كيف يُشخّص طنين الأذن؟
يشخص الطنين بعدة وسائل يقف على رأسها معرفة التاريخ المرضي للحالة، ومعرفة الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية التي قد يستخدمها، ثم يتم الفحص السريري للأذن وتخطيط السمع وقياس قوة الطنين، إضافة إلى عمل أشعة بالرنين المغناطيسي للمخ والأذن، وذلك للوصول إلى التشخيص الصحيح للحالة ومن ثم وصف العلاج المناسب.
فإذا كان المصاب يعاني من الطنين مع فقدان في حاسة السمع فيلجأ الطبيب للتأكد من عدم وجود بؤرة صديدية في الأسنان أو في مفاصل الفك، أما إذا كان يعاني من أي إفرازات صديدية في الأذن، فقد يكون هذا ناتجا عن التهابات في الأذن الوسطى، و يمكن علاجه إما دوائيا أو جراحيا، أما إذا كانت الأسنان والأذن الوسطى سليمة فيجب إجراء تخطيط جديد للسمع ورنين مغناطيسي للمخ والدماغ.