arablifestyle
آخر تحديث GMT 06:23:00
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 06:23:00
لايف ستايل

الرئيسية

بدأت ترى النجاحات قبل ثلاثين عامًا حين قصدت أوروبا

القصة الكاملة عن المغربية سميرة الوانزي ورحلتها الثقافية في ألمانيا وأميركا الجنوبية

لايف ستايل

لايف ستايلالقصة الكاملة عن المغربية سميرة الوانزي ورحلتها الثقافية في ألمانيا وأميركا الجنوبية

المغربية سميرة الوانزي
الرباط - لايف ستايل

تعيش سميرة الوانزي العقد السادس من حياتها الممتدة بين المغرب والبرازيل وألمانيا، مراكمة خبرات تلو أخرى لتغدو متميزة في الميدان التربوي والمجال الثقافي، دون انسلاخ عن هويتها الأصلية، قصدت أوروبا قبل ثلاثين سنة من الحين ترى أن النجاحات، دون النظر في تفاصيلها، لا يمكن أن تستفيد من الفرص المتناثرة عبر العالم إن غاب عنها دعم الأسرة، رابطة بين زرع البيت وحصاد المجتمع.

"جردَة القَاضي"

رأت سميرة الوانزي النور أول مرة سنة 1966، وفي مدينة القنيطرة تلقت أوائل مداركها الحياتية، ملازمة في ذلك حي "باب فاس" الذي كان مشتهرا، وقتها، باسم "جردة القاضي"، وتقول الوانزي "إن الحيز السكني الذي ترعرعت فيه يبقى أصل أناس بارزين على المستويين الوطني والدولي، وأنها لقيت السعادة بين أحضان أسرة يحضنها أبّ في قطاع الصحة وأمّ في التعليم".

وتعتبر سميرة "ابتدائية الخنساء" قد وسمت حياتها بحب التمدرس والتقرب من مهنة التعليم، خاصة أن مديرتها كانت امرأة وأساتذتها شكلوا قدوة لمن مروا من فضاء هذه المؤسسة.

أقرأ أيضًا:

الفضلاوي يؤكّد أنّ المرأة المغربية قادرة على شغل جميع الوظائف

ابتعاد عن فرنسا

وحاولت سميرة الوانزي الالتحاق بأخيها في فرنسا، من أجل التكوين في إحدى جامعاتها بعد الظفر بشهاد الباكالوريا؛ لكن انتقاله إلى إنجلترا دفع بوالدها إلى معارضة هذه الفكرة، وتشدد ابنة القنيطرة على أنها كانت تريد تتبع خطوات شقيقها لنيل الدكتوراه والتخصص في التدريس الأكاديمي؛ لكنها اختارت تعديل المبتغى عبر ولوج "المركز البيداغوجي الجهوي" لتتخرج أستاذة، "مارست المهنة بشغف وحب كبيرين في إقليم خنيفرة، وجعلني ذلك أتحصل على خبرة ميدانية موازية لما تشبعت به على المستوى النظري في التربية والتكوين"، تعلّق الوانزي.

 

التحول إلى ألمانيا

وتعتبر سميرة الوانزي أن الذهاب إلى ألمانيا لم يكن ممارسة رائجة على نطاق واسع بين أبناء جيلها خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي، وأن توجهها إلى هناك كان على قدر وفير من الصدفة.

وتحكي المرأة المغربية نفسها ما جرى حين تقول: "زرت أخي بعد عودته إلى مدينة ليون الفرنسية، هناك قصدت محاضرة يلقيها مستشرق ألماني تحوّل، في وقت لاحق، إلى زوج لي".

كما تقر الوانزي بأن التحرك إلى ألمانيا من أجل الاستقرار قد جعلها أمام صعوبات تستوجب التذليل؛ أبرزها عدم التواصل بلغة هذه البلاد الأوروبية، حيث لا يكفي ضبط الفرنسية أو الإنجليزية لتحقق الاندماج.

 

ملازمة التربية والتكوين

وقررت سميرة الوانزي تعلم اللغة الألمانية في مؤسسة تحمل اسم "مدرسة الشعب"، كما حسمت توجهها المستقبلي بالبقاء في ميدان التربية والتكوين الذي خبرته نظريا وعمليا في المملكة المغربية.

وتقدّمت الأستاذة السابقة في خنيفرة لشغل مهام مدرسة للغة العربية ثم عن العمل، عقب 3 أعوام، بعدما رصدت غياب الاعتراف بالجهد المبذول، ثم استهلت التكوين في البيداغوجيا وعلم القيم والأخلاق.

تقول الوانزي بهذا الخصوص، "حاولت الاشتغال بمؤهلاتي في تعليم اللغات الأصلية لذوي الأصول الأجنبية؛ لكن آفاق هذا الأداء برزت غير ملائمة لطموحاتي المرتبطة بما هو أفضل من ذلك".

 

سنوات برازيلية

وكان المسار التكويني العالي الذي اختارته سميرة الوانزي يحتاج ست سنوات من التحصيل، كمعدّل؛ لكنها تخطت نصف المدّة قبل أن تتحول إلى دارسة عن بُعد، تقصد ألمانيا لاجتياز الامتحانات، نتيجة الاستقرار في البرازيل.

الانشغالات الخاصة بالزوج دفع الخبيرة التعليمية إلى مرافقته في "بلاد الصامبا"، ولذلك اغتنمت الفرصة للالتحاق بالبعثة الثقافية الألمانية بهذه البلاد الأمريكية الجنوبية، وحصلت على القبول وجواز سفر دبلوماسي بحكم طبيعة هذا العمل.

تستحضر الوانزي هذه الفترة حين تورد: "استثمرت هذه المدة بدراسة إضافية للبرتغالية في دولة البرازيل، بجانب دراستي الألمانية وعملي في ثانوية للبعثة، وقد كانت هذه المرحلة مفيدة لي خلال محطات لاحقة".

 

في ولاية "هيسن"

وعادت المنتمية إلى صف الجالية المغربية إلى ألمانيا من أجل العمل في ولاية "هيسن"، متولية الإشراف على مكتب تدريس اللغة العربية فوق تراب هذه الفيدرالية، بتركيز على التلاميذ ذوي الأصول الإسلامية.

وترى سميرة الوانزي أن ما تقوم به، خلال المرحلة الحالية من حياتها الوظيفية، يختلف إلى حد كبير عن ما شهدته سابقاتها، خصوصا أن الإشادة تتوالى على ما يتم تحقيقه، سواء ولائيا أو من الفضاء الفيدرالي، "أنا مستشارة ثقافية أشرف على مكتب التدريس عينه، ولدي علاقة بكل ما يهم تعليم اللغة العربية، كما أشرف على مضامين الاتفاقيات الثقافية مع الدول، وألامس تنظيم ملتقيات للتقريب بين الثقافات المختلفة"، تضيف الوانزي.

مركز القرار

مستجمعة ثلاثة عقود من الاستقرار في ألمانيا تقرّ بارتياحها تجاه ما حققته خارج الوطن الأم، خاصة أنها تبقى مرتبطة بتدريس اللغة الفرنسية في مؤسسة ثانوية وتشارك في مؤتمرات خارج البلد باسم جهات رسمية.

وبعدما تعلن تحقيق الأهداف البدئية التي تم تسطيرها في مدينة القنيطرة، تقول سميرة إن حلمها يبقى مستمرا ما دامت لم تصل إلى الصدارة في موقع اتخاذ القرار، وأنها تبذل ما بوسعها لبلوغ هذا المبتغى.

سميرة الوانزي تؤكد، علاقة بالأحلام عينها، أنها تحب أن تنتمي إلى مؤسسة تتعامل ثقافيا مع دول خارج ألمانيا، خاصة إذا حضر بينها المغرب، وتريد المساهمة في صياغة قرارات قوية لصالح أناس من ذوي أصول عربية ومهاجرة.

 

الدعم الأسري

لا تتردد المنتسبة إلى "مغاربة العالم" في إعلان المحيط الأسري باعثا على تحقيق الأشخاص لنجاحاتهم في الحياة، رابطة بين من يصلون إلى أحلامهم، كيفما كان نوعها، وانطلاق التحفيزات من النواة الأسرية قبل أيّ مصدر اجتماعي.

وتنطلق الخبيرة الثقافية من تجربتها الخاصة كي تنصح الرعيل الجديد، من المغاربة أو غيرهم، بأن التوفر على الرغبة والعزيمة يعني الحصول على دعامتين تحولان دون سقوط المتكز عليهما في مستنقعات الإحباط واليأس.

"على الأفراد، سواء كانوا يريدون التميز في أوطانهم أو ببلدان استقبالهم عبر أرجاء العالم، أن يعوا إمكانياتهم ويرصدوا بوضوح كل ما يجذبهم، ثم يعملون على ملازمة من يعطونهم القوة في الحياة"، تختم سميرة الوانزي.

وقد يهمك أيضًا:

أميرة محمد علي أول سيدة مسلمة من أصول عربية ترأس كتلة نيابية في ألمانيا

 

وزيرة دفاع ألمانيا تؤكد أنهم بحاجة إلى بديل للاتفاق الروسي التركي حول سورية

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة الكاملة عن المغربية سميرة الوانزي ورحلتها الثقافية في ألمانيا وأميركا الجنوبية القصة الكاملة عن المغربية سميرة الوانزي ورحلتها الثقافية في ألمانيا وأميركا الجنوبية



GMT 17:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

"الزفة القاتلة" تسلب حياة عروس وتصيب العريس بجروح في الهند
لايف ستايل"الزفة القاتلة" تسلب حياة عروس وتصيب العريس بجروح في الهند

GMT 20:45 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

ساندي بإطلالة جريئة ببوت فضي وفستان قصير
لايف ستايلساندي بإطلالة جريئة ببوت فضي وفستان قصير

GMT 07:37 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

علا رشدي تُعلن أن "النصابين" أعادها إلى الدراما
لايف ستايلعلا رشدي تُعلن أن "النصابين" أعادها إلى الدراما

GMT 23:42 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسباب الضعف الجنسي للرجل وطرق علاجه
لايف ستايلتعرف على أسباب الضعف الجنسي للرجل وطرق علاجه

GMT 13:37 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

انطلاق النسخة الـ 40 من معرض السياحة الفيتور بمدريد
لايف ستايلانطلاق النسخة الـ 40 من معرض السياحة الفيتور بمدريد

GMT 19:06 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

فتاة تقتل مسنًّا بسبب علاقة محرمة وتصوير فيديوهات إباحية
لايف ستايلفتاة تقتل مسنًّا بسبب علاقة محرمة وتصوير فيديوهات إباحية

GMT 16:54 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

فساتين حمراء من النجمات خطفت الأنظار منذ بداية عام 2020ا
لايف ستايلفساتين حمراء من النجمات خطفت الأنظار منذ بداية عام 2020ا

GMT 07:31 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تُعلن أنها جسّدت كوميديا جديدة
لايف ستايلياسمين رئيس تُعلن أنها جسّدت كوميديا جديدة

GMT 18:40 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

ختام معرض فيينا الدولي للسياحة والسفر بمشاركة مصرية
لايف ستايلختام معرض فيينا الدولي للسياحة والسفر بمشاركة مصرية

GMT 10:23 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة إعتدال المصري بعد صراع مع المرض

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 20:10 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تثير ضجة بفستان زفاف

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:16 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"موريشيوس" واحدة من أروع الجزر الهادئة والخلابة

GMT 12:44 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد أن فستان إلهام شاهين الأجمل

GMT 14:38 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جزر "الكناري" للاستمتاع بالشواطئ والطقس الجيد في الشتاء

GMT 08:33 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

فوائد رائعة وصحية للمساج قبل العلاقة الحميمة

GMT 01:36 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المطربة قمر تخوض تجربة الدراما بمسلسل جديد

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

فوائد حبة البركة العلاجية لأمراض البرد والربو

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

موعد طرح فيلم شاروخان الجديد "زيرو" في دور العرض المصرية

GMT 17:06 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فستان الزفاف بحمالة العنق أحدث صيحات موضة 2019

GMT 14:26 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تتحدث عن تعاونها مع أحمد فلوكس فى "طلقنى شكرا"

GMT 10:24 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

إيلي صعب يتميز بتصميماته في صيف 2018

GMT 07:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

تصميم نوع جديد من الحدائق في مجمع هامبتون

GMT 12:09 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

زوجة يوري مرقدي تنشر صورها جريئة من غرفة نومهما
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle