arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:17:02
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:17:02
لايف ستايل

الرئيسية

أصبحت هي "الورقة الرابحة" عند الكثير من أشهر نجمات هوليود

الأزياء المحتشمة تستمر في الصمود في وجه التصميمات المعتمدة على الإثارة

لايف ستايل

لايف ستايلالأزياء المحتشمة تستمر في الصمود في وجه التصميمات المعتمدة على الإثارة

الأزياء المحتشمة
القاهرة - لايف ستايل

ضمن التغيرات والتحوّلات التي تشهدها الموضة في السنوات الأخيرة، نلاحظ بروز مدرستين؛ الأولى تعتمد على الإثارة وتقودها بيوت مثل "فيرساتشي" وبعض المصممين العرب، وتحددها الياقات المفتوحة لتكشف الصدر أو الفتحات الجانبية العالية التي تصل أحيانًا إلى الخصر، والثانية ترفع شعار الحشمة وتقودها بيوت مثل "فالنتينو"، و"شانيل"، و"ديور" وغيرها. لكل منهما زبونات.

 الدليل أن الفستان المثير، بفتحاته وكشفه كثيرًا من المفاتن، الذي ظهرت به النجمة جينفر لوبيز في نهاية عرض دار "فيرساتشي" مؤخرًا، حقق الملايين من المشاهدات، وانهالت الطلبات عليه حتى قبل أن يُطرح في المحلات. لكن بالنسبة للفريق الثاني، فإن الأمر لا يعدو كونه "ضربة حظ" وعملية تسويقية ناجحة. فعندما يتعلق الأمر بالشراء وأرقام المبيعات، فإن المرأة مستعدة لدفع مبالغ عالية لقاء أزياء برقبة عالية وأكمام مبتكرة وأطوال تتراوح بين "الميدي" و"الماكسي". حتى في مناسبات السجاد الأحمر، انخفض عدد النجمات اللاتي يملن إلى لفت الأنظار بالإثارة، بعد أن أصبحت الفساتين "المحتشمة" هي الورقة الرابحة. تشرح شارون غروبارد، التي تعمل في شركة "مينتمودا"، المعنية بتوقع أهم صيحات الموضة ومقرها نيويورك، أن بعض هذه الملابس بدأت ربما فقط لخض التابوهات في منطقة بروكلين، لكن بمرور الوقت أصبح لها طابع جمالي خاص واكتسبت صبغة ثقافية. وتضيف أنها لم تعد ترتبط بالالتزام الديني، بالنظر إلى أن أغلب النساء إقبالًا عليها ليبراليات وغير الملتزمات بفكر ديني محدد. في الولايات المتحدة الأميركية هناك ما لا يقل عن 8 آلاف عملية بحث في غوغل شهريًا عن هذه الملابس، وتشير الإحصائيات إلى أن الدين ليس هو الدافع الوحيد. فقد تكون هذه الموضة وُلدت وأنعشت لتناسب منطقة الشرق الأوسط، وربما تكون زبونات هذه المنطقة هن المُحرك الأول لها، إلا أن الطلب يتزايد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عليها أيضًا.

أقرأ أيضًا:

كيم كارداشيان تعلن انزعاجها وقلقها من فستان "فيرساتشي" الشفاف

 

بدأت هذه الظاهرة منذ أكثر من عقد من الزمن، إلا أنها انتشرت مثل النار في الهشيم مع مصممين لهم شعبية كبيرة، مثل فيبي فيلو عندما كانت في دار "سيلين"، و"إرديم" وسيمون روشا ممن استلهموا تصميمات من العهد الفيكتوري، بل وحتى من اشتهروا بثقافة الشارع مثل ماركة "فيتمون" كان لهم دور في الترويج لهذه الموضة من خلال تصميمات واسعة جدًا. وتؤكد خبيرات الموضة أن ما يغطي الجسم من الرأس إلى الكاحل أصبح التيار الرئيسي للعقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وفي حين يفسر البعض هذه الموجة التي تزداد قوة موسمًا بعد موسم، إلى تزايد الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى، لا سيما اليابان التي تُعرف أيضًا بتحفظها الاجتماعي، يفسرها البعض الآخر بأنها تمرد أو مضاد لثقافة تلفزيون الواقع، وما سببه من تُخمة فيما يتعلق بكشف لحظات خاصة أمام الجميع. أما ريبيكا أرنولد، المؤرخة والمحاضرة بمجال تاريخ الموضة في معهد كورتولد للفنون في لندن، فلها رأي آخر في هذا الشأن، مشيرة إلى أن الأمر يعود إلى "رغبة الشخصيات التي تتبناه في أن يُنظر إليهن كمُثقفات لا يحتجن لاستعمال أجسامهن للوصول إلى أهدافهن". وتشرح أن التصاميم التي تُخفي تضاريس الجسد ربما تأتي أيضًا كردة فعل للمفاهيم الذكورية للأنوثة قائلة: "في إطار البيئات الاجتماعية الذكورية، ربما يتحول أي شيء يعبر عن رفض القيم والقوالب النمطية التي أنتجها الرجال، إلى بيان سياسي غير منطوق".

وتظل هناك احتمالية واردة ومنطقية مع تزامنها مع الحركة النسوية التي انطلقت مؤخرًا، وكانت من ضمنها حملة "#مي تو" ضد التحرش ومطالبة نجمات هوليوود بالمساواة في الأجور مع زملائهن من النجوم، وغيرها. فالأزياء المحتشمة في هذه الحالة تكون بمثابة دروع تحتمي بها المرأة وتمنحها القوة، فضلًا عن أنها فرصة لفرض أسلوبها على المصممين، ونبذ الأفكار التقليدية عن الأناقة والأنوثة كما رسخها الرجل قديمًا. وسواء كانت هذه أو تلك هي الأسباب التي ساعدت في انتشار هذه الموضة وصمودها لسنوات، فإن النتيجة واحدة؛ وهي أن المصممين من الولايات المتحدة الأميركية إلى كل العواصم الأوروبية والقارات الأخرى، تبنوها. وجدوا فيها متنفسًا لطاقاتهم الإبداعية، وفي الوقت ذاته اكتشفوا أنها مُجدية تجاريًا. فعدد النساء اللاتي انخرطن في هذه المدرسة أكبر من عدد النساء اللاتي يُقبلن على مدرسة الإثارة لا سيما من جيل الشابات، الراغبات في التميز، أو اللاتي تراعين البيئة والثقافة الاجتماعية التي يعشن فيها، وأحيانًا للتمويه عن عيوب في الجسم، بالنظر إلى أن الكثيرات لا يتمتعن بتضاريس جينفر لوبيز ومثيلاتها ممن يقضين ساعات طويلة في النوادي الرياضية. لكن من الخطأ القول إن هذه التصاميم مجرد قطع للتمويه أو الاستسهال، بل العكس، أكدت أنها تتيح فرصة أكبر للتفنن فيها، من خلال دمج عدة قطع أو ألوان مع بعض، لم يتوقف المصممون على تطويرها وتجديد تفاصيلها. هذا العام برزت التجديدات في الأكمام المنفوخة والياقات المبتكرة وتنورات البليسيه أو المزينة بكشاكش ونقشات ورود أو مربعات هندسية وغيرها

أربانا راياماجيهي، وهي مصممة المجوهرات، تُرحب بهذا الاتجاه قائلة: "ارتداء هذا النمط من الأزياء الفضفاضة بالنسبة لي بمثابة إعلان تمرد، لأني أشعر فيها أنني مفعمة بالحيوية والجاذبية دون الحاجة لكشف أجزاء حساسة من جسدي".

بيد أننا لا يمكننا تجاهل دور بيوت أزياء لها وزنها مثل "شانيل" و"فالنتينو" وغيرهما ممن تطرح تصاميم في غاية الأناقة والجمال. "فالنتينو" مثلًا تقدم منذ سنوات فساتين طويلة بكشاكش، وأكمام مستديرة كأنها "بالونات" في بعض الأحيان وياقات عالية في صور تشد الأنفاس بحرفيتها الإيطالية واحترامها المرأة. دار "شانيل" هي الأخرى تبنت هذه الموجة بطريقتها الباريسية، من خلال تنورات مستقيمة تصل إلى الكاحل أو جاكيتات مفصلة لا تشد الجسم، فضلًا عن كم هائل من القمصان والكنزات ومعاطف التويد المريحة. حتى مصممي بلجيكا والدانمارك وألمانيا عانقوها بالأحضان،

من دريز فان نوتن، إلى ماركة "غاني" الدنماركية و"جيل ساندر"، إلى حد يُشعرك أن هناك منافسة بينهم على من يطرح الحجم الأكبر والأطول من دون التأثير على توازن الإطلالة. حتى "غوتشي" التي كانت في التسعينات واحدة من أهم مدارس الإثارة في العالم، خلال عهد توم فورد فيها، غيّر مصممها الحالي أليساندرو ميشال اتجاهها تمامًا. تبنى أسلوب "الماكسيماليزم" الذي يرفع شعار أن الكثير قليل. شعار جسده ليس في التطريزات الغنية والنقشات المتضاربة والألوان الصاخبة فحسب، بل أيضًا في أسلوب الطبقات المتعددة.

ولا يمكننا أن نغفل هنا تأثير نجمات لهن تأثير بمجال الموضة مثل غوينيث بالترو وأنجيلينا جولي وكايت بلانشيت، بل وحتى شخصيات من الطبقات المالكة من مثيلات كايت ميدلتون وميغان ماركل، وليتزيا؛ ملكة إسبانيا، وماري، أميرة الدانمارك وغيرهن.

قد يهمك ايضاً:

"كريستيان ديور" تعرض أحدث صيحة في عالم الموضة داخل خيمة سيرك

  ماريا شيوري تستوحي مجموعة "كروز" من تصميمات رعاة البقر

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزياء المحتشمة تستمر في الصمود في وجه التصميمات المعتمدة على الإثارة الأزياء المحتشمة تستمر في الصمود في وجه التصميمات المعتمدة على الإثارة



GMT 07:13 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد وياسمين رئيس أبطال "تايتنك" المصري
لايف ستايلحسن الرداد وياسمين رئيس أبطال "تايتنك" المصري

GMT 13:13 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

كيف ترفضين العلاقة الحميمة بدون أن تُزعجي زوجك
لايف ستايلكيف ترفضين العلاقة الحميمة بدون أن تُزعجي زوجك

GMT 11:13 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

شرم الشيخ تستضيف المؤتمر العاشر للسياحة و الضيافة
لايف ستايلشرم الشيخ تستضيف المؤتمر العاشر للسياحة و الضيافة

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تكتشف إصابتها بـ الإيدز أثناء فحوصات ما قبل الزواج
لايف ستايلفتاة تكتشف إصابتها بـ الإيدز أثناء فحوصات ما قبل الزواج

GMT 21:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

غرفة الغوص تعلن عن مشاركتها في معرض "جو ديفيج" في إنجلترا
لايف ستايلغرفة الغوص تعلن عن مشاركتها في معرض "جو ديفيج" في إنجلترا

GMT 14:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 13:13 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تنشغل بعمل في اليوم الأول وتضع مخططات وتوجه الآخرين

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:58 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 23:12 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أهم قواعد الديكور لتخصيص ركن للقهوة في منزلك

GMT 08:06 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيان يحتسيان السم ليموتا على طريقة روميو وجولييت

GMT 18:34 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

تمتعي بإطلالة مميزة بأحدث صيحات صبغات الشعر الجريئة

GMT 15:22 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عدة طرق لتوزيع الانارة في الجبس بورد

GMT 11:30 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على موعد عرض "كابتن ماجد" عبر "إم بي سي 3"