arablifestyle
آخر تحديث GMT 09:44:50
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 09:44:50
لايف ستايل

الرئيسية

أصبحت لاجئة في مدينتها تدون ما تفعله على امتداد 5 سنوات

يوميات طفلة سورية في حلب عندما بدأت الحرب تُترجم إلى اللغة الفرنسية

لايف ستايل

لايف ستايليوميات طفلة سورية في حلب عندما بدأت الحرب تُترجم إلى اللغة الفرنسية

ميريام رويق
دمشق - لايف ستايل

سجلت ميريام رويق التي اضطرت للرحيل عن الحي الذي ولدت في حلب، وتعرضت مع عائلتها للقصف وأصبحت لاجئة في مدينتها داخل سورية، على امتداد خمس سنوات تفاصيل حياتها اليومية التي نشرت في كتاب في باريس.

ويروي كتاب «لو جورنال دو ميريام» (يوميات ميريام) قصة الحرب كما عاشتها وشهدتها فتاة تبلغ اليوم الثالثة عشرة من العمر.

وولدت ميريام في عائلة مسيحية متواضعة من أصل أرمني، لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب عندما حدثت «أشياء كبيرة»: الشعارات الثورية على الجدران ومظاهرات الاحتجاج ضد الحكومة واختطاف ابن عمها والحصار والمعارك.

وقالت ميريام في مقابلة مع الصحافة الفرنسية: «عندما بدأت الحرب، شجعتني أمي على كتابة يومياتي. كنت أكتب فيها كل ما أفعله طوال اليوم. كنت أقول لنفسي إنها ستساعدني فيما بعد على أن أتذكر ما حدث». عندما سمع الصحافي الفرنسي فيليب لوبجوا في ديسمبر (كانون الأول) 2016 عن ميريام وعن يومياتها، وهي دفتر من نحو 50 صفحة كتبتها بالعربية وتغطي الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 إلى كانون ديسمبر 2016، فهم أنها تمثل فرصة لرواية أحداث الحرب من الداخل، فعمل على تحرير وترجمة اليوميات إلى الفرنسية لتصدر في كتيب صغير عن دار «فايار».

وكانت حلب، إحدى أقدم مدن العالم، تضم كنوزًا مدرجة على لائحة التراث العالمي للبشرية قبل أن تصبح ميدان المعركة الرئيسي في الحرب السورية حتى استعادة النظام السوري بدعم من حليفتيه روسيا وإيران آخر الأحياء التي كانت تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في نهاية 2016.

و"حلب كانت جنة، جنتنا نحن"، كتبت ميريام التي تحب الرسم والغناء وتقول إنها لن تنسى ما حيَت تلك الأيام السوداء في مارس (آذار) 2013 عندما أرغم "رجال بملابس سوداء" عائلتها على الرحيل. وتتذكر ميريام: "أفقت في الصباح وسمعت صوت أشياء تنكسر، وأشخاصاً يصرخون... خفتُ كثيرا. شعرت بالرغبة في التقيؤ. احتضنت لعبتي بقوة وقلت لها: لا تخافي، لا تخافي، أنا معك... ركضت ووضعت كتبي في حقيبة ظهري. أنا أحب الكتب، ولا يمكنني أن أعيش دونها. لبست معطفين، الواحد فوق الآخر، لأحمي نفسي من الرصاصات الطائشة. في الشارع، رأيت رجلاً لحيته كثيفة ويلبس جلابية سوداء وبيده سلاح، خفت كثيرا. مشينا كثيرا حتى وصلنا إلى حي أكثر أماناً» في حلب الغربية، التي كانت تسيطر عليها قوات النظام، وتمطرها بالقذائف باستمرار. "أكثر ما كان يخيفني هي الصواريخ. ذات مساء، كنت أستعد للنوم عندما صارت السماء حمراء وسمعت صوتاً صم أذنيَّ. سقط صاروخ في الشارع القريب من شارعنا. لتهدئتنا كانوا يعطوننا السكر ويقولون لنا إنه يساعدنا حتى لا نخاف... ولكن ذلك لم يغير شيئا! اختبأنا لدى جارتنا ووضعوا لي فراشا أمام نافذة زجاجية. خفت كثيرا. أنا أخاف من الزجاج، ومن شظايا الزجاج. وجهي جميل ولا أريده أن يتشوه»، قالت مازحة.

أتاح استسلام المقاتلين في ديسمبر 2016 عودة الهدوء، لكن السكان ظلوا يعانون من شح الماء والكهرباء.

وقالت ميريام بفرح: "لم نعد نخاف من سقوط القنابل فوق رؤوسنا. استعدت طفولتي وعدت ألعب مع أولاد الجيران".

بعد نهاية المعارك، لم تعد ميريام سوى مرة واحدة إلى حيها القديم. "شعرت وكأن قلبي يحيا من جديد. كل شيء كان مدمراً لكني تذكرت كل اللحظات التي عشتها هناك. كان هناك ما يشبه عطر فرح ماض. ولكنني لن أعود للعيش هناك". تواصل ميريام التي تحلم بأن تصبح يوماً عالمة فلك لأنها تحب النجوم، الكتابة في دفترها: «جميل أنني لا أزال حية ولا أريد أن أنسى ذلك. حتى أنني نمت مساء البارحة فوق دفتري».

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوميات طفلة سورية في حلب عندما بدأت الحرب تُترجم إلى اللغة الفرنسية يوميات طفلة سورية في حلب عندما بدأت الحرب تُترجم إلى اللغة الفرنسية



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 10:59 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 09:17 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

احمد فرحات  يكشف سبب غيابه عن الفن عقب نكسة 67  في"بوضوح"

GMT 11:26 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملعومات وأسرار عن الإعلامية المصرية هالة سرحان

GMT 10:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حنان ترك برفقة زوجها دون مكياج والجمهور يطالبها بالعودة

GMT 19:25 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منى زكي تظهر للمرة الأولى مع ابنتها بعد أن أصبحت شابة فاتنة

GMT 11:04 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

المطربة شما حمدان تفاجئ متابعيها بصورة لوالديها

GMT 18:45 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

زوجة ماجد المصري تستعرض أناقتها بالجلد الأسود

GMT 00:42 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

انطلاقة سنة واعدة فتكون على موعد مع النجاح

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

جيهان علامة محط انظار المشاهيربمجوهراتها المميزة

GMT 18:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أحافظ على طفلي الرضيع من البرد

GMT 08:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إياد نصار يشعر بالإحراج بعد كشف زوجته لأسراره

GMT 11:26 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

سامو زين يكشف عن الجزء الثاني من"طعم الحياة"

GMT 09:42 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سعر فستان إبنة النجمة العالمية بيونسيه

GMT 01:21 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

الأفلام الجنسية.. هل تتسبب فعلاً بارتفاع معدلات الطلاق

GMT 16:05 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

جربي قناع المشمش في رمضان لبشرة صحية ونضره