هل هناك عوامل خطورة خاصة بفئة اليافعين خاصة بحوادث السير ؟
اليافعين وهم من فئة 25 عامًا، على الرغم من تطور معرفتهم ومهارتهم بالتعامل مع الطريق والمركبة إلا أن سلوكهم قد يتصف بالمغامرة والبحث عن المخاطر، فسلوك المغامرة بحد ذاته لدى اليافعين يعطيهم الإحساس الوهمي بالسيطرة على حياتهم، ويكون ذلك بالقيام بأنشطة غير متوقعة تتحدى الوالدين أوالسلطات وتخالف القانون.
وهذا السلوك يبدأ بمرحلة عمر الطفل ما بين 9 و14 سنة ويصل في أقصى شدته بمرحلة المراهقة المتأخرة ولغاية عشرين عاما ويكون إحتمال حدوثه لدى اليافعين الذكور أكثر من الإناث.
عندما يدخل الأطفال في مرحلة المراهقة يتعاظم تأثير أصدقائهم عليهم ويتضائل تأثير الوالدين، وتكون مرجعية سلوكهم الطبيعي، من وجهة نظرهم، هو سلوك جماعة الأصدقاء بما فيه من مخاطر وليس السلوك الآمن الأسري، فتزداد إحتمالية تعرضهم لإصابات حوادث الطرق سائقين مبتدئين أو راكبي السيارة أو كمشاة، وتدعم سلوكيات اليافعين هذه التي تتصف بالمغامرة وبالمخاطرة سلوكيات إجتماعية عامة من مثل الترويج للمغامرة والعنف بواسطة البرامج الإعلامية والإعلانات والعاب الحاسوب من قبل الشركات والمؤسسات التجارية الكبرى بهدف الربح المالي، وكذلك تَقبُل هذه السلوكيات وإنتشارها كثقافة سائدة في المؤسسات التربوية دون تدخل من المعلمين وإدارات المدارس وحتى تَقبُلها من قبل العامة من الناس وتغاضي المسؤولين عنها.