arablifestyle
آخر تحديث GMT 20:19:40
لايف ستايل

الرئيسية

أصبح لقب "المخترعة الصغيرة" ملتصقًا بها منذ نعومة أظافرها

أماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم

لايف ستايل

لايف ستايلأماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم

المهندسة الفلسطينية أماني أبو طير
رام الله - لايف ستايل

عتبر أماني أبو طير (25 عاما) من القدس مهندسة فلسطينية فذة، وضعت أمام عينيها مساعدة الآخرين وحلّ مشكلاتهم باختراعات مبهرة تصمّمها وتنفذها بكل ما يتوافر لديها من إمكانات، ولم تبدِ وهي صغيرة أي اهتمام بالدمى أو اللعب كغيرها من الأطفال. وعندما كانت في التاسعة من عمرها، رغبت في أن تملك دراجة فقررت عمل واحدة خاصة بها من خشب وعجلتين قامت بجمعهما. وهذا الإصرار لمعرفة كيفية عمل الأشياء استمر معها لمرحلة البلوغ.

وتقول أبو طير: "لم أهتم بلعبة الباربي، كنت أريد تفكيك الراديو والتلفاز، الجميع كانوا ينادوني بالمخترعة الصغيرة". وفي العشرينات من عمرها، بدأت أماني بتصميم الألعاب والتطبيقات. وابتكرت تطبيق لتتبع مناوبات الأطباء في المستشفيات، وآخر لتعليم الأطفال عن التغذية. وكانت ابتكاراتها رغبةً منها في إصلاح القصور الذي رأته في العالم من حولها، وتشير أماني إلى أنها عندما ترى مشكلة من حولها، تريد فقط البحث عن حلول لها.

وفي إحدى المرات، كانت تجلس في حصة الميكانيكا تستمع إلى المعلم الذي كان يشرح درسا صعبا. وفكرت أماني: "يا إلهي، هذا صعب جدا، لا أستطيع أن أفهم ذلك على الرغم من أنني أستطيع أن أرى وأسمع كل شيء". وتساءلت: "ماذا عن المكفوفين؟ كيف يمكنهم التعلُّم". ومنذ تلك اللحظة، أصاب أماني هاجس، فجابت المدارس الخاصة بالأطفال المكفوفين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبدأت في دراسة الطريقة التي يتعلّم بها الطلاب.

 ولاحظت مشكلة واحدة على الفور وهي أن الجهاز الذي يستخدمه معظم الأطفال لتعلُّم لغة برايل وكتابة لغة المكفوفين، جهاز صعب جدا للمتعلمين الصغار، فالآلة الكاتبة التي صُنعت في العام 1950 هي التي لا تزال تُستخدم لتعليم لغة برايل على نطاق واسع في أجزاء كثيرة من العالم حتى يومنا هذا، وعلى الرغم من أنه تم اختبارها، لاحظت أماني أن الآلة كانت كبيرة الحجم ليحملها الطلاب. وغالبا ما كان يجد الأطفال صعوبة بالتحكم بالمفاتيح بأيديهم الصغيرة.

 وتقول أماني: "أدركت أيضا أن الجهاز لم يكن يساعد على التعليم الذاتي، ويمكن للأطفال استخدامه فقط مع وجود مدرس يوجههم، وأنه مكلّف جدًا على الأهل لشرائه، وأكدت إنها مشكلة كبيرة حقا". وتضيف: "عندما يذهب الأطفال إلى المنزل، لا يمكن أن يجدوا أي شخص من حولهم يستطيع تعليمهم، ولأنني مهندسة، أؤمن أن التعليم هو حق للجميع، قلت لنفسي: يجب عليّ أن أجد طريقة أفضل."

 وقررت أماني اختراع البديل،  وقبل فترة طويلة، كان لديها نموذج لجهاز برايل FMZ -وهو جهاز ميكانيكي صغير يعمل على استخدام التعليمات الصوتية والنقاط الميكانيكية التي ترتفع وتنخفض لتشكل أحرف برايل الأبجدية تحت أصابع الطفل، وتوضح أماني: "استغرق الأمر مني أسبوعا لبرمجة الجهاز-للغات متعددة. ولم أستطع النوم، كنت أعانق الجهاز في كل وقت، وأتعامل معه على أنه طفلي الصغير".  واحتاجت أماني لاختبار الجهاز الجديد، وهكذا بدأت بالعمل التطوعي في مركز السلام للمكفوفين في القدس.  

وتقول أماني: "عندما أعطيتهم جهازي رأيت أنه يمكنهم حمله، يمكنهم عمل أي شيء يرغبون عند استخدامه، وكأنك تحمل العالم كله"، وتضيف قائلة: "لا أستطيع أن أصف ما هو شعوري." وتبحث أماني اليوم عن الدعم لتصنيع الجهاز على نطاق واسع، ومن المفترض أن درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة التخنيون في تل أبيب ستساعدها في ذلك.

وتشير أماني إلى أنه "عندما يكون لديها فكرة لا تستطيع النوم، وتقوم بدراسة السوق، تتأكد من أن هنالك حاجة لهذا الجهاز، وأنه يساعد في حل مشكلة، وذو قيمة، وأنه يمكنها تصنيعه لوحدها." ولم يتوقف إصرار أماني بآخر ابتكاراتها. وتقول: "أريد أن أكون الريادية الأكثر نجاحا في العالم بأسره، وإن كنت تريد أن تقدّر حجم نجاحي، فنجاحي يُقاس بعدد الناس الذين يمكنني إن أساعدهم ."

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم أماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم أماني أبو طير مهندسة فلسطينية فذّة حملت على عاتقها حلّ مشاكل العالم



GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 16:24 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الموقف القانوني من زواج القاصرات

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 12:05 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"سابع جار" الحلو مايكملش

GMT 11:24 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:30 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

لماذا " داليا و التغيير " ؟

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 11:20 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

إبتكر فكرة وغير حياتك

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 19:16 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة