arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

الكثيرون اهتموا بطرح مبادرات دولية ومحلية للتوعية بمخاطر هذه الظاهرة 

المأذونون يتلاعبون بالفتيات القاصرات في مصر والقانون عاجز عن المواجهة

لايف ستايل

لايف ستايلالمأذونون يتلاعبون بالفتيات القاصرات في مصر والقانون عاجز عن المواجهة

الصندوق الأسود لزواج القاصرات في مصر
القاهرة _ محمد التوني

اهتم الكثيرون بما أثاره الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن ظاهرة زواج القاصرات صغيرات السن في مصر ومطالبته بطرح مبادرات للتوعية بمخاطر هذه المأساة التي كشف عنها التعداد السكاني، والتي تعد احدى صور الاتجار بالبشر، وفتح السيسي، الصندوق الأسود لقضية ظلت تعالج على استحياء فلم يفلح العلاج وقد استفحلت في ظل صعوبات الحياة وغلاء المعيشة، بداية نشير الى تأثر الرئيس وربما مفاجأته بالأرقام التي تتعلق بتزويج الفتيات في عمر 12 عاما عندما قال «يؤلمني ويؤلم أي إنسان لديه ضمير حقيقي واهتمام ببناته» مطالبا المجتمع بالقيام بدوره تجاه هذه الظاهرة الخطيرة .

ولظاهرة زواج الصغيرات، أكثر من وجه فقد أصبح هناك سماسرة لتزويج القاصرات، هؤلاء السماسرة يستغلون ظروف بعض الأسر وفقرهم ويقدمون لهم الإغراءات المادية، والفتاة بدورها توافق من أجل إنقاذ أسرتها ماديا ..أما الوجه الآخر للظاهرة فيتمثل في أن أهالي القرى والنجوع مازالت لديهم رغبة في تزويج الفتيات قبل بلوغهن السن القانونية للزواج ورغم أن القانون يمنع ذلك ولا يسمح بتسجيل قسيمة الزواج قبل السن القانونية الا أن المأذونين الشرعيين ــ كما يقول مصدر مسئول بوزارة العدل ــ يقومون بعقد القران للصغيرات بمقابل مادى كبير يحددونه بألف جنيه لكل سنة تقل عن السن القانونية، فمثلا الفتاة التيعمرها 14 عاما يدفع لها 4  آلاف جنيه وهكذا ويحتفظ المأذون بالأوراق وشهادات الميلاد لحين بلوغهن السن القانونية .

وساهم في تفشى الظاهرة، دعاة الزواج العرفي وبعض المحامين الذين احترفوا العمل في هذا الموضوع وتخصصوا فيه وهم كثيرون في كل المناطق وأصبح لهم صلات بمن يرغبون في تزويجهم لبعض الأثرياء سرا سواء في مصر أو الخارج وعلى حسب رؤية المستشار عبدالله سلامة بمحكمة استئناف القاهرة، فإن لائحة المأذونين ألزمت المأذون الشرعي والموثق عدم تزويج القاصرات وهن دون سن الثامنة عشرة المعروف بسن الإلزام ومن يخالف ذلك يحال إلى مجلس التأديب المختص ولكن هناك أحوالا يتم فيها التحايل على القانون من خلال مكاتب الصحة فيما يعرف بالتسنين فنجد أن بعض مفتش الصحة يحددون سن الفتاة بـ 18 عامًا ويكون عمرها أقل بكثير وهو ما يعتبر تزويرا وجناية واضحة .

وأفاد المستشار عبدالله، بأنّه، هناك حالات يتم اللجوء فيها للمحاكم وذلك لإثبات الزواج العرفي الذي سبق تحريره بين طرفين وفي هذه الحالة يكون هناك زواج عرفغ مسبق للقاصرات بمعرفة أولياء الأمور الذين يتضامنون مع المتزوجات لإثبات صفة الرسمية على العقد العرفي لا سيما فغ حالة وجود أطفال وبكل اسف المحكمة توافق على التوثيق حتى ان كانت الفتاة قاصرا أو دون السن تطبيقا للقانون، والقاضي هنا يقدر الظروف الاجتماعية ولا يكون معنيا بلائحة المأذونين بل الذي يعنيه الحفاظ على كيان أسرة قائمة، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل عدم وجود تجريم واضح لهذه الظاهرة أسهم في تفاقمها ؟ أجاب المستشار عبدالله سلام «نعم» ولابد من معاقبة كل ولي لأي فتاة يوافق على تزويجها عرفيا أو بأىغشكل وهي قاصر ولابد من عقوبات رادعة لإيقاف هذه الظاهرة مع ضرورة عمل التوعية الاجتماعية والدينية الكافية بالقرى والنجوع لمواجهة الذين يساعدون على تفشي الظاهرة خاصة في المناطق الفقيرة، وكذلك المجتمعات التي ينتشر فيها الزواج للقاصرات من أجانب.

ويؤكد أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة قناة السويس، الدكتور منتصر مجاهد  أن أكثر الأمور الحاكمة لهذه الظاهرة هي العادات والتقاليد ويضاف إليها قضية الجهل في المجتمع المصري على وجه العموم وفي الريف خاصة، وأن الفكر السائد اصبح التخلص من البنت بأي شكل لأقرب زوج يتقدم اليها للخوف من حدوث مكروه قد يحدث لها نظرا لغياب الوازع الديني والانحلال المجتمعي وغياب الانضباط في المجتمع وأصبح من السهولة خداع الفتاة خاصة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي.

وأضاف الدكتور مجاهد ان الجهل بالدين وانتشار ادعياء التدين والاستناد كذبا لقصة السيدة عائشة وهي قضية في غاية الخطورة حيث يستطيع هؤلاء استغلال هذه القصة اسوأ استغلال بما يتناسب مع الهوى والتوجه الفكري دون النظر إلي مقاصد الشرع وكيف حافظ الدين على المرأة، وللأسف الشديد تحولت الظاهرة إلى تجارة خاصة من قبل بعض العرب، وأيضا بعض أصحاب المذهب السلفي، وهنا يمكن الإشارة الى انتشار ظاهرة اخرى اكثر صعوبة وهى انتشار زواج القاصرات شفويا ـ كما يقول الدكتور منتصر مجاهد ـ دون تحرير عقود للقاصرات وخطورة هذا الوضع انه يضيع حق «الزوجة القاصر «والابن ثمرة هذا الزواج، خصوصا مثل هذة الزيجات تكون مصحوبة بانفصال الزوج، اذا حدث انفصال لا يلتزم حتى بالاعتراف بابنه فى بعض الأحيان.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المأذونون يتلاعبون بالفتيات القاصرات في مصر والقانون عاجز عن المواجهة المأذونون يتلاعبون بالفتيات القاصرات في مصر والقانون عاجز عن المواجهة



GMT 20:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 09:47 2023 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

الأبراج التي تناسب برج العقرب في الصداقة

GMT 02:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الحوز" يحقق نسبة إقبال كبيرة من عشاق التزلج في مراكش

GMT 13:12 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

تشكيلة جديدة من إرمنيجيلدو زينيا لربيع وصيف 2019

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

"الماسكرا الملونة" أحدث صيحة في عالم التجميل

GMT 16:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد عصير القصب لعلاج السرطان

GMT 14:02 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات فساتين سهرة شتوية قصيرة لإطلالة أصغر سناً

GMT 17:07 2023 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

توقعات الأبراج اليوم الخميس 05 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 22:27 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

خلطات المايونيز والثوم للشعر الجاف

GMT 20:17 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

افريقيا تسجل أكثر من 32 ألف إصابة بفيروس كورونا

GMT 13:35 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

عمرو سعد وفيفي عبده بكمامة خوفا من كورونا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle