arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

بعد أن تلقى الكثير من التعليقات البغيضة

"التعب المزمن" يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد

لايف ستايل

لايف ستايل"التعب المزمن" يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد

التعب المزمن
لندن - كاتيا حداد

تُنشر أعمال وأبحاث العلماء في المجلات العلمية التي يقرأها أقرانهم في الغالب، ولكن هذا لا يحميهم من انتقادات المتصيدين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديثه مع رويترز، قال الدكتور، مايكل شارب، أستاذ الطب النفسي في جامعة أكسفورد، إنه تلقى الكثير من التعليقات البغيضة ورسائل البريد الإلكتروني والتغريدات، إلى أن ترك مجال البحث في خفايا "التعب المزمن" تماما.

ويعد الدكتور شارب أحد العلماء القلائل، الذين ركزوا في أبحاثهم على متلازمة التعب المزمن، المعروف أيضا باسم "ME / CFS"، ونشر دراسة تشير إلى علاج هذه الحالة غير المفهومة جيدا، من خلال ممارسة التمارين الرياضية.

اقرأ أيضـــــــــــــَا

- الثوم والبصل يساعدان على الحماية من أخطر أنواع السرطان

ولكن العديد من الذين يعانون من هذا المرض، وكذلك بعض أولئك الذين يدرسونه، اعترضوا على بحثه وخاصة تجربة "PACE"، أحد أكبر المشاريع المتعلقة بـ "ME / CFS" حتى الآن، والتي اقترحت أن ممارسة التمارين الرياضية والحديث المتواصل، يمكن أن يساعد في علاج التعب المزمن.

ورأى النقاد أن عنصر التمرين يقف في وجه المعايير التشخيصية للمرض، باعتباره مشكلة صحية عقلية. ولكن الكثيرين ذهبوا إلى أبعد من التشكيك في البحث، ووصفوا الدكتور شارب وزملاءه بـ "المشعوذين".

ويدعو بعض النشطاء إلى مراجعة وتكرار أبحاث الدكتور شارب، وهي طريقة قيمة لحل النزاعات العلمية.

ويركز الدكتور شارب، وفقا لملفه الشخصي في جامعة أكسفورد، على الرعاية النفسية التكميلية للمرضى، الذين يعانون من حالات طبية معينة، موضحًا: "يهدف بحثي إلى فهم الجوانب النفسية للأمراض الطبية وعلاجاتها، وتطوير تدخلات جديدة لتلك التي تتكامل مع الرعاية الطبية وتقييمها في تجارب سريرية صارمة".

وقام فريق الدكتور شارب بتجنيد 641 مريضا لإجراء التجربة، وهي عينة كبيرة. وخضع المرضى للرعاية الطبية القياسية، بالإضافة إلى علاج "PACE"، حيث حصل جزء من المرضى على علاج حديث أو روتين معين من التمارين الرياضية.

وبعد عام، قام المرضى الذين مارسوا التمارين الرياضية أو العلاج بممارسة التحدث المطلق، بتقييم التعب لديهم وأدائهم البدني، مقارنة بغيرهم.

وادعت الدراسة أن العلاج الحديث (العلاج السلوكي المعرفي) والممارسة الرياضية، أساليب "آمنة" و"معتدلة" الآثار. ولكنها تصطدم بحساسية "ME / CFS"، الذي يستعرض المعايير التشخيصية التالية:

- صعوبة المشاركة في الأنشطة التي قام بها المريض قبل مرضه لمدة 6 أشهر على الأقل.

- الأعراض التي تزداد سوءا بعد المجهود البدني أو العقلي أو العاطفي.

- قلة النوم ومشاكل الوظيفة الإدراكية.

- تغير إيقاع القلب وضغط الدم عند محاولة الوقوف.

ولاحظ أحد علماء الوراثة في جامعة ستانفورد، الدكتور رونالد ديفيس، الذي أصبح باحثا في قسم علوم البيئة والصحة النفسية، منذ أن طور ابنه الحالة المرضية فجأة، أن دراسة "PACE" زعمت أن النشاط البدني حسّن أعراض الحالة المرضية، ولكن معايير الحالة تجعل من الجهد المبذول أسوأ.

وقال الدكتور شارب: "هناك الكثير من العداء على مواقع التواصل الاجتماعي، حول فكرة هذا النوع من العلاج". ما دعا إلى تشويه الآثار المترتبة على بحثه، وتسليحها ضده.

وأضاف موضحا: "أعتقد أن هذا خطأ، نحن نعلم أن هذه الأنواع من علاجات إعادة التأهيل فعالة للتعب لدى الأشخاص المصابين بالسرطان والأمراض العصبية، وهذا لا يعني أن الأفراد الذين يعانون من هذه الظروف، لم يُصابوا بمرض حقيقي. ولكن بعض الناس يجدون أن هذه العلاجات غير مقبولة، ويحاولون التشكيك في كل من البحث والمشاركين، ما يؤدي إلى إرسال الكثير من الرسائل المعادية والمسيئة، بما في ذلك تهديدات العنف تجاهي وزملائي، بالإضافة إلى محاولات تجريدنا من اختصاصاتنا".

وبمعنى آخر، غالبا ما يشعر مرضى السرطان بالتعب، ولكن حقيقة أن التمرين يساعدهم على تخطي التعب، لا يعني أن الأورام تختفي من أجسامهم.

ولعل الأمر الأكثر إشكالية، أن الأطباء يشخصون مرضى "ME / CFS"، على أنهم يعانون من مشكلة نفسية وليس فسيولوجية.

وعلى الرغم من الدعوات لحذف دراسة شارب من مجلة "لانسيت"، ما تزال تجربة "PACE" قائمة.

وقد يهمك ايضـــــــــــــــــــًا

- التمارين الرياضية تحمي الدماغ من الإصابة بـ"ألزهايمر"

- علماء يُحذّرون من شرب المياه بعد ممارسة التمارين الرياضية

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعب المزمن يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد التعب المزمن يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 09:57 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المرأة السمينة تحظي بقلب الرجل في هذه الدولة العربية

GMT 07:39 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

الديكور التركي صيحة فاخرة لمنزل حديث راقي

GMT 17:30 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

تعرفي علي طريقة عمل رنساج للشعر

GMT 14:00 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي طريقة إعداد وتحضير رز بالبازيلا والدجاج

GMT 11:57 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان بإطلالة أنيقة عبر "إنستغرام"

GMT 10:21 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

فؤاد يشارك حسن حسني ولطفي لبيب

GMT 13:39 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

بريطاني يتقدم لخطبة حبيبته بـ"خاتم ثمين مُستعار"

GMT 20:07 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تعرفي على ارتداء المعطف الطويل بطريقة الفاشينيستا مرمر

GMT 13:15 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

مميزات تنفرد بها بربادوس تجعلها مقصد المشاهير

GMT 07:55 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شخص بتهمة التحرش الجنسي بفتاة في سيارة أجرة

GMT 15:28 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي أسرار حل المشاكل الزوجية بذكاء

GMT 19:35 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أجمل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل ساحر

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

أجمل ديكورات الحدائق المنزلية لصيف 2018‏
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle