arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

تجربة قاسية تشعر معها المرأة بهزة عنيفة لا يمكن أن تنساها

كيفية إعادة ثقتك بنفسك وبزوجك بعد اكتشافك لخيانته لك

لايف ستايل

لايف ستايلكيفية إعادة ثقتك بنفسك وبزوجك بعد اكتشافك لخيانته لك

خيانة الزوج
بيروت - غنوة دريان

الخيانة هي أصعب شعور يمكن أن يمر به أي إنسان والثقة في الزوج تكاد تنهار تمامًا وينهار معها أشياء كثيرة عند المرور بتجربة الخيانة القاسية، لا يمكن تخيل كم الألم والمرارة والتي تشعر بها الزوجة عند العلم بخيانة زوجها لها، لذلك سنتحدث في هذا المقال هل من الممكن أن تعود الثقة في الزوج مرة أخرى بعد الإقدام على الخيانة؟ هل من الممكن أن يكون هناك تفكير في أي ثقة أصلا؟ وهل هذه الثقة ستكون عمياء مثل مرحلة ما قبل.

الخيانة أم ستكون ثقة حذرة متحفظة تتحسس خطواتها بحرص

الحقيقة أن عنوان الفقرة كان لابد أن تكون هكذا لكن الحقيقة أنه لا توجد أي مبررات للخيانة سوى أنه نقص في الإخلاص من الزوج للزوجة، وأن الثقة في الزوج والتي وضعتها الزوجة بمنتهى الطمأنينة لا يستحقها بأي شكل، ولا يوجد أي مبرر للخيانة مهما تعلل بالخطأ أو الضعف الإنساني، حسنًا إن اختبار إخلاص الزوج للزوجة لا يعني أنك لا تذهب للخيانة بقدميك أو تكون حريصًا عليها بشكل كامل، بل عليك أن تعلن ثباتك في الموقف الذي يكون فيه إغواء أو اختبار لهذا الضعف، الأمر ليس ثقة في إخلاصك بل في قوة إخلاصك وقدرتك على الوفاء لزوجتك ومراقبة ضميرك عند التعرض لموقف مثل هذا.

لابد أن تنعدم الثقة في الزوج بالطبع، هذا من الطبيعي جدًا لأنه من غير المنطقي أن يكون هناك ثقة من جهة المرأة في زوجها وفجأة تجد نفسها متعرضة لتجربة قاسية مثل تجربة الخيانة تصبح معها الزوجة شيئًا هامشيًا لا قيمة له، أو هكذا تشعر مهما حاولت إخبارها بعكس ذلك، أزمة فقدان الثقة بعد الخيانة طبيعية جدًا وتستطيع القلق إن وجدت زوجتك تسامحك بسهولة، لأنه لا يوجد امرأة لا تتألم لخيانة زوجها له أو تصيبها الصدمة مهما كانت حتى زاهدة فيه أو غير مهتمة به أو حتى غير حريصة على حياتها الزوجية معه.

لا ريب أن الأكبر من الخيانة هو اكتشاف الخيانة، الثقة في الزوج لا يعني الثقة في إخلاص الزوج فقط بل في أنه يستطيع خداع الزوجة والعيش معها وهو يكذب عليها دون أدنى تأنيب للضمير أو عذاب للنفس، لذلك لا يمكن تخيل أن تقوم المرأة باكتشاف الخيانة دون أن يأتي الرجل بنفسه ويعترف بنفسه لها أنه قام بخيانتها ويطلب منها الصفح والغفران، أما أنها اكتشفت هي بنفسها خيانته، فهذا يعني أنها إن لم تكتشف فإنه لم يكن ليعترف هو بنفسه أبدًا، وهذا يعني أنه قد يكون خانها من قبل عدة مرات ولكنه لم تكتشف وربما كان يريد أن يظل يخدعها حتى آخر عمرها ويمثل أمامها شخصية الزوج المخلص الجدير بالثقة وهو عكس ذلك تمامًا.

المسألة ليست مسألة خذلان الزوج فحسب أو فقدان الثقة في الزوج فحسب، المرأة تشعر بشعور سيء تجاه نفسها إن خانها زوجها تشعر بانهيار ثقتها بنفسها وبعثرة كرامتها وأنها لم تعد تساوي شيئا، وأنها لا تكفي لأن تكون زوجة بل يجب خيانتها والاستعاضة عن الفراغ الذي تسببه في حياة الرجل الذي ترافقه بنساء أخريات يستطيعون إعطاءه ما ليس عندها، يمكن أن يسبب هذا عقدة نفسية عند المرأة تمنعها من استعادة الثقة بنفسها أصلا، بالتالي من العبث أن نتحدث عن استعادة الثقة في الزوج مرة أخرى بهذا الشكل.

لا ريب أن فقدان الثقة بين الزوجين لن تعود بسهولة والخيانة أهم الأمور وفي رأس القائمة للأشياء التي تكسر الثقة بين الزوجين نهائيًا والثقة في الزوج تحديدًا، بالتالي فقدان الثقة بين الزوجين من الأمور التي لا تعول عليها آمالا كبيرة. واستعادة الثقة بين الزوجين من الأمور التي يمكن أن تحدث إذا شعرت المرأة -وعادة ما يكون شعور المرأة حقيقيًا في معظم الأحوال- أن زوجها نادمًا بحق على ما هو فيه وشاعرًا بأسى حقيقي وعذاب ضمير وندم لا نهاية له على ما فعله واقترفه من ذنب هو على وعي تمامًا بمدى ضخامته، وقتها فعلا يمكننا الحديث عن التسامح واستعادة الثقة بين الزوجين.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية إعادة ثقتك بنفسك وبزوجك بعد اكتشافك لخيانته لك كيفية إعادة ثقتك بنفسك وبزوجك بعد اكتشافك لخيانته لك



GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 10:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 10:24 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 14:17 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفخراني يُؤكّد أنّه يبحث في أعماله المسرحية عن المضمون

GMT 17:22 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت رفض الدعوات المقدَّمة إليك بكلّ تهذيب ولياقة

GMT 19:08 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أصول وقواعد اتيكيت الملابس الشتويه

GMT 10:20 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الكريم المرطب للبشرة يوميًا يجنبك هذه المشاكل

GMT 13:54 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد وأحمد حاتم يبدآن تصوير فيلم قصة حب 2

GMT 03:04 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشخيص الكوليسترول الوراثي باكراً يخفض الأزمات القلبية

GMT 16:14 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

وداعًا لفتح الرفوف مع خزائن المطبخ الحديثة

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكور حمام خيالي باللون الأزرق الأنيق

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle