arablifestyle
آخر تحديث GMT 06:40:06
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 06:40:06
لايف ستايل

الرئيسية

عقوبة على جرائم بسيطة مثل وجود صورة لعلم ثوري على هواتفهن النقّالة

اعتداءات جنسية متكررة وعنيفة على العديد من النساء في سجون الحكومة السورية

لايف ستايل

لايف ستايلاعتداءات جنسية متكررة وعنيفة على العديد من النساء في سجون الحكومة السورية

اعتداءات جنسية متكررة وعنيفة على العديد من النساء في سجون الحكومة السورية
لندن ـ كاتيا حداد

كشف مركز المرأة والسلام والأمن في كلية لندن للاقتصاد، عن تعرّض النساء في سجون الحكومة السورية، إلى اعتداء جنسي وتعذيب، حيث كان يتم سحبهن يوميًا من زنزاناتهم لتعذيبهن واغتصابهن وفي بعض الأحيان يتم ربطهنّ في عمود معلّق في السقف مع الاعتداء عليهن لأيام عدّة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات كانت عقوبة على جرائم بسيطة مثل وجود صورة علم ثوري على هواتفهن.

وتحدّث المركز في تقرير جديد بشأن الجرائم المرتكبة ضد النساء السجينات، نشرت نتائجه قبل محادثات جنيف حيث تأمل القوى العالمية في التوصل إلى تسوية سياسية مع الرئيس السوري بشار الأسد، عن العنف المنظم والمتكرر ضد النساء حيث مرّر الحراس حبوب منع الحمل للنساء السجينات، فيما نفت القوات الحكومية السورية الاغتصاب والاعتداء كوسيلة عقابية، أو عند إجراء التحقيقات مع الرجال أو النساء.

وأوضحت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر في وقت سابق من هذا الشهر أنه تم إعدام ما يصل إلى 13 ألف رجل في سجن واحد فقط، وكشفت محامية من اللاذقية أشير إليها باسم "بسمة" إلى جريدة "صنداي تايمز" عن مدى الإساءة التي واجهتها بعد إلقاء القبض عليها من النظام، وتعرضت بسمة إلى التعذيب في عيد ميلادها الـ 27 حتى اعتقد خاطفوها أنها توفّت، وتم جر بسمة من زنزانتها في وقت مبكر صباح ذلك اليوم لضربها وإذلالها، وقام أحد الخاطفين والذي كان يحب تعذيبها بتعليقها على الجدار.

واضافت بسمة أن "أحدهم ربط قطعة من القماش حول شعري وعلّقني في أنبوب معلقة على الجدار بوزن جسمي بالكامل"، وتم استخدام الحبال فيما بعد لتمزيق ساقيها، حيث تعرّضت إلى التعذيب والاعتداء الجنسي، ولاحقا جعلها الخاطفون تقف على ساق واحدة لمدة ساعة قبل تكبيل يديها، ووقعت بسمة مغشيًا عليها ونقلت إلى المستشفى
واعتقلت بسمة للاشتباه في مساعدة الجماعات المتطرّفة لكنها زعمت أنها كانت تعلّم المدنيين الإسعافات الأولية من خلال المهارات التي اكتسبتها كمتطوعة في الهلال الأحمر، موضحة أنها قضت شهرين في الحبس الانفرادي في زنزانه بلا سرير أو ضوء وكان يتم تعذيبها يوميا قبل إطلاق سراحها في صفقة تبادل بين الحكومة والمتمردين، ومضيفة أنها "أمسكوا بي أمام أحد أصدقائي من الذكور وقالوا سنغتصبك إن لم تعترفي، وأحضر الجنود والدتي وعمرها 73 عامًا وهددو باغتصابها أيضًا".

وأعتُقلت سجينة أخرى تدعي ياسمين وهي طالبة وعاملة مساعدات للاشتباه في دعم المعارضة واقتيدت إلى مركز المخابرات العسكرية في دمشق، وزعمت أن أحد الخاطفين أخبرها أنها ستتعرض إلى الإذلال كثيرًا بعد تمزيق حجابها وإجراء كشف عذرية لها، وظلت ياسمين في الأسر 18 شهرًا حيث تعرضت إلى ساعات من الاستجواب والضرب والاغتصاب، وبيّنت الأمم المتحدة الجمعة أنها لم تعد تستخدم عبارة "الانتقال السياسي" لوصف أهداف محادثات السلام السورية الأسبوع المقبل في امتياز محتمل للمفاوضين الذين يمثلون الأسد، ويعد "الانتقال السياسي " عبارة مفهومة من قبل المعارضة باعتبارها تعني إزالة الرئيس الأسد أو تآكل صلاحياته على الأقل، إلا أن حكومته رفضت أي اقتراح على طاولة المفاوضات في هذا الشأن، كما حاول المفاوضون في محادثات جنيف السابقة باستمرار الابتعاد عن ذلك.

وبيّنت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، يارا شريف، في بداية مؤتمر الأمم المتحدة في جنيف، الجمعة، أن "المحادثات المقرر بدؤها الخميس ستتناول عملية الانتقال السياسي، أعتقد أنه يمكننا استخدام كلمة الانتقال السياسي وسيتم التركيز عليها كما تم التركيز عليها في الماضي"، لكنها أرسلت رسالة إلكترونية جاء فيها "سُئلت هذا الصباح في المؤتمر الصحافي عن المفاوضات داخل سورية وما إن كان سيتم مناقسة الانتقال السياسي، للتوضيح يرجي العلم بأن المفاوضات ستتم وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 والذي تحدث تحديدًا عن الحكم ووضع دستور وإجراء انتخابات جديدة في سورية"، وتم اعتماد القرار بالإجماع كأساس لمحادثات السلام التي استمرّت بشكل متقطع خلال الأشهر الأولى من عام 2016 لكنها لم تستأنف بعد نهاية أبريل/ نيسان.

ويقول القرار إنه ينبغي على الأمين العام للأمم المتحدة عقد مفاوضات رسمية بشأن "عملية الانتقال السياسي على أساس عاجل  بهدف التوصّل إلى تسوية سياسية دائمة للأزمة"، مع الإشارة إلى الاتفاقيات الدولية السابقة التي دعت إلى الانتقال السياسي، إلا أن وصف العملية السياسية لم يتضمن  تحديد الأهداف في إقامة دستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة تدار تحت إشراف الأمم المتحدة فضلا عن الشفافية والحكومة المسؤولة، وانتهت محادثات سورية التي الأمم المتحدة  في جنيف في أبريل/ نيسان العام الماضي، وذكر مبعوث الأمم المتحدة في ذلك الوقت "لا يشك أحد أن هناك حاجة ملحة لوجود انتقال سياسي حقيقي وموثوق، علينا تذكّر أن كلمة الانتقال على الأقل في مناطق معينة لم تعد من المحرمات بعد".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتداءات جنسية متكررة وعنيفة على العديد من النساء في سجون الحكومة السورية اعتداءات جنسية متكررة وعنيفة على العديد من النساء في سجون الحكومة السورية



GMT 20:08 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

عروس تتوفى بعد ساعات من حفل زفافها لهذا السبب
لايف ستايلعروس تتوفى بعد ساعات من حفل زفافها لهذا السبب

GMT 18:13 2020 الخميس ,20 شباط / فبراير

موديلات فساتين خطوبة بكم واحد من وحي النجمات
لايف ستايلموديلات فساتين خطوبة بكم واحد من وحي النجمات

GMT 06:39 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

نسرين أمين تؤكّد أن محمود حميدة "أستاذ الجيل"
لايف ستايلنسرين أمين تؤكّد أن محمود حميدة "أستاذ الجيل"

GMT 18:49 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

مشروب و6 أطعمة ينصح بها قبل يوم الزفاف
لايف ستايلمشروب و6 أطعمة ينصح بها قبل يوم الزفاف
لايف ستايلعدسات الأجانب توثق زيارتهم للأقصر بحضور «العناني»

GMT 06:22 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

كارمن سليمان تحتفل بخطوبة أختها فرح
لايف ستايلكارمن سليمان تحتفل بخطوبة أختها فرح

GMT 17:53 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

8 أسباب وراء عدم رغبة الزوج في العلاقة الجنسية

GMT 13:40 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ديكورات جبس مودرن مذهلة لتزيين المنزل العصري

GMT 08:05 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميمها المثير لأعياد رأس السنة

GMT 18:16 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

صورة نادرة غير متوقعة لـ"ليلى طاهر" بالمايوه

GMT 22:33 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صناعة الخزف في المغرب تعرف اتجاهات فنية عديدة

GMT 12:36 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

انكسار "الترمومتر الزئبقي" قد يؤدي إلى الموت

GMT 17:25 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

أحدث موديلات النظارات الطبية لصيف 2018

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

فتاة تكشف عن الجمال السوري بعد غنائها في فيلم عالمي

GMT 20:41 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح رشا رزق لنيل جائرة "الغرامي" للموسيقى العالمية

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد ضياء يشن هجومًا حادًا على منة فضالي

GMT 10:36 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 09:08 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

نيللي كريم دكتورة جامعية في مسلسل " اختفاء"

GMT 18:55 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

حفيدة ليلى طاهر تخطف الأضواء في حفل تكريم جدتها
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle