
أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، ، السبت، أنه لان يقبل معاملة إيطاليا كمستعمرات المصابين بـ"الجذام"، متعهدا باستقبال حار للسائحين الأجانب هذا الصيف ومحذرا دول الاتحاد الأوروبي الأخرى من مغبة إقصاء الإيطاليين، قائلًا عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي: "لا نقبل الإدراج على قوائم سوداء"، وأعلن عن جولة اجتماعات ثنائية في روما والخارج للضغط دفاعا عن قضية إيطاليا، موضحًا: "إذا اعتقد أحد أن بإمكانه معاملتنا كمستعمرة "للجذام" فعليه أن يعلم أننا لن نقبل بذلك".
وتصنف إيطاليا، ثالث أعلى معدل وفيات بمرض (كوفيد-19) على مستوى العالم، حيث لقي نحو 33229 شخصا حتفهم بالفيروس منذ ظهور التفشي في 21 فبراير/شباط. ويوجد في البلاد سادس أعلى حصيلة إصابات إذ تبلغ حوالي 232248 حالة، وفقا لإحصاءات "رويترز".
لكن عدد حالات العدوى والوفيات الجديدة انحسر باطراد هذا الشهر وتخفف إيطاليا بعض أشد قيود العزل صرامة على مستوى القارة، حيث تعيد الدول الأوروبية فتح حدودها بحذر مع تراجع انتشار فيروس كورونا المستجد في أنحاء القارة ومن المقرر أن تسمح إيطاليا بعودة السياحة اعتبارا من 15 يونيو/حزيران.
لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي تسعى لإبقاء الأبواب مغلقة في وجه زوار عانت دولهم من أعداد إصابات ووفيات مرتفعة بالمرض على نحو خاص، فعلى سبيل المثال قالت اليونان أمس الجمعة إنها ستفتح حدودها أمام مواطني 29 دولة فقط واستثنت الإيطاليين والإسبان والبريطانيين، بحسب بيان وزارة الخارجية.
قد يهمك أيضا :
GMT 11:32 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن الحمل يُحدث تغييرات ملحوظة في دماغ المرأة تؤثر على الانفعالات والتفاعلGMT 10:38 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تربط أمراض اللثة وتسوس الأسنان في الطفولة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب عند البلوغGMT 13:23 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس
التدخين يزيد من خطر الإصابة بالأمراض العينية المدمرة مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعيGMT 20:24 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن المشيمة قد تشير إلى خطر الإصابة بالفصام مستقبلاًGMT 20:18 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف سبب صعوبة مقاومة الدونات والوجبات المغرية بعد الشبع Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك