arablifestyle
آخر تحديث GMT 22:31:34
لايف ستايل

الرئيسية

كشفت عن تصديها للطلاق من زوجها

مسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا

لايف ستايل

لايف ستايلمسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا

تعرض المرأة للضرب والسرقة والاغتصاب.
لندن ـ كارين إليان

واجهت لبنى امرأة بريطانية باكستانية شابة قرار مؤلم ومحنة صعبة, حيث نشأت في عائلة مسلمة متدينة من الطبقة الوسطة الميسورة في شمال إنكلترا، ولكن كان زواجها المدبر (زواج الصالونات) من والد طفليها كان بمثابة كارثة.

وتعرضت لبنى على إثر هذا الزواج إلى الاعتداء الجنسي والعنف الجسدي. فالزوج وأفراد أسرته كانوا يضربنها دائمًا، وعندما اختفى فجأة لبدء حياة مختلفة في أميركا مع امرأة جديدة، كان عليها العمل ليلًا ونهارًا لمساعدة والديه المسنين حتى طردوها من منزلهم.

وانتقلت لبنى إلى لندن لإعادة بناء حياتها. ودرست للحصول على درجة جامعية، وبدعم من عائلتها بدأت دعاوى مدنية للطلاق من زوجها، وبغض النظر عن زواجها المرعب، فعملية الطلاق كانت عملية إلى حد كبير خالية من الألم.، بفضل أمر اعتقال زوجها الغاضب – الذي عاود الطعن على الطلاق – وقد منع من الاقتراب منها.

ومنحت المحكمة حضانة الأطفال لها، كما منعت عنه معرفة عنوانها لكيلا يتعرض لها بأذى.  ولكن بدأت معاناتها بعد أن أقنعت بأن عليه الحصول على الطلاق الإسلامي في محكمة شرعية، فقد كان الأمر بمثابة كابوس حياتها الحقيقي.

وبدأت معانتها، أولًا، عندما حاول رجال الدين إقناعها بالمصالحة مع زوجها الذي يسيء معاملتها. ثم بعد ذلك كشفوا له عن عنوانها، ومن ثم هددها بالقتل، وخطف أطفالها، كما اغتصبها بطريقة مروعة، مما جعلها تحتاج إلى عملية إجهاض.

وعلى الرغم من أن لبني لم تري أنها في حاجة إلى الطلاق على الشريعة، ولكن بعد فترة وجيزة وقبل الوصول الى القرار النهائي بالطلاق، جاء زوجها الذي انفصلت عنه إلى الصلاة في مسجدها القريب في شرق لندن واتهمها بأنها امرأة ساقطة تعمل في الدعارة مع أمها شاغيفتا. وأضاف أنه لا يزال على استعداد للإبقاء عليها فقط من أجل أطفالهما.

وعلى الرغم من معرفة أحد الأئمة في المسجد بالخلفية المروعة لزواجها، إلا أنه زارها هي  وعائلتها مع وفد من المسجد لإقناعها بالعودة. وعندما فشل ذلك، مارس الإمام، وهو صديق قديم للعائلة، مزيد من الضغوط على لبنى للذهاب إلى المحكمة الشرعية. ولإرضاء والدتها المسلمة المتدينة، ذهبت في النهاية إلى المحكمة الشرعية قرب ريغنت بارك في لندن. وما حدث هناك صدمها بشكل مروع.

فقد وقفت أمام مجموعة من رجال الدين الذين وصفوا أنفسهم بأنهم "قضاة"، وكان من المتوقع أن تكون قادرة على وصف محنتها على يد زوجها العنيف. وقالت: "المحكمة كانت صعبة بشكل لا يصدق. فانا والدتي أمرنا بالصمت مرارًا وتكرارًا. ولم تكن لدي أي من المعلومات التي قبلت في الدعاوى المدنية، بما في ذلك الأوامر بعدم التحرش، غير مقبولة في المحكمة الشرعية.

وأضافت: "عندما عرض زوجي السابق أنه يريد المصالحة، قال القضاة أنني يجب على أن امتثل لطلبه. وكلما حاولت أن أخبرهم بشأن معاناتي معه وتعرضي إلى العنف والإساءة طوال الزواج، أمروني بالصمت. وكذلك أمي كان عليها أن تفعل مثلي".

ويعتبر ذلك الواقع للمحاكم الشرعية المنتشرة حاليًا في بريطانيا، والتي تحرم النساء المسلمات من حقوقهن القانونية – يعد هذا الانتشار بتشجيع من الدولة البريطانية باسم الأمان ـ  بدأت لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم تحقيقًا في انتشار الشريعة الإسلامية.

وأوضح الدكتور أحمد الدبيان، رئيس مجلس محاكم الشريعة في المملكة المتحدة الجديد للجنة أن المسلمين البريطانيين لديهم الحق في استخدام المحاكم الشرعية. وليس لديهم قوة قانونية على الأسر التي تستخدم هذه المحاكم في الأحوال الشخصية، بما في ذلك الزواج والطلاق.

ومن جانب آخر أوضح أحد زملاء الدكتور الدبيان أن الشريعة الإسلاميةتيسمح بتعدد الزوجات، فيما أنكر قضاة الشريعة والمنظمين أنهم كانوا يروجون إلى هذه الممارسة.

وأوضحت غيتا ساهغال، ناشطة في مجال حقوق الإنسان ومخرجة أفلام وثائقية أنها قضت أكثر من عقدين من الزمن في التحقيق في الأصولية الدينية في بريطانيا, قائلة: "ويمكنني أن اكشف أن محاكم الشريعة تسعى إلى تقويض القانون البريطاني، والنساء عرضة إلى الإذلال والقهر وخطر الأذى الجسدي، وتطبيق نسخة من الشريعة الإسلامية التي هي أكثر تطرفًا بكثير من تلك المستخدمة في البلدان الإسلامية مثل بنغلاديش وباكستان. كما أن مجالس الشريعة تعتبر من أكثر هذه الممارسات الأصولية"

وأضافت أنها في أساس وجودها كذب متعمد. فالأغلبية الساحقة من القضايا التي نظرت فيها المحاكم الشرعية هي دعاوى الطلاق التي رفعتها النساء اللواتي يرين الطلاق المدني البريطاني لا يقع في نظر الإسلام.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا مسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا مسلمة تكشف عن أسباب ومظاهر تشدد المحاكم الشرعية في بريطانيا



GMT 09:03 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

سر صراخ المومياء فاتحة الفم في المتحف المصري
لايف ستايلسر صراخ المومياء فاتحة الفم في المتحف المصري

GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 16:24 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الموقف القانوني من زواج القاصرات

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 12:05 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"سابع جار" الحلو مايكملش

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 11:24 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:30 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

لماذا " داليا و التغيير " ؟

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:20 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

إبتكر فكرة وغير حياتك

GMT 19:16 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة