرأي السائد في المجتمع، مرض معيب يقترن بالجنون وقلة الإيمان وضعف الوازع الديني، عدا هذا هناك نساء لا يأبهن بعواطفهن ويعتقدن أن ما يشعرن به هو مجرد تغيرات مزاجية لا أكثر ولا أقل، وهنا تكمن الكارثة، أما في ما يتعلق بالأطباء، فهناك فئة واسعة منهم تملك معارف منقوصة عن مرض الاكتئاب، الذي غالبًا ما يجري تفسيره على أنه مظهر حزن مألوف بين النساء، أو قد يتم تشخيصه على أنه اضطراب عضوي نظرًا لتخفّي المرض على شاكلة صور عوارض جسمانية يختلط فيها الحابل بالنابل.

ويعد تشخيص مرض الاكتئاب في وقت مبكر مهم جدًا، ومن هنا ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للمرأة، تمامًا كالصحة الجسدية، لأن إصلاح مرض الاكتئاب قبل فوات الأوان يجنب المصابة الدخول في متاهات لا لزوم لها، بل يجعلها أكثر إيجابية وأكثر قدرة على التواصل الاجتماعي مع زوجها وأطفالها وأهلها وبيئتها. ومتى جرى تشخيص مرض الاكتئاب فإن علاجه ممكن بأساليب مختلفة، دوائية وسلوكية وكهربائية، إلى جانب الدعم الوثيق من قبل المقربين منها، خصوصًا في الفترات الحرجة من نوبات الاكتئاب الشديدة.

ويترعرع الاكتئاب بين معشر النساء وسط تعتيم عليه، ومن هنا تأتي ضرورة العمل على إخراجه من دائرة الظل إلى العلن كخطوة للحديث عنه من أجل التعجيل بتشخيصه، وبالتالي للشفاء منه. فاستمرار الاكتئاب يكسر كل العلاقات بين المرأة المصابة والمحيطين بها، فرفقًا بها.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأعباء المنزلية والضغوط الاجتماعية تؤدي إلى إصابة المرأة بالاكتئاب الأعباء المنزلية والضغوط الاجتماعية تؤدي إلى إصابة المرأة بالاكتئاب



GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2016 الخميس ,29 كانون الأول / ديسمبر

اسلوب تربوي واحد لدى كل الأطفال الكفوئين

GMT 08:27 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

طريقة إعداد فطيرة التفاح Apple pie بالطريقة السريعة

GMT 19:19 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تطبق سياسات جديدة لدعم شركات الطيران الأجنبية

GMT 14:08 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى راشد يصل أسوان لحل أزمة تعطل الحركة السياحية

GMT 20:42 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نضال الشافعي يكثف ساعات تصوير مسلسل "السر"

GMT 13:47 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المرأة تعاني من التوتر في الحياة الزوجية أكثر من الرجل

GMT 13:01 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة اعداد سمك بوري محشو طماطم وزيتون

GMT 10:50 2023 الثلاثاء ,29 آب / أغسطس

أفكار لإطلالات عبايات أنيقة

GMT 02:37 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

إليسا تحصد 3 ملايين مشاهدة بـ قهوة الماضي

GMT 07:19 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

تعرف علي حقيقة وفاة الفنانة منال سلامة

GMT 23:40 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تنتظرك أحداث مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 06:45 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رياض يؤكّد أن "قيد عائلي" سينجح بقوة

GMT 10:35 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

محمد هنيدي يحتفل بإنتهاء تصوير " أرض النفاق"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle